34 التوزيع الجغرافي للمستوطنات الريفية التوزيع الجغرافي للمستوطنات الريفية:- يميل الإنسان منذ انتشاره على سطح الأرض إلى العيش فيي جماعية وكلميا كبير حجيم هذه الجماعة كان ذلك عاملاً في الزيادة أمنهيا واسيتقرارها. فيلا غيرو إن يكيون الينمط المجمع للسكان أول صور الاستقرار البشري في العالم بينها ظهر الاستيطان المنتشير علييى اثيير تييوفر الأميين والحماييية لينسييان، وعلييية، فييأن اليينمط المجمييع سييابق ليينمط الانتشار. ولعل ماييدل عليى ذليك طبيعية الحيياة الاجتماعيية للجماعيات البدائيية لاسييما لدى جماعات الهنود الحمر وسكان البور في أمريكا الجنوبية. مين جهيية أخيرى، فييان أقياليم الزراعيية الكثيفية، تييزدحم بيالقوى حييث تمييل الوحييدات السكنية، إزاء ضيق مسياحة الأرض الزراعيية، اليى التلاصيق، كميا فيي المسيتوطنات الريفية المصيرية والهنديية وفيي ودييان الجنيوب الغربيي مين الجزييرة الزراعيية، مميا اطر السكان إلى بناء قراهم فوق القنوات المائية في شكل وحدات سيكنية شيبهه عائمية ومستقرة، كما يلاحظ ذلك في بعض جهات دلتا الصيين، وفيي بورنييو الشيمالية. واليى 20 ( وحييدة - جانييب الاسييتيطان الكثيييف فييي اليابييان ثميية مسييتوطنات ريفييية تظييم ) 15 سكنية زراعية، في حين نجد نمط الانتشار في جزيرة هو كايدو وفيي الغيرب الأوسيط ) من الولايات المتحدة ) 1 والطيابع الممييز للاسيتيطان الريفيي الإفريقيي هيو التركييز فيي إقلييم جنيوب الصيحراء الكبرى، حيث القرى المجمعة والمتقاربية فيي نيجيرييا، إليى جانيب مراكيز الاسيتيطان الريفي المنتشرة والمتبعثرة. وعليييى اليييرغم مييين ان ))متيييزن(( خيييرج بنمطيييين مييين المسيييتوطنات وهميييا: المركيييز والمنتشيير، فييي أوربييا، إلا إن التطييورات السييريعة فييي النقييل والمواصييلات أدت إلييى الإخييلال فييي أنظميية التوزيييع هييذه، فبينمييا تمثييل القييرى المركييزة، اليينمط الييرئيس فييي وشمال شرق فرنسيا، فانيه يمكين تتبيع الاسيتيطان المنتشير لافيي بريتيانى وإقلييم وسيط فرنسا. ويبرز الاستيطان المختلط في الأقياليم الجنوبيية والشيرقية والجنوبيية الشيرقية، وهو نمط يجمع بين التركز والانتشار. ويرتبط الاستيطان الريفي في ألمانيا بالتغيرات التي طرأت على البيئية فيي عصيورها التاريخييية، حييث كييان الامتييداد والتوسييع فيي الاسييتيطان قيد سييار جنبييا الييى جنيب مييع التغييييرات الاقتصيييادية والاجتماعيييية التيييي مييييزت كيييل مرحلييية تاريخيييية ، وميييا زال الاسييتيطان المبعثيير الييذي ارتييبط بأراضييي اللييويس لييه انطباعاتييه علييى اليينمط الحييالي للاستيطان. 35 ويمكن إن نلاحظ نوعا أخير مين الاسيتيطان يعيرف بقيرى الشيارع الواحيد وتنشيأ مثيل هييذه القييرى عييادة علييى جييانبي الطييرق الييرئيس للموصييلات. كمييا ان هنيياك نوعييا ميين القيييرى المسيييتديرة. وتنتشييير الأقييياليم الحديثييية او الهامشيييية بيييين منييياطق الجرمانيييية ) والسلافية.) 1 وفيي بريطانييا يلاحيظ نظيام الاسيتيطان الير يفيي المنتشير للمسيتوطنات فيي الأراضيي المنخفضية والسيهلية، ونظيام الاسييتيطان الريفيي المبعثير فيي الأجييزاء المرتفعية وفييي الغرب والشمال كذلك. ويسيود الينمط المبعثير فيي كيل مين ايرلنيدة واسيكتلنده، فيميا جياء الينمط المنتشير تالييا لمرحلة التغير الأول التي اتسمت بالتركيز في الاستيطان الريفي. وقد ارتبط تعميير العيالم الجدييد بنوعيية وخلفيية المسيتوطنين، والخبيرات التيي نقلهيا هييؤلاء إلييى مييوطنهم الثيياني وقييد بييرز تييأثير خطييوط المواصييلات فييي توزيييع مراكييز الاستيطان، ولاسيما في سكك الحديد، كما فرض إحكيام تخطييط الاسيتيطان واسيتخدام الأرض، نظام الانتشار على شكل وتصميم المستوطنات. وللتاريخ الاستيطاني، دور في تشكيل أنمياط الاسيتقرار وصيوره.. ففيي المنياطق التيي قامت على أساس الاستيطان المجمع، رافقتها أنماط أخرى من المسيتوطنات وبأشيكال ) مختلفة، كالقرى الشريطية أو الطولية والقرى النجمية والمربعة.) 1 أنماط توزيع المستوطنات الريفية :- يمثل التوزيع الجغرافي للمستوطنات الريفية حجر الزاوية في الدراسيات ذات العلاقية بجغرافية الاسيتيطان الريفيي، وصيولا إليى الكشيف عين الأنمياط التوزيعيية مين جهية، وعوامل توزيعها من جهة أخرى. مصيطلح يتيردد كثييرا فيي الدراسيات العلمية،ويسيتخدم للدلالية عليى pattern والينمط التوزيييع وهييو عنييد الجغييرافيين الشييكل الييذي تنييتظم بموجبييه العناصيير فييوق سييطح الأرض.) 2( ويعبر النمط في هذه الدراسة عن توزيع المراكيز الريفيية، والنظيام اليذي تتخذه في التوزيع. وكمييا تختلييف المسييتوطنات الريفييية فييي إحجامهييا، تختلييف كييذلك فييي صييور توزيعهييا وانتشارها. فمن القرى ما تتخذ إشكالا هندسية منتظمية ومنهيا ميا تتبعثير بغيير انتظيام. وبينما تتخذ بعض منها شكل تجمعات مركزية، يتوزع بعض آخر على امتيداد الطيرق والأنهار . ويمكن التعرف على أنماط الاستيطان الريفي من خيلال دراسية العلاقية بيين الوحيدات السييكنية وطريقيية توزيعهييا، ولتحديييد نييوع هييذه العلاقيية يمكيين الحصييول علييى طريقيية توصيييلية لمنطقيية الدراسيية وتثبيييت عليهييا الوحييدات السييكنية او سييواها ميين المبيياني .) والمنشآت على شكل نقاط) 1 36 وميين المهييم إن نعطييي للبعييد التيياريخي اهميتيية، لأن الاسييتقرار الريفييي لييم يصييل إلييى وضعة الحالي إلا بعد سلسلة من التطورات العدييدة، فكيم مين مراكيز سيكنية نشيأت ثيم انييدثرت وقامييت فوقهييا أو بييالقرب منهييا غيرهييا ميين المسييتوطنات، وكييم ميين تغيييرات طرأت على نوع الاستيطان واستحدثت أساليب جديدة في تصيميم البنياء، أو فيي شيكله الهندسي. ولاشك إن ثمة علاقة بين نمط انتشار وتوزيع المستوطنات الريفيية وعواميل توقيعهيا. فالاختلاف في البيئة الطبيعية من سطح ومناخ ونبيات وميياه، مين شيأنه إن ييؤدي إليى خلق قيم مكانيية متفاوتية يتيولى الإنسيان مهمية اختييار الأنسيب منهيا لغيرض اسيتيطان إن للميوارد الطبيعيية دورا )Hagget( ومزاولية نشياطه الاقتصيادي وقيد أكيد هاكييت مهما في تحديد نمط الاستيطان. فمن القرى ما تتخذ امتدادا طوليا على مجرى نهر أو امتيداد طرييق، ومنهيا ميا تتيوزع بشكل متجانس تبعا لانتشارها الموارد الاقتصادية، أو قد تتجمع في مركز واحد طالما ) يقتصر المورد على بئر ما أو موضع حماية، الآمر الذي ينتج عنه نمطا متجمعا.) 1 إن القرى لم تنشأ حيث تتوفر المياه وإنما أقامها الإنسان Scarin وبينما يرى سكارين حيثما وجيد فيي نفسيه الرغبية فيي الاسيتقرار ووجيد فيي الميياه القريبية ميا يسيد حاجاتيه .) وحاجة زارعته وحيواناته ) 2 ويسيتعين الجغرافييون فيي الكشيف عين أنمياط الاسيتيطان الريفيي بقحيدى الطيريقتين : الملاحظييية الشخصيييية المباشيييرة وتحلييييل الإحصييياءات، وربميييا كيييان الاعتمييياد عليييى الملاحظة المباشرة مدعما بالخرائط أفضل الطريقتين، بيد انه لامنيا مين الاسيتعانة بالبيانات المتوفرة للخروج بنتائج أكثر دقة وواقعية. -1 الاستيطان المنعزل :- وفية يتخذ الإنسان وعائلته سكنا ليه عليى أرضيه الزراعيية، ليتيولى بنفسيه العميل فيهيا والإشراف عليها. وقد يبنى الفيلاح حظيائر حيول منزليه لحيواناتيه، ومخيازن ومنشيآت أخيرى يحتياج إليهيا ، وربميا يبنيي غيظيا عيددا مين بييوت العميال المسياعدين ليه، فيي الأراضي الواسعة ذات الملكيات المتباعدة. ومن المعروف إن الإنسان يميل عيادة إليى السيكن الجمياعي إلا إن ثمية أسيباب تيدعوه أحيانيا إليى الاسيتيطان منفيردا وينتشير مثيل هيذا الينمط مين المسيتوطنات حيثميا يكيون وجود الفلاح ضروريا بالقرب من حقله ومزرعته، كما يظهر فيي الأقياليم التيي تكيون مساحه الملكيات الزراعية فيها كبيرة. ويمكن ملاحظته مثل هذا النوع مين الاسيتيطان في الريف الكندي والريف الأمريكي، وفي استراليا ونيوزيلنيدة وفيي الأرجنتيين حييث الأراضي الواسعة التي تساعد على انفراد بعض الأسر والاقامه وسط ميزارعهم. كميا 37 إن خصيوبة التربية وكثيرة الغابيات والمسيطحات المائيية عواميل تمييل إليى الاسيتيطان المنفرد. وتسود الملكيات الفردية في الجهات الجبلية بشكل مميز حيث مظاهر السيطح متقطعية والتضيياريس متباينيية، كمييا يلاحييظ ذلييك فييي مرتفعييات أوربييا ولاسيييما فييي سويسييرة .) والنمسا، وفي المناطق الجبلية من آسيا ومرتفعات شرق افريقية) 1 ومن المميزات هذا الينمط مين الاسيتيطان قيرب الفيلاح مين مزرعتيه وسيهوله إشيرافه عليها، بيد إن عزلته عن الآخيرين تحيدد علاقاتيه الاجتماعيية ولا تسياعد عليى التيوفير الخييدمات الأساسييية لييه ولإفييراد أسييرته، لاسيييما بالنسييبة لخييدمات الميياء والكهربيياء والمرافق التعليمية والصحية والمواصلات. وبهييدف تجيياوز بعييض سييلبيات هييذا النييوع ميين الاسييتيطان عمييد الفلاحييون الييى بنيياء منازلهم على أرضهم في الموضع اليذي تلتقيي فييه ميزارع غييرهم فيجتميع بيذلك عيدد من الوحدات السكنية في مجتمع متقارب، الأمر الذي يمكن ان يزيل الوحيدة والعزلية، .) ويقلل من نفقات الخدمات والمرافق العامة للسكان كما موضح في الشكل ) 14 -2 الاستيطان المنتشر:- ويتمثل هذا النوع من الاستيطان في الأقاليم ذات العمق الحضاري، إذ ظهرت خلالهيا الحكومات المركزية وساد نوع من الأمين والاسيتقرار، تحيرر الإنسيان خلالهيا- واليى حد كبيير- مين عقيدة الجماعية وحمايتهيا للفيرد. وتتيوزع فييه المراكيز الريفيية عشيوائيا وبغير انتظام. ويمكن هذا النمط طبيعة التوزييع الجغرافيي للميوارد المائيية التيي تعتميد عليهيا مراكيز الاسييتيطان، والوضيع الطبييوغرافي. ومين المعلييوم إن قلية الميوارد السييطحية وجفيياف المنيياخ يييدفعان السييكان إلييى اسييتثمار المييياه الجوفييية المتمثليية بمييياه الآبييار والعيييون والكهياريز المنتشيرة بغيير انتظيام واتخياذ مواضيع لهيا عنيدها بيالقرب منهيا، كميا فيي 38 العديد من نواحي المنطقة الجبليية فيي العيراق. فيلا غيروا ان يتسيم التوزييع فيهيا بينمط ) الانتشار ) 1(. شكل رقم ) 15 ويييزداد الانتشييار فييي المراكييز الريفييية، بشييكل طييردي حيييث تكييون مظيياهر السييطح متقطعيية والتضيياريس متباينيية، كمييا تصييبح المسييتوطنات أكثيير انتشييار حيثمييا تييوفرت .) المياه، وكانت هناك كفاية في الإمطار، كما في سهل جوما في الهند) 2 إن هييذه الأنييواع ميين المسييتوطنات، إنمييا هييي وليييدة تطييور اسييتيطاني اسييتمر قرونييا، تغيرت خلالها أفكار الإنسان، عن السكن والحياة، والأساليب التي كيان يسيتخدمها فيي استثمار الأرض. لذلك فأن التطور في وسيائل الإنتياج وأسياليب الزراعية سيهل العميل عليى زراعية مسياحات جدييدة الأمير اليذي شيجع عليى انتشيار المتوطنيات ) 2( . بهيذا النمط في المناطق السهلية . -3 الاستيطان المجمع )المحتشد(: وفيه تتخذ المستوطنات الريفية، تجمعات منتظمة أو غير منتظمية لكنهيا تتسيم بتقاربهيا وتجاورها. ومن الطبيعيي إن تكيون السيهول والأراضيي الصيالحة للزراعية، وخاصية في مناطق ذات طبيعية صيعبة )كالجبيال، الاهيوار ومنياطق الجفياف...........( وكيذلك فيي منياطق الثيروات المتنوعية ميدعاة لظهيور مثيل هيذا الينمط مين الاسيتيطان. وتمثيل الأنهار في المناطق الجافة والشبه الجافة أكثر المواطن جذبا للسكان. ويعتبر الاستيطان ))الجمع(( أكثر الأنماط انتشارا وأقدمها تاريخا وقيد يرجيع ظهيوره إليى العصير الحجيري الثاليث. ويمكين القيول بيأن هيذا النيوع مين الاسيتيطان يعيد أول مظهر للتفاوت بين الجماعات سواء في النشاط الاقتصادي أو في النواحي الاجتماعيية ولعييل قييرى وادي الرافييدين ووادي النيييل ووادي السييند، تمثييل النويييات الأولييى التييي .) تطور عنها العمران البشري إلى المدن) 1 لقد دفعت ظروف العمل الإنسان إلى السكن في قيرى محتشيدة وعليى مسياحة صيغيرة من الأرض. كما إن حاجته إلى المياه دفعته إلى السيكن الجمياعي للاسيتفادة المشيتركة منها. وقد تصبح المناطق الجبلية، ولاسيما تلك التي تتسم بمواجهة الشمس او حمايتهيا موضعا مناسبا لتجمع السكان وبناء مستوطناتهم. ويعيش السكان في هذا النمط من المستوطنات فيي منيازل متجياورة وتبعيد القريية عين الموزعة مسافة تختلف حسب نوع المزرعة وشكلها كميا تختليف القيرى المجمعية مين حيث الحجم تبعا للموارد المحليية المتاحية وقيدرة الإنسيان عليى اسيتغلالها. بضيع ففيي البيئات الفقيرة التي تقع على حافية الصيحراء لا يزييد عيدد مسياكن القريية عليى بضيع 39 وحدات صغيرة، في يرتفع العدد في الأقاليم وفيرة الميياه إليى العشيرات مين الوحيدات السكنية. ومن المعلوم، إن القرية تعبير نظامي عن نمط الحياة فقد تزدحم حول مجاري الأنهيار أو علييى هضييبة أو مرتفييع. وقييد تفضييل السييهول والمنخفضييات وكثيييرا مييا تكتشييف الأسماء عن العلاقة بين بعضها والبعض الأخير. وربميا تكيون للقريية الأصيلية، قريية نظيرة لها تقع غير بعيدة عنها. وتتخذ أحيانا، اسما مصغرا من اسم القرية الأولى. وعموما، فأنه حيثما تتوفر، تربة خصبة في الجهات السهلية وتضاريس مماثلة نسيبيا، فان القرية المحتشدة، هي القاعدة، وهي ظاهرة لا تلاحظ فقط فيي أوربيا، وإنميا أيضيا في مناطق في الصين وفي ترب اللويس كذلك. إن مثيييل هيييذه المسيييتوطنات، وان تباينيييت إشيييكالها- حييييث تعيييزى فيييي الغاليييب إليييى الاختلافات المناخية أو التباين في مراحل التطور الاجتماعي- فقنها تعبير عن الحاجية إلى مكان ما لإقامة نشاط اقتصادي يتمثل في الزراعة وتربية الحيوان. ان ضيرورة التعياون فيي تنظييم الميياه والسييطرة عليهيا واسيتخراج الميياه مين الآبيار، وإعداد الأرض لجعلها أكثر ملائمة للاستثمار، يصار إلى تجمع الميزارعين، وظهيور القرى الكبيرة. فمن المعروف إن إعمال الزراعة المتنوعية، لاسييما فيي الأقطيار التيي تستعمل أسلوب الزراعة الكثيفة، وحيث توجد الحاجة إليى الأييدي العاملية، وضيرورة العمل الجماعي في الزراعية. تشيجع النياس عليى السيكن فيي قيرى مجمعية رغبية فيي التعاون. كما يلاحظ ذلك بوضوح في مصر والهند والباكستان وفي اليمن حيث يسيكن 8( طييابق، تقييع مباشييرة فييوق - النيياس فييي قييرى ذات أبييراج يتييألف كييل بييرج ميين ) 6 الأرض الزراعية. كما إن أكثر مين نصيف القريية الصيينية يجمعهيا غطياء واحيد. مين جهيية أخييرى فييأن اسييتثمار الأرض ونظييام الملكييية العاميية، يتطلبييان العيييش فييي قييرى . ) مجمعة، كما في قرى التعاونيات الزراعية والمزارع الجماعية ومزارع الدولة ) 1 وكما تختلف إحجام القرى في هذا النمط من المستوطنات، تختليف إشيكالها أيضيا. فقيد تأخييذ أشييكالا هندسييية منتظميية، تكشييف عيين قيميية الأرض وحيير أهلهييا علييى عييدم حييث تمتيد الوحيدات Linear التفريط فيها من اجل السكن. ومن بينهيا الشيكل الخطيي السيكنية عليى طيول الطيرق والأنهيار والقنيوات الملاحيية، وقيد توسيع هيذا الشيكل مين الاستيطان بعد تقدم المواصلات البرية، كطرق السيارات وسكك الحديد... ومين أمثلية . ) هذه القرى ألقائمه على ضفاف نهري دجلة والفرات ووادي النيل شكل رقم ) 16 وللوضيع تيأثير كبيير فيي شيكل القريية وموقعهيا، فقيد تأخيذ شيكلا طولييا، إذا نميت واد ضيق محياط بحيافتين جبليتيين أو مسيطحين ميائيين... كيذلك قيرى ضيفاف الأنهيار فيي حين تأخذ القرى التي تقع على رؤوس التلال أو في الجيزر إشيكالا مربعية أو دائريية، بسبب صغر الأرض التي يمكن قيام القرية عليها. إما قرى الصحاري والواحات فان مساحتها وشيكلها يخصصيان لطبيعية الأرض التيي يمكن إن تصلها المياه. 40 وفي أودية انهار الشرق الأوسط تقوم كبيرة ذات شيكل اقيرب إليى )اليدائرة( منيه إليى )المربع( بيد انه سيرعان ميا يتغيير شيكلها وحجمهيا وربميا وظيفتهيا أيضيا عنيد ميرور طريق حديث خلالها أو بالقرب منها. والقييرى النجميييه شييكل أخيير ميين المتوطنييات، حيييث تمتييد إطرافهييا مييع المرتفييع أو المنخفض من خط الكنتور وذلك رغبة من السكان فيي الاسيتفادة مين اسيتثمار الأرض . ) ويلاحظ ذلك في الكثير من قرى أوربا الغربية ) 1 ولأساليب الزراعة دور في تحديد شكل القريية ... ففيي المنياطق التيي تيزرع جماعييا، كما في وسط أوربا- مثلا- تبنى القيرى محتشيدة فيي مكيان يتوسيط الأرض الزراعيية، كما يسهل استثمارها. إما إذا امتلك الفلاح عدة قطع من الأرض، فان مصلحته العييش في مكان مركزي يستطيع الوصول إلى أرضة ومزرعتيه بسيهوله لتأخيذ القريية شيكلا . ) مربعا أو دائريا ) 2 -4 الاستيطان المبعثر:- ويتسم هذا النمط من الاستيطان، يتباعد في المراكيز الريفيية، وانتشيارها عليى مسياحة واسعة من الأرض، متخذة في الغالب، إشكالا غير منتظمة شأنها في ذليك شيأن الينمط .) المنشر من المستوطنات لكنها أكثر تباعدا وأوسع مساحة ) 1 ويعتبير الينمط المبعثير أكثير شييوعا فيي المنياطق الجبليية وفيي الأقياليم الجافية لان قلية الموارد المائية وضعف خصوبة التربة وكثيرة المسيطحات المائيية تمييل بالسيكان إليى العيش في مستوطنات متباعدة إذا تهيأت العوامل المساعد على قيامها. من جهة أخرى، فقد شجع غزارة الإمطار على الاستيطان المبعثر. وليس مصادفة إن توجيد القيرى المبعثيرة، بيل إن ثمية ظروفيا معينية سياعدت عليى قيامهيا. فحسيين يمييل التجميع حالية فطريية، حييث توجيد الأراضيي الزراعيية المتصيلة، فيان الينمط المبعثير يناسب المواقع التي تكون فيها الأرض الزراعيية مقطعية، كميا إن الاسيتثمار المسيتمر والمهك للأرض الزراعيية، ييؤدي إليى الانخفياض فيي القابليية الإنتاجيية لهيا، ومين ثيم الاتجاه نحو إيجاد مواضع أخرى تكون فيها أكثير خصيوبة ووفيرة فيي الإنتياج، الأمير .) الذي ساعد في ظهور مستوطنات متباعدة أو متناثرة. انظر الشكل رقم 17 ومما يساعد أيضا على قييام الينمط مين المسيتوطنات الشيعور بالأميان والاسيتقرار فيي الإقلييييم، إذ ينتشييير السيييكان وتتباعيييد المسيييتوطنات حيييين تتيييوفر الظيييروف الطبيعيييية الملائمة، في حين يتجمع السكان عند اضيطراب الأمين والشيعور بالحاجية إليى حمايية الجماعة، ليذلك كيان اليدفاع عين الينفس أو القبيلية فيي كثيير مين الأحييان سيببا فيي قييام مراكز سكنية في مناطق لا تتوفر فيها مبررات قيامها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|