الفاعل: هو الاسمُ المسندُ إِليه: 1- فعلٌ على طريقةِ (فَعَلَ) من الفعلِ المتصرِّفِ نحوُ (أَتَى زيدٌ) ، و(كَتَبَ عليٌّ) ، أوِ الفعلِ الجامدِ نحوُ (محمدٌ نِعْمَ الفتى) ، و(يَزيدُ بئسَ الرجُلُ) 2- شبيهُ الفِعْلِ وهو اسمُ الفاعلِ (أقائمٌ الزيدانِ) ، والصفةُ المشبهةُ (زيدٌ حَسَنٌ وَجهُهُ) ، واسمُ الفِعْلِ (هَيهَاتَ العَقيقُ).
وحكمُ الفاعلِ الرفعُ. والمرادُ بالاسمِ ما يشمُلُ الصريحَ نحوُ (قامَ زيدٌ) ، والمؤوَّلَ به نحوُ (يُعجِبُني أَنْ تَقومَ) أي (قيامُكَ) ، و(سرَّني أَنَّـكَ ناجحٌ). وعندي أَنَّ الفاعلَ يخرجُ عن حكمِ الرفعِ لأنه مسندٌ إليه إلى حكمٍ آخرَ لعدمِ مجيئِه مسندًا إِليه صراحةً ؛ فيأتي الفاعلُ: 1- مجرورًا إِذا جاء مضافًا إِلى المصدرِ نحوُ قولِه تعالى: (ولولا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعضَهم بِبَعض لَّهُدِّمَتْ صوامِعُ وبِيَعٌ وصلَوَاتٌ ...) فـ(الناسَ) مفعولٌ به للمصدرِ(دَفْعُ) المضافِ إِليه الفاعلُ معنًى لفظُ الجلالةِ (الله) ، ونحوُ (عَجِبْتُ مِن ضَرْبِ زيدٍ عَمْرًا) فـ(عَمْرًا) مفعولٌ به للمصدرِ (ضَرْبِ) المضافِ إِليه الفاعلُ معنًى (زيدٍ). 2- منصوبًا في موردِ التعجبِ عن رأيٍ خاطئٍ متفرِّدٍ مختصٍّ تُناسبُه علامةٌ متفردةٌ غيرُ مطردةٍ للفاعلِ وذلك في قولِه تعالى:(وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا) فالفعلُ (كَبُـرَ) فاعلُه (كلمةً) التي تُشيرُ إِلى قولِ المشركين (اتخذ اللهُ ولدًا) بلا دليلٍ لهم ؛ فهو رأيٌ متفردٌ يُثيرُ التعجبَ ناسبته حركةٌ متفردةٌ للفاعلِ تُثيرُ التعجبَ أيضًا. ويكونُ (كلمةً) فاعلًا منصوبًا بالفتحةِ لغرابةِ موردِه وخطأِ قولِه.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|