قواعد التصغير عدل
أولهما: الاسم الثلاثي يصغر على وزن فعيل، أي يكتفي في تصغيره بضم أوله وفتح ثانيه أو اجتلاب ياء التصغير ثالثة. ففي تصغير نهر، وقمر، ووطن يقال : نهير، وقمير، ووطين . الثاني: فإن صغر ما حذف منه أحد أصوله وجب رد المحذوف في موضعه سواء أكان هذا المحذوف الفاء أم العين أم اللام. مثال الفاء : عدة، وزنة، وصفة، وصلة، وجهة، وكل، ومر، أعلاما، فيقال في تصغيرها : وعيدة، ووزينة، ووصيفة، ووصيلة، ووجيهة، وأكيل، وأمير . ومثال العين : مذ، وسل، وقم، وبع، أعلاما، يقال في تصغيرها : منيذ، وسؤيل، وقويم، وبييع. ومثال اللام : يد، ودم، وشفة، وماء، وأب، وأخ، وبنت، واخت يقال في تصغيرها: يدية، ودمي، وشفيهة، وموية، وأبي، وأخي، وبنية، وأخية.
الثالث: ومع رد المحذوف تحذف همزة الوصل من أول الاسم عند تصغيره. مثال ذلك : ابن، وابنة، واسم، وامرؤ، وامرأة، فيقال في تصغيرها : بني، و وبنية، وسمي، ومريء، ومريئة.
الرابع: فإن كان الاسم ثنائي الوضع وكان صحيح الثاني وجب إما تضعيف ثانيه أو زياده ياء عليه تدغم في ياء التصغير . يقال في تصغير هل، ومن، وعن، ولم أعلاما: هليل، ومنين، وغنين، ولميم، أو يقال : هلي، ومني، وغني، ولمي. والخامس:فان كان الاسم الثنائي الوضع معتل الثاني وجب تضعيف ثانيه قبل التصغير. فيقال في لو، وكي، وفي، وما اعلاما: لو، وكي، وفي بالتشديدوماء، ولاء بالمد. ويقال عند تصغيرها: لوي، وكيي، وفيي، وموي، ولوي. السادس: واذا كان الاسم المراد تصغيره ثلاثياً مؤنثاً بلا علامة زيدت التاء في اخره بعد تصغيره بشرط الا يحصل بزيادتها لبس.يقال في تصغيرها دار ونار، وشمس، وعين، واذن، وسن، وقدم: دويرة، ونويرة، وشميسة، وعيينة، واذينة، وسنينة، وقديمة. السابع: الاسم الرباعي يصغر على وزن فعيعل أي بضم أوله وفتح ثانيه واجتلاب ياء التصغير ثالثة و كسر ما بعدها. فيقال في تصغير جعفر، ومدفع : جعيفر، ومديفع. فإن وقع بعد ياء التصغير حرف مد وجب قلبه ياء وإدغام هذه الياء في ياء التصغير ، فيقال في تصغير غزال: غزيل، وفي حمار: حمير، وفي عجوز: عجيز، وفي كتوم: كتيم، وفي جميل: جميل، وفي بعيد: بعيد. الثامن: الاسم الخماسي الذي رابعه حرف لين يصغر على وزن فعيعيل بقلب الألف أو الواو ياء إن كان الرابع الفا أو واوا-وترك الياء على حالها إن كان الرابع ياء فيقال في تصغير - مصباح وعصفور وقنديل : مصيبيح، وعصيفير، وقنيديل . التاسع: فإن كان الخماسي مجردا صغر على وزن فعيعل بعد حذف خامسه أو رابعه بالطريقة التي سبقت في بحث فعالل وشبهه من جموع التكسير . ففي تصغير سفرجل وقذعمل يقال : سفيرج، وقذيعم، وفي فرزدق يقال : فريزد أو فريزق. العاشر: وإن كان الخماسي مزيدا فيه حرف صغر على فعيعل أيضا بعد حذف هذا الحرف مع الخامس، فيقال في عندليب، وقرطبوس، وعنکبوت : عنيدل، وقريطب، وعنيكب. الحادي عشر: فإن كان الاسم خماسيا فأكثر بالزيادة ولم يكن رابعه حرف لين صغر على فعيعل بعد حذف الزائد منه إذا كان حرفا واحدًا، فيقال في مدحرج: دحيرج، وفي غضنفر:غضيفر. الثاني عشر: وتجوز زيادة الياء قبل آخر الخماسي فما فوقه مما صغر على فعيعل عوضا عن المحذوف منه فيصبح على وزن فعيعيل فيقال في تصغير سفرجل، وقرطبوس، ومستشرق: سفيريج، وقريطيب، ومشيريق. كما يقال: سفيرج، وقريطب، ومشيرق. الثالث عشر: وإذا كان ثاني الاسم صحيحا منقلبا عن علة، نحو: متصل بقي على حاله عند تصغير الاسم في الرأي الأصح ، فقيل : متيصل، وژڈ إلى أصله في رأي آخر ، فقيل : مويصل، ومثلها : متعد، ومتلج، ومتعظ. الرابع عشر: إذا ولى ياء التصغير واو أو ألف منقلبة أو زائدة قلبث ياء ، وكذلك الهمزة المنقلبة بعد الألف. فيقال في تصغير عروة : عرية، وفي دلو : دلية، وفي عصا: عصية، وفي فتى : فتي، وفي رسالة : رسيلة. والخامس عشر: إذا ولي ياء التصغير ياء ان حذفت أولاهما لتوالي الأمثال، فيقال في عطاء:عطي، وفي سماء : سمية، وفي علاوة : علية، وفي غاوية : غوية، وفي معاوية : معية. السادس عشر: إذا ولي ياء التصغير ياء مشددة مسبوقة بحرفين خففت المشدده وأدغمت في ياء التصغير، فيقال في تصغير صبي، وشجئ : صبي، وشجي بتشديد الياء ورفعها بتنوين الضم. فإن كانت المشددة مسبوقة بأكثر من حرفين صغر الاسم على لفظه، فيقال في تصغير کرسي، وجندي: کريسي، وجنيدي بتشديد الياء ورفعها بتنوين الضم. [1]
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|