انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التربية – مفهومها - دلالاتها - وظائفها

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة وفية جبار محمد هاشم الياسري       19/12/2015 09:32:16
التربية – مفهومها - دلالاتها - وظائفها
مقدمة:
منذ أن وجد الإنسان على الأرض عرف التربية , ورغم اختلاف أساليب معرفته وتنوع طرائقها على مر العصور وعبر الأجيال , فقد عرفها بأبسط صورها وهو يعيش في الأدغال والكهوف والوديان وكان دائم التفاعل مع الكون بما فيه حتى يتمكن من الحياة والاستمرار فيها . وكانت تربية الإنسان حينذاك تربية مباشرة يمارسها الفتى عن طريق محاكاة والدة , والفتاة عن طريق تقليد والدتها في إدارة أمور المنزل وأداء الأعمال اليومية , وكانت العلاقات الاجتماعية بسيطة أسلوبها التعامل المباشر , ولما توالت الأيام وكثر الناس وتعددت احتياجاتهم شرعوا إلى بناء المنازل وأقاموا المدن وبنو الحضارات بما اهتدوا إلية من علم وفكر وفن , يعلمونه لأبنائهم وهؤلاء بدورهم يضيفون إليه بما ابتكروه ومع الأيام تطورت الحياة وتباينت نظمها واختلفت طرقها في تشكيل شخصية الفرد وتكوين اتجاهاته وقيمه .
ولما كان الإنسان هو الكائن الذكي والواعي والمفكر والمتطور والمتجدد وهو بالتالي دائم التغيير هدفه أن يعيش حياة أفضل . وهذه هي حركة التربية في مجتمعات البشر منذ القدم .
مفهوم التربية :
للتربية مفاهيم متعددة كونها من الكلمات ذات المعاني المتعددة , وهذه المفاهيم وان تعددت إلا أنها في النهاية كل متكامل يكمل إحداها الأخر . وسوف نتطرق إلى المعنى اللغوي والاصطلاحي للتربية .
التربية لغةً :
المتتبع لمعنى التربية في اللغة يجد أن للتربية ثلاث أصول لغوية :
1- ( ربا – يربو ) بمعنى الزيادة والنمو
وقد ورد هذا المعنى في القرآن الكريم في قوله تعالى ( وما أُتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله ) وقوله تعالى ( يمحق الله الربا ويُربي الصدقات )
2- ( ربا – يربي ) بمعنى نشأ وترعرع
وبمعناه قال ابن الأعرابي :
فمن يك سائلاً عني فأني بمكة منزلي وبها ربيت
3- ( ربٍّ – يربُّ ) بمعنى الإصلاح وتولي الأمر
وبهذا فان معاني التربية هي ( الزيادة – والنمو – والنشوء - والترعرع – والإصلاح – والتهذيب ) وقد أكد الإمام البيضاوي (رحمه الله ) في تفسيره ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل ) أن الرب في الأصل بمعنى التربية وهي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا .
ومن هذه الأصول اللغوية استنبط عبد الرحمن الباني مجموعة عناصر للتربية هي :
1- المحافظة على فطرة الإنسان ورعايتها .
2- تنمية مواهب الإنسان واستعداداته كلها .
3- توجيه فطرة الإنسان ومواهبه واستعداداته نحو الإصلاح والكمال .
4- التدرج في عملية المحافظة والتنمية والتوجيه .
واستخلص من هذا نتائج أساسية في فهم التربية أهمها :
أولاً / أن التربية عملية هادفة لها غايتها .
ثانيا / التربية تقتضي وضع خطط متدرجة ومنظمة تتناسب مع أطوار حياة الإنسان .
التربية اصطلاحاً :
لا بد أن يختلف التعريف الاصطلاحي للتربية وفقاً لاختلاف المنطلقات الفلسفية التي يخضع إليها أي مجتمع ، فكل مجتمع له فلسفته الخاصة التي يقوم عليها ، والتي تنبع من عادات وميول وتقاليد واتجاهات وقيم ذلك المجتمع ، وسنذكر بعض التعريفات الاصطلاحية الواردة في المقام من قبل كبار الفلاسفة للتربية ثم نتخذ تعريفاً خاصاً بها :
1- عرفها عالم النفس هنري جولي : ( مجموعة الجهود التي تهدف إلى أن تيسر للفرد الامتلاك الكامل لمختلف ملكاته وحسن استخدامها ) .
2- عرفها عالم الاجتماع دركهايم : ( بأنها العمل الذي تُحدثه الأجيال الراشدة في الأجيال الناشئة من اجل الحياة الاجتماعية ، وتهدف إلى تأسيس وتنمية عدد من العادات الجسدية والعقلية والأخلاقية التي يطالب بها المجتمع السياسي والوسط الاجتماعي الذي يعدله ) .
3- وأما في التصور الإسلامي فهي : ( مجموعة من القيم والمفاهيم التي تترابط فيما بينها ضمن إطار فكري يستند إلى التصورات المطروحة في الكتاب والسنة حول الكون والإنسان ) .
من كل ما جاء أنفـا يمكن أن نخلص تعريفا للتربية على أنها : ( عملية تشكيل وإعداد أفراد إنسانيين في مجتمع معين لان التربية تعد الوسيلة الأساسية التي بها ينتقل الفرد من مجرد فرد بيولوجي إلى إنسان يشعر بالانتماء والولاء لمجتمع له قيم وعادات واتجاهات وأمال وألام , فمن خلالها تتم عملية توجيه طاقات الفرد ونموه بمختلف الوسائل والطرائق المحددة الأهداف والمخططة الإجراءات , والتي تتم في الأسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية الأخرى ) .
وظائف التربية : توجد للتربية وظائف كثيرة لكننا سوف نذكر أهمها وكما يلي :
1- التربية هي عملية إعداد العقل السليم : وظيفتها تنمية العقل السليم وأن سلوك الإنسان إنما يتأتى من خلال معرفته .
2- التربية عملية حفظ التراث ونقله عبر الأجيال : ووظيفتها هنا تكمن في نقل المعارف والمهارات من جيل الكبار إلى جيل الصغار.
3- التربية عملية استغلال للذكاء الإنساني : ووظيفتها هنا تكمن في اكتشاف أدوات المعرفة والذكاء هو ابرز تلك الأدوات بلا شك .
4- التربية عملية استثمار اقتصادي : فهي حسب هذا المفهوم عملية اقتصادية لها عائد ومردود مثلها مثل الأموال التي تستثمر في مشروع اقتصادي لها مردود هو الربح .
5- التربية عملية اكتساب خبرة , ومحور هذا المفهوم للتربية يرتكز على مبدأ التعلم بالعمل والممارسة والتعلم الذاتي .
6- التربية عملية تهدف إلى تكيف الفرد مع المجتمع : ووظيفتها العمل على تكيف الفرد وفق القيم والتقاليد والعادات السائدة في ذلك المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد ويتفاعل معه .
من خلال عرض المفاهيم السابقة يمكن أن نخلص منها إلى بعض الملاحظات وهي :
أولا : إن أقدم هذه المفاهيم هو المفهوم الذي يرى في التربية أنها عملية إعداد العقل السليم وانه منبثق من الفلسفة المثالية التي تمجد العقل وتهمل الجسد .
ثانيا : تتداخل هذه المفاهيم فيما بينها , فمفهوم اكتساب الخبرة يتداخل مع مفهوم التكيف لان اكتساب الخبرة يمكن الفرد من التكيف السليم مع المجتمع .
ثالثا : احدث هذه المفاهيم واشملها وأصوبها هو مفهوم التربية عملية تكيف .
المفهوم الحديث للتربية : وينقسم إلى قسمين هما :-
أولا : التربية المتكاملة . ثانيا : التربية المتوازنة .
أولا : مفهوم التربية المتكاملة : وتعني التربية التي تعمل على تنمية شخصية الفرد بشكل متكامل ومن كافة الجوانب والأبعاد , والمفهوم الحديث للتربية يأخذ في اعتباره النظرة المتكاملة لشخصية الإنسان من خلال الاهتمام بأبعاد شخصيته في تكامل وتوازن , فالإنسان عقل وجسد وعاطفة , له قيم ويتذوق الجمال ويعيش في مجتمع له طموحات ومصالح وهذا المجتمع ينمو ويستمر من خلال نمو شخصيات أفراده , وللتأكيد على اهتمام التربية الحديثة بنمو الشخصية المتكاملة للفرد نورد أبعاد تلك الشخصية بشيء من الاختصار: -
1- البعد الجسمي . 2- البعد العقلي . 3- البعد الانفعالي . 4- البعد الأخلاقي . 5- البعد الاجتماعي . 6- البعد الديني . 7- البعد الجمالي .
أهداف التربية المتكاملة : للتربية المتكاملة مجموعة أهداف منها ما يلي :-
1- تحقيق التكامل بين الفرد والمجتمع , فلا تغالي في تربية الفرد على حساب المجتمع , أو العكس .
2- تحقيق التكامل بين أبعاد شخصية الفرد فلا تهتم في جانب على حساب الجانب الأخر.
3- توفير مناخ مدرسي يرتكز على أساس ديمقراطي يشجع الفرد المتعلم على تفجير طاقاته , ويفسح المجال له للتعاون مع أقرانه .
ثانيا : التربية المتوازنة : ويقصد بها التربية التي تشمل جميع جوانب الشخصية وتهدف إلى تحقيق التوازن الدقيق بين هذه الجوانب المختلفة , بحيث لا يطغي جانب على الجانب الأخر , وتعني أيضاً التربية التي تحول دون طغيان الناحية الفردية على المجتمع وبالعكس ، فهي تعتبر الفرد عضواً في المجتمع وجزء لا يتجزأ منه يقوم بتطوير ثقافته , كما تعني أيضاً الاستمرارية وهذا يعني امتدادها لجميع مراحل الإنسان , وأخيراً تعني الاهتمام بالنواحي النظرية وترجمتها إلى سلوك واقعي فهي لا تهتم بالناحية النظرية وتترك الجانب العملي وبالعكس .
التربية ودلالاتها :
نستخلص مما عرضناه من مفاهيم للتربية الدلالات الآتية :-
1. التربية عملية معقدة لأنها متعددة الأهداف والمعاني .
2. التربية عملية لا تتم في فراغ بل تتحقق إذا توفر طرفيها وهما المربي والمتربي والوسط الذي تتم فيه التربية من مدرسة وأسرة وغيرها .
3. التربية عملية نمو بمعنى أن المربي يتعهد المتربي جسمياً وعقليا وعاطفياً وروحياً واجتماعياً أي بمعنى تنمية كافة الجوانب عند المتربي ولا يقتصر على جانب دون آخر .
4. التربية عملية تتصف بالاستمرار فهي لا تنقطع في سن معينة أو مرحلة معينة من مراحل التعليم بل تمتد من المهد إلى اللحد .
5. التربية عملية نمو فردي واجتماعي وإنساني , لذلك فهي عملية هادفة مخططة ذات طرق واضحة وأهداف محدده .
6. التربية عملية تفاعلية وليست سلبية , فهي عملية اخذ وعطاء وتأثير وتأثر .
سمات الأهداف التربوية
1. تأثرها بالقوى الثقافية العاملة في المجتمع سواء اكان تأثيرها في طبيعة هذه الاهداف أو في نوعيتها
2. عدم تركيزها على الفرد دون المجتمع دون الفرد
3. عموميتها في التعبير عن آمال المجتمع واهتمامات وتطلعاتهم المستقبلية
4. تحقيقها يستدعي زمنا يتصف بالتباين في مداه
5. اصطباغها بالصبغة الجماعية نظرا لانه يساهم في رسمها وصياغتها وتحديدها متخصصون في مجال التشريع
6. قدرتها على دفع عجلة التقدم في المجتمع
الفرق بين الهدف التربوي والهدف التعليمي :
الأهداف التربوية أعم واشمل من الأهداف التعليمية . فالأولى تنصب على أوضاع التربية , بينما تنصب الأهداف التعليمية على ما يدور في العملية التعليمية وما ينبغي تحقيقه بالنسبة للتعليم المدرسي أو النظامي أو ما يتم في داخل المدرسة أو المعهد أو المؤسسات التي تتولى عملية التعليم .
التطور التاريخي لهدف التربية
أ‌. التربية في العصور القديمة وكانت هناك أربعة نماذج بها وهي
1. التربية الصينية وهي كانت تمتاز بأنه يجب على الفرد أن يقوم بواجبة في جميع أعمال الحياة.
2. أما التربية الهندية فكانوا يعلمون أبنائهم في تحمل أعباء الحياة.
3. أما التربية اليهودية فهي تتمثل في وصول الإنسان إلى المثالي النقي .
4. التربية اليونانية كانوا ينقسمون إلى قسمين القسم الأول الاسبرطي وهي كانت إعداد الجندي القوي الشجاع أما القسم الثاني أثينا حيث الحكمة والفلسفة.
ب. التربية في العصور الوسطى :- وهي ظهور الأديان المسيحية التي تعد الفرد للحياة الأخرى أم الثاني وهو الإسلامي وهي إعداد الفرد في حياته الدنيا والآخرة بشكل متساوي.
ت. التربية في العصور الحديثة :- تشمل هذه التربية ، التربية في عصر النهضة، وسادت فيها تربية الإنسان جسمياً وعقلياً وذوقياً، في القرن الرابع عشر وخامس عشر والسادس عشر، التربية في القرن السابع عشر، وقد انطلقت في القرن الثامن عشر التربية الواقعية، وهي نزع النزعة الإصلاحية ورفعها إلى يد حكومي أم في القرن التاسع عشر تحولت إلى النزعة العلمية بعيداً عن الفلاسفة أما في القرن العشرين فهدفها تربية الإنسان.
الوظائف الأساسية للتربية
1. نقل الأنماط السلوكية للفرد من المجتمع بعد تعديل الاخطاء منها.
2. نقل التراث الثقافي وتعديل في مكوناته بإضافة ما يفيد وحذف ما لا يفيد.
3. تغيير التراث الثقافي وتعديل في مكوناته بإضافة ما يفيد وحذف ما لا يفيد.
4. إكساب الفرد خبرات اجتماعية نابعة من قيم ومعتقدات ونظم وعادات وتقاليد وسلوك الجماعة التي يعيش بينها.
5. تنوير الأفكار بالمعلومات الحديثة.
6. تعديل سلوك الفرد بما يتماشى مع سلوك المجتمع.
أنواع التربية والتكامل بينهما :
1. التربية الرسمية او النظامية : هي عملية ضبط التعليم وتوجيهه نحو أهداف جيد التحديد ويمكن تحقيقها في حياة المتعلمين علك ى أيدي هيئة معدة إعداد ممتاز للتعليم والإدارة والتنظيم المدرسي من خلال منهج دراسي محكم للضبط وبمواد ووسائل مناسبة وأصول وفنون وأساليب وطرق صحيحة وأبنية وتسهيلات معدة لذلك.
2. التربية غير الرسمية أو غير النظامية : هي عبارة عن تعلم يتحصل بشي من الضبط والتوجيه ومن أمثلتها التعلم الذاتي ويتميز هذا النوع التعلم بوجود قصد للتعلم نابع من المتعلم.
خصائصها هي ::
أ‌. يتصف بطابع غير رسمي اي انتقائي.
ب‌. يتم التخطيط له بمرونة كبيرة .
ت‌. يتسم بالتنوع من حيث الأهداف والبرامج والتدريب .
ث‌. أكثر انفتاحا على الحياة من التعليم الرسمي أو النظامي أو المدرسي مما يؤدي إلى مرونة وتوافقا مع التغيرات في سوق العمل.
ج‌. يخدم الفئات الاجتماعية الأقل حظا.
ح‌. يهتم بالحاضر فهو يتمحور حول اهتمامات وظروف حاجات الفرد.
خ‌. تتجسد فيه فترة التعليم والتدريب غير المقيد بمكان أو سن محدد.
د‌. يوفر للعاملين فرصاً للإبداع وتطوير الأساليب وتعديل القيم .
3. التربية الموازية : هي نوع من أنواع فرص التعليم التي توافرها الهيئات الحكومية وغير الحكومية التي تشكل نظاما متسقا ومنسجما ومتعايشا مع التعليم الرسمي (النظامي) الذي يتيح للطالب الانتقال من صف إلى أخر ومن مدرسة إلى أخرى .
ومن أهداف التعليم الموازي هو :
أ‌. تزويد الافراد بالمهارات والمعارف الضرورية من علمية ومهنية لازمة للعيش في مجتمع دائم التغير لكي يسهموا في بناء المجتمع .
ب‌. اناحة الفرص للملتحقين بها لكي يعتمدوا على انفسهم من دون مساعدة من احد .
ت‌. تطبيق مفهوم التربية المستمرة والتعلم الذاتي .
4. التربية المستمرة : هي العملية المستمرة اللازمة لتنمية الفرد طوال حياته سواء بالطرق المباشرة أو غير المباشرة وسواء بالتعليم النظامي أو غير النظامي في جميع مراحل العمر إذ تكون التربية مرادفة للحياة وتطوراتها حتى تصبح مستمرة مدى الحياة ليتحول المجتمع كله إلى مجتمع متعلم أو مجتمع يتعلم ويعلم .
ومن سماتها هو :
أ‌. انها لا تنحصر في فترة زمنية محددة وانما تستمر مدى الحياة
ب‌. تشمل كافة المهارات وكافة فروع المعرفة وتستعمل الوسائل الممكنة بحيث تسمع للمتعلمين بتطوير مهاراتهم
ت‌. قوة منشطة تجعل المتعلم قادر على التصدي لمشاكل الحياة
ث‌. تحقق التكامل بين التعليم النظامي وغير النظامي
ج‌. تتيح مجال المشاركة لجميع الهيئات الحكومية وغير الحكومية
ح‌. تلبي حاجة الإنسان للتعلم وحقه فيه مدى الحياة.

المدرسة مفهومها وظائفها وخصائصها .
تطلع الإدارة المدرسية بدور هام وفاعل في نجاح العملية التربوية برمتها، ولا يمكن أن تتحقق الأهداف التربوية المنشودة دون وجود إدارة مدرسية فاعلة وكفؤة قادرة على رسم وتنفيذ الخطط التربوية، ويقصد بالإدارة المدرسية هي كل نشاط منظم مقصود وهادف تتحقق من ورائه الأهداف التربوية المنشودة، وهي ليست غاية وإنما هي وسيلة لتحقيق أهداف العملية التربوية.
وظيفة الإدارة المدرسية:
امتدت وظيفة الإدارة المدرسية لتشمل الجانبين الإداري والفني، حيث أصبح مدير المدرسة مسؤولاً عن جميع الأعمال الإدارية والنواحي الفنية، من مناهج وكتب مدرسية وطرق تدريب والعلاقة بالمجتمع والمدارس الأخرى وتأمين الموارد المالية وتطوير العمل ومتابعة جميع الأنشطة المدرسية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتخطيط للبرامج والإشراف على تنفيذها.
أهداف الإدارة المدرسية:
لقد تغيرت النظرة الوظيفية للإدارة المدرسية والأهداف التي ترمي إلى تحقيقها من وظيفة المحافظة على تطبيق النظام بما فيه من لوائح وتعميمات وقرارات تضمن سير العملية التعليمية وفق الجداول المحددة, إلى المفهوم الحديث الذي يجعل من التلميذ محور العملية التعليمية
ومن هذه الأهداف:
1. العمل على كشف ميول الطلاب وقدراتهم واستعداداتهم الفطرية وتنميتها وتوجيهها بما يفيد الطلاب وينفع المجتمع.
2. مساعدة التلاميذ على تنمية مختلف جوانب شخصياتهم الروحية والعقلية والخلقية والنفسية والجسمية والاجتماعية بصورة متزنة.
3. تربية وتشجيع الطلاب على التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد وتنمية الثقة في النفس والجرأة لديهم.
4. تبصير التلاميذ بفلسفة المجتمع وقيمه قولاً وعملاً مع التركيز على احترام العمل اليدوي.
5. إعداد الطلاب لفهم الحياة الحاضرة والماضية والاستعداد لمواجهة المستقبل .
6. اكتشاف التلاميذ الموهوبين ورعايتهم.
خصائص المدرسة :
أ‌. المدرسة بيئة مبسطة
ب‌. المدرسة بيئة تربوية مصفية .
ت‌. المدرسة بيئة تربوية موسعة .
ث‌. المدرسة بيئة تربوية صاهرة.ِ


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم