ارتباطُ الفعلِ بالفاعل: الفعلُ وشِبهُه في الغالبِ - عندي - لا بد له من فاعلٍ( ) ؛ فقد يأتي الفعلُ بلا فاعلٍ ملفوظٍ ، ولا مفهومٍ إِذا كان الاهتمامُ بالاكتفاءِ عن ذِكْرِه. فإن ظهر هذا الفاعلُ فهو المستعملُ الأشهرُ ، وإن لم يظهر فهو مكتفًى عن ذكرِه لدلالةٍ بلاغيةٍ يريدُها المتكلمُ. والنحويون يسمونه مضمرًا نحوُ (زيدٌ قامَ) أي (قام هو) ، ونحوُ (الطالبةُ تَقْرَأُ) أي (تقرأُ هي).
إِسنادُ الفعلِ إِلى ضميرٍ والفاعلُ بعده: من العربِ من يذهبُ إِلى أَنَّ الفعلَ إِذا أُسنِد إِلى فاعلٍ ظاهرٍ - مثنى ، أو مجموعٍ - وَجبَ تجريدُه من علامةٍ تدُلُّ على التثنيةِ أوِ الجمعِ ؛ فيكونُ كحالِه إِذا أُسنِد إِلى مفردٍ نحوُ (نشرَ المؤلِّفانِ الكتابَ) ، و(نشرَ المؤلِّفونَ الكتابَ) ، و(نشرَتِ المؤلِّفاتُ الكتابَ) كما تقولُ: (نشرَ المؤلفُ) ، و(نشرَتِ المؤلفةُ) ، ولا يجوزُ عندهم أن تقولَ: (نَشرَا المؤلِّفانِ الكتابَ) ، و(نَشرُوا المؤلِّفونَ الكتابَ) ، و(نَشرْنَ المؤلِّفاتُ الكتابَ). أَما إِذا جاء التركيبُ هكذا (نشرَا المؤلِّفانِ الكتابَ) ، و(نشرُوا المؤلِّفونَ الكتابَ) ، و(نشرْنَ المؤلِّفاتُ الكتابَ) فإِنه يكونُ بالتحليلِ الآتي: 1- (الألفُ ، والواوُ ، والنونُ) أحرفٌ تدلُّ على التثنيةِ ، والجمعِ المذكرِ والمؤنثِ كما أَنَّ (التاءَ) في (قامتْ هندٌ) حرفٌ يدُلُّ على التأنيثِ عند العرب جميعِهم ، والاسمُ الذي بعد الفعلِ المذكورِ هو الفاعلُ المرفوعُ. ومن ذلك قولُ الشاعر: تَوَلَّى قِتالَ المارِقينَ بنفسِه وقَدْ أَسْلَمَاهُ مُبْعَدٌ وحَمِيمُ وقولُ الشاعر: يَلومونَنِي في اشتِراءِ النخيـ ـلِ أَهْلِي ؛ فَكُلُّهُمُ يَعْذِلُ وقولُ الشاعرِ: رَأَيْنَ الغَوانِي الشَّيبَ لاح َبِعارِضِي فأَعْرَضْنَ عَنِّي بالخُدُودِ النَّواضِرِ
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|