انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الشعر الحر

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة شيماء محمد كاظم الزبيدي       23/10/2019 14:18:43
الشعر الحر
استطاع الاتجاه الرومانتيكي ممثلا بشعراء الديوان وشعراء ابولو وشعراء المهجران تعكس صورة القلق الذي عصف بالواقع الاجتماعي العربي وحالة اليأس والقنوط التي أصابت الشباب العربي نتيجة للنكبات الكبيرة التي حلت بمجتمعهم جعلتهم يتوقون الى هذا النوع من الشعر الذي يهرب من واقعه المؤلم الى واقع من صنع الخيال وأحب هؤلاء الشباب الشعر الرومانسي ، لأنه ينسجم مع نفوسهم الحزينة التي تنظر الى الوجود نظرة قائمة وترفض مجتمعها وتنعزل عنه لتعيش في أحلامها وخيالاتها وتسبح في عوالهم بعيدة عن واقع مما جعل هؤلاء الشعراء يتراجعون عن منهجهم الذي يعلي من شأن الذات ويعتد بمشاعرها واحلامها دون أن يعني بواقعه الذي صدم الشاعر الرومانسي بينما تعرض له هذا الواقع من تحديات كبيرة ،وما نجم عن ذلك من انكسار الموجة الرومانسية وهي مما دفع بالشاعر العربي الى البحث عن شعرية بديلة وجدت نموذجها اللاحق في حركة الشعر الحر في العراق ،التي كانت اضافة الى ذلك محصلة لاندماج الذيول الرومانسية الهاربة بالرؤيا الواقعية النقدية التي راحت تكتسب حضورا متسعا في الحياة الثقافية.(1)
ولا بد لنا ونحن نسلط الضوء على الاسباب التي ادت الى نشوء الشعر الحر من الرجوع الى الخلفية الكلاسيكية التي تمثلت بتجارب كثير من شعراء الاحياء والديوان والمهجر وابولو التي انصبت في تطوير القصيدة العربية من خلال التحرر من القافية وقد تمثلت تلك الجهود بمحاولات شعراء امثال الزهاوي وعبد الرحمن شكري واحمد زكي ابو شادي بكتابة الشعر المرسل الذي لا يلتزم بالقافية الموحدة ولا بحرف روي واحد لكل ابيات القصيدة.
كما تمثلت تلك المحاولات ايضا في نظم الشعر المقطعي الذي يقوم على تنويع منتظم للنهايات المقفاة فكانت القصيدة الواحدة تتكون من عدد من المقاطع الشعرية يكون فيها كل مقطع يجري على قافية تختلف عن قافية المقطع الذي يليها وان ما يميز هذه المحاولات الاولى هو ان الشعراء يعتقدون ان القافية هي العائق الاول في وجه التغيير لكن التجارب اثبتت خطأ هذه الفرضية ،لأن تلك التجارب لم تلاق قبولا عاما ولم تنتج شعراء ذا قيمة .فقد هجر الشعراء تلك التجربة غريزيا وبقيت القوافي محتفظة بأهميتها السابقة.(2)
لعل ذلك يرجع سبب اخفاق الشعراء الذين كتبوا شعرا مرسلا لم يأت اصحاب الشعر المرسل بطريقة تعوض من فقدان الموسيقى المألوفة في نهاية البيت الشعري .
ويبدو ان هذا الشكل الذي يتميز بالتوازن وبالتساوي في شطري البيت لا يمكن ان يستقيم من دون نظام قافية .ويبدو كذلك ان القافية هنا تقوم بوظيفتين مهمتين :ففي المقام الاول يكون البيت الواحد في هذا الشكل وحدة بنائية ذات استقلال موسيقي اساسي فالقافية تقفل البيت الشعري وتعلن استقلاله الذاتي الذي هو من خصائصه الاساسية ،مقدمة في الوقت نفسه الرابطة التقنية الوحيدة بين الوحدات المستقلة البناء .ولعل هذا هو السبب لأعتباره من علائم الاكتمال الفني للبيت الواحد بوصفه وحدة موسيقية مقفلة يجب ان يستكمل معناه .(1)

ومن ناحية ثانية تقوم القافية بأكمال النمط المتشابه المتواتر الذي يقيم التماثل والتوازن الدقيق . فالقافية المتكررة التي ترن مع الوقفة بنهاية البيت تبلغ بالنط المتماثل حد الاكتمال .وبذلك تكون القافية ضرورة اساسية لهذا الشكل لما تقوم به من وظيفة مزدوجة فهي :اولا تؤكد صفة الاكتفاء الذاتي ذي الشطرين، اذ تمثل الرابطة التقنية الوحيدة بين الوحدات المستقلة بنائيا ، وثانيا تكمل النمط المتشابه المتكرر الذي يستقيم به التماثل و التوازن (2)
ولم يحدث اي تغير مهم في شكل القصيدة حتى اكتشف الشعراء العرب طريقة يكسرون بها القاعدة الاساسية في هذا التماثل والتوازن ويزيلون صفة الاكتفاء الذاتي في البيت التقليدي ذي الشطرين. وكانت حركة الشعر الحر نتيجة هذا البحث المستمر.
ان سر الحرية في شكل الشعر الحر الجديد لا يمكن فقط في التحرر من الالتزام بعدد ثابت من التفعيلات في البيت الواحد، بل ايضا في التحرر من الوقفتين ، ومن قانون التماثل و التوازن في شكل الشطرين القديم (3)
وثمة مغامرة اخرى في التجريب لم يكتب لها النجاح كذلك ، تتمثل في ما دعاه احمد زكي ابو شادي باسم النظم الحر او الشعر الحر،وقد سبق الحديث عن ذلك لقد عرض ابو شادي ذلك في العشرينات وتبعه اخرون.
كانت المحاولة ترمي الى مزج عدد من البحور في القصيدة الواحدة ،اعتباطا من دون اي قاعدة ،مما تنتج منه غياب بناء ايقاعي اصيل في القصائد . اذ كان الانتقال من وزن لأخر يحدث غالبا من دون اي سبب ظاهر لذلك الانتقال ،سواء على مستوى الايقاع او المعنى.
وثمة تجارب اخرى متشابهة من الشعر الحر نشرت في العراق في العقد الثالث من هذا القرن من بينها قطعة من الشعر الحر من بحر الرمل للشاعر العراقي انور شاؤول نشرها 1929 و هي تستحق الاقتطاف في هذا المجال (1)
ولتكوني مثلما كنت أو سوف أكون
مثلا للعاشقين
واذا ما غبت يوما فليكن طيفي بجنبك
باسما احلى ابتسام
ناثرا زهر السلام
عازفا لحن الفراق
منشدا : يا حبذا لو تخلد الروح بقربك
قد يسع المرء القول ان هذه التجارب كانت محاولات مؤقتة جرت من دون الاستناد الى ايمان عميق بنظرية واضحة معينة ، ومن دون دوافع قضية فعلية ، بل انها جرت لمحض اظهار القدرة في خلق انماط جديدة .
ولم تكن تلك التجارب تقصد ان تتحدى او حتى ان تغير من الشكل التقليدي للقصيدة بل ان تقدم نوعا جديدا ،ربما كان اقل قيمة لذلك كانت هذه التجارب خجولة مترددة .
ومن التجارب الاخرى تجربة الشاعر الحضرمي علي احمد باكثير الذي كان معنيا بالدراما الشعرية فقد جرب مدفوعا بقضية يرفده فيها وعي فني صحيح ترجمة مشهد من مسرحية شكسبير (روميو وجوليت) وقد جاء نتيجه لخصومه مع مدرسه الانكليزي في مصر الذي اراد باكثير ان يثبت له ان الشعر العربي يستجيب للشعر المرسل . فهو استطاع ان يخلص شعره من الوقفة ، او من الالتزام بعدد مقرر من التفعيلات .
وقد كان اهتمامه الرئيس منصبا على (الجملة الدرامية )لا على وحدة البيت الشعرية التقليدية .ففي كلمة كتبها باكثير بعد عشر سنوات من ترجمة لهذه المسرحية ،واثبتها الناشر كمقدمة لطبعة 1977 يقول باكثير (والنظم الذي تراه في هذا الكتاب هو مزيج من النظم المرسل والمنطلق وهو النظم الحر .فهو مرسل من القافية ،وهو منطلق لانسيابه بين السطور ،فالبيت هنا ليس وحدة ،وانما الوحدة هي الجملة التامة المعنى التي قد تستغرق بيتين او ثلاثة او اكثر من دون ان يقف القارئ الا عند نهايتها .وهوـ اعنى النظم ـ حر كذلك لعدم التزام عدد من التفعيلات في البيت الواحد ) (1).
وقد اكتشف كذلك .خلال هذه التجربة الاولى ،ان الاوزان الاكثر ملاءمة لهذا النوع الجديد من الشعر هي الاوزان التي تقوم على تكرار تفعيلة واحدة ،لا تلك التي تقوم على تكرار وحدتين من التفعيلات كالبسيط والطويل مثلا .
كانت هذه اهم التجارب قبل عام 1947 لكن نوعا من الشكل الفني الذي كان معروفا عند شعراء العراق طوال قرون ثلاثة خلت يستحق الدراسة في هذه المرحلة قبل محاولة النظر في حركه الشعر الحر .
ظهر في العراق شكل فني جديد ،ربما في القرن الحادي عشر للهجرة ،اي قبل حوالي ثلاثه قرون من اليوم .هذا الشكل الفني هو (البند) الذي لم تتضح بعد اصوله ولا اغراضه .يرى معظم الذين كتبوا عن البند انه شكل شعري ،لكن الزهاوي يعده وسطا بين النثر والشعر .وبذلك يوحي بأن البند شكل من الأشكال الشعرية ,وقد قامت الشاعرة نازك الملائكة في محاوله لمقارنة البند بالشعر الحر في الشعر العربي الحديث ,والبند ينظم على بحرين هما الهزج او الرمل وكتب على شكل قطعة نثرية وليس على نظام الأشطر
وتقول نازك الملائكة عن هذا الموضع (وقد يتطاول عليه جاهل بأنه نثر) وهي تضر على ان البند شعر، وتؤمن بذلك لأن البند يقوم على الوزن ، ويمكن ان يكون على درجة عالية من الموسيقة في بعض الاحيان . ولكن لا القافية ولا الوزن يمكن ان تصنع شعرا من هذه الاشكال النثرية . ونسوق لكم نموذجا من البند، ما كتبه الشاعر الحلي محمد بن الخلفه وهو ابرز من ظهر في كتابه البند وقوله:
(الا يا ايها الائم في الحب ، دع اللوم عن الصب ،فلو كنت ترى الحاجبي الزج ،فويق الاعين الدعج ، او الخد الشقيقي ، او الريق الرحيقي ، او القد الرشيقي ، الذي قد شابه الغصن اعتدالا وانعطافا ،مذ غدا يورق لي اس عذار اخضر دب عليه عقرب الصدغ، وثغر اشنب قد نظمت فيه لئال لثتاياهن في سلك ذمقس احمر جل عن الصبغ ، وعرنين حكى عقد جمان يقق قدره القادر حقا ببنان الخوذ ما زاد على العقد، وجيد فضح الجؤذر مذ روعة القانص فانصاع دوين الورد ،يزجي حذر السهم طلا عن متنه في غاية البعد ) (1)

حركة الشعر الحر:
في ضوء التجارب المتواصلة في هذا القرن لاختراق مناعة النسق الثابت في الشكل الشعري ، يكون من العبث ان نربط بين حركة الشعر الحر التي بدأت رسميا عام 1949 (تاريخ ظهور الديوان الثاني لنازك الملائكة بعنوان :(شظايا ورماد) والواقع اولى التجارب التي قام بها دعاة الشعر الحر قد جرت قبل عام 1948 اي قبل كارثة فلسطين التي اثارت لدى كثيرين من المفكرين العرب رفضا حادا لقدسية مخلفات الثقافة التقليدية ، ومنها الشكل الشعري القديم فالبداية الرسمية لحركة الشعر الحر يجب ان ينظر اليها على انها ظاهرة فنية نجحت بسبب نضوجها الفني ، وبسبب توقيتها غير المقصود الذي جاء ملائما للحظة التاريخية والنفسية في الوطن العربي .
ذلك لا يعني انما سبق من تجارب في الشكل ، تلاحقت خلال هذا القرن،لم تكن مدفوعة بروح ثورية .فقد كان السابقون من اصحاب التجريب في الشكل كاللاحقين ، روادا يملكون شجاعة وطرافة، مجمعين على رفض عبودية الشاعر الحديث للاشكال الشعرية القومية المقررة سلفا . وكانت حركة الشعر الحر في نهاية الاربعينيات تتويجا لهذه الجهود وبسبب من الصدمة الروحية التي احدثتها مأساة فلسطين عام 1948 وما نتج عنها من غليان فكري وسياسي واجتماعي ،فقد استطاع الشعراء الجدد ان يضفوا على الشكل الشعري الجديد صفات شعرية اكثر بهاء ، مع تبن اعمق للمواقف والرؤى المعاصرة .
كان ديوان نازك الملائكة الثاني بعنوان شظايا ورماد الذي نشر في بغداد هو الذي بدأ حركة الشعر الحر رسميا واعلاميا . وبالرغم من ان احدى عشر قصيدة فقط من بين قصائد الديوان الاثنتين و الثلاثين كتبت بالشعر الحر ،فان الشاعرة في مقدمتها تعرض اراءها في الشعر الحر ، هدفه وافضليته الفنية وقد كسبت الحركة دعما عندما نشر بدر شاكر السياب ديوانه الثاني اساطير عام 1950 في النجف ، وفيه يضع قصائد من الشعر . ان هذان الكتابان حصيلة سنوات من التجريب. وقد تبع صدورهما جدل محرج عن اي الشاعرين كان اسبق الى كتابة الشعر الحر .وهو جدل لم يعد له اليوم مغزى(1)
لكن الشيء ذا المغزى هو ان ديوان نازك الملائكة شظايا ورماد كان المنبر الذي اعلنت منه تجربة الشعر الحر ,وان كتاباتها عن الموضوع رغم ما يؤخذ عليها في بداياتها ،قد بدأت النشاط النقدي الذي فسر الحركة وقدم لها الدعم .
من ناحية اخرى كانت بعض تجارب السياب في الشعر الحر ,كما ظهرت في ديوان اساطير ,تجمع بين جاذبية الشكل الجديد وقوته رغم كونه يعد في طور التكوين ,ومحتوى سريعا ما اكتسبت حداثه فنيه حيوية روحيه في نظر الشباب الغاضبين في ذلك الزمن وقلدة كثير منهم في شعرهم كان السياب منذ بداياته يكشف عن فحوله القديم في اسلوبه ولغته بحيث لا يتطرق الشك الئ النبوغ الفذ الذي يكمن وراء تلك القصائد وتنم القصائد الحره في شعر نازك الملائكه عن نقاء في الاسلوب وخبرة في التقنيه ورؤية فنيه نادره الوجود ليس بين الشاعرات وحسب بل بين الشعراء كذلك . لقد كان واضحا منذ البداية ان هذين الشاعرين سيقودان ثورة الشكل في الشعر العربي الحديث مع حظ طيب في النجاح .
تقول نازك الملائكة انها اول من كتب (القصيدة الجرة ) في الشعر العربي الحديث وذلك في قصيدتها (الكوليرا) التي نشرتها في مجلة العروبة بيروت بتاريخ 1/12/1947.بينما يقول السياب من ناحيه ثانيه ان قصيدته من الشعر الحر بعنوان (هل كان حبا ؟) التي ظهرت في ديوانه الاول ازهار ذابلة الصادر في القاهره عام 1947 كانت قد كتبت قبل قصيدة نازك الملائكة لانها ظهرت بين مجموعة من القصائد نشرت في القاهرة رغم ان هذه قد وصلت الى العراق بعد ايام من نشر قصيدة الملائكه فلا بد من انها كانت قبل ذلك بوقت طويل(2).
تنتمي قصيدة السياب وهي من الرمل الى تراث الغزل الرومانسي ، وفيها يقول :
العيون الحور ، لو اصبحن ظلا في شرابي
جفت الاقداح في ايدي صحاحي
دون ان يحظين حتى بالحباب
هيئى ، يا كأس ، من حافاتك السكرى ، مكانا
تتلاقى فيه ، يوما شفتانا
في خفوف و التهاب
و ابتعاد قد شاع في افاقه ظل اقتراب
وتنم القصائد الحرة في شعر نازك الملائكة عن نقاء في الاسلوب وخبرة في التقنية وروية فنية نادرة الوجود ليس بين الشاعرات فحسب بل بين الشعراء كذلك .
تتكون قصيدة نازك الملائكة من اربعة مقاطع طويلة من وزن الخبب مع تنويع القافية وثمة كذلك تنويع في عدد التفعيلات من سطر لاخر يتكرر كل مقطع على النسق نفسه :
طلع الفجر
اصغ الى وقع خطى الماشين
في صمت الفجر ،اصغ ،انظر ركب الباكين
عشرة اموات ،عشرونا
لاتحص اصخ للباكينا
اسمع صوت الطفل المسكين
موتى، موتى ضاع العدد
موتى ،موتى لم يبق غد
في كل مكان جسد يندبه محزون
لا لحظة اخلاد ، لا صمت
هذا ما فعلت كف الموت
الموت الموت الموت
تشكو البشرية ما يرتكب الموت
فاستخدمت نازك الملائكة في قصيدتها (الكوليرا) كما راينا من قبل التكتيك الذي يسمى في العروض الانجليزي (الشعر المقطعي ) وليس الشعر الحر ان هذا الشكل بعيد عن الشكل الحر ، لانه على الرغم من ان الشاعر فبه حر في تشكيل قالب المقطع الاول من القصيدة فان المقتطع الباقية يجب ان تتبع ذلك المقطع بما فيه من تغيير في اطوال الابيات ونظام القافية ، وقد دفع شيوع القالب المقطعي في ديوان نازك (شظايا ورماد) و(قرارة الموجة) كثيرا من النفاد ان يربطوا بين هذا الشكل والمرشح الاساسي الذي اورده لتاييد فكرتهم هو موشح ابي بكر بن زهر بمطلعه المشهور
ما للموله
من سكره لا يفيق
يا له سكران
من غير خمر ما للكئيب المشوق يندب الاوطان


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم