كلية التربية للعلوم الانسانية قسم اللغة العربية محاضرات مادةعلم اللغة الصف/ الثالث الدراسات الصباحية والمسائية بسم الله الرحمن الرحيم الفقه لغة:- هو العلم والفهم والفطنة وهو يأتي من بابين الرابع والخامس والاسم فقيها ثم خص بعلم التشريع لقداسته 0 اصطلاحاً:هو العلم الذي يختص بلغة معينة ويتخذها وسيلة يكشف عن أسرارها والوقوف على القوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة سر تطورها ودراسة مظاهرها المختلفة دراسة تاريخية من جهة ووصفية من جهة أُخرى مع تحليل وتحديد الزمان والمكان وفقه اللغة يدرس مثلاً اللغة العربية بتحديد موطنها الأصلي ومكانها ونشأتها التي تعود إلى سام بن نوح (عليه السلام) وأَصلها وزمانها وظهورها واستمرارها وتطورها واحتكاكها باللغات الأخرى والأخذ والعطاء والاحتكاك بالاحتلال العسكري أو التجارة ويدرس اللغة من جميع مستوياتها :الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية المعجمي ويدرس اللغة على أَنها وسيلة تبين المظاهر الحضارية والثقافية ودراسة الأدب بشعره ونثره وعلم العروض والبلاغة وعلاقتها بالعلوم الأُخرى كعلم الكلام وعلم الاجتماع والنفس والديات وغيرها 0 الفيلولوجيا :متكون من كلمتين (الفيلو) بمعنى الصديق 0و(لوجيا) بمعنى علم الكلام أو العلم0 اصطلاحاً :هو العلم الذي يدرس النصوص المكتوبة القديمة وتحقيق المخطوطات بشكل علمي دقيق وتحليل الرموز الكتابية القديمة والنقوش 0وهذا العلم تنصب عليه دراسة النصوص القديمة التي ترجع إلى أصول قديمة كمسلة حمرابي وأول من أطلق هذه التسمية هي الدراسات الأوربية اللغوية وخصوصاً الألمان في القرن التاسع عشر بعد اكتشاف حجر بهستون المدون باللغة الستسكرتية والفهلوية واللاتينية واليونانية وتحليل جميع مستوياتها وكذلك الحال بالنسبة إلى اللغة السامية علالأُم وفروعها0 علم اللغة عند ديسوسير هو دراسة اللغة في ذاتها ومن اجل ذاتها0واللغة هي نظام متكامل يتكون من مجموعة من الأصوات تآلفت فيما بينها وكونت الكلمات وهذه كونت الجمل وكل يحمل معنى0 واللغة هي مجموعة من التقاليد الضرورية التي تساعد أبناء مجتمع معين على امتلاك ملكة اللسان أو على استحواذ ملكة اللسان)0واللغة على انها تنظيمات لغوية من اشارات المفارقة أو المغايرة واللغة عند د0محمود فهمي حجازي في كتابه المدخل إلى علم اللغة هو دراسة اللغة على نحو علمي0 وعرف علم اللغة دكتور محمد محمد داود في كتابه العربية وعلم اللغة الحديث هو دراسة اللغة بأسلوب علمي يتصف بالدقة والوضوح والشمول والموضوعية وذكر له مسميات أخر هي اللسانيات والألسنية واللغويات وعرفه الدكتور رمضان عبد التواب في كتابه المدخل الى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي / 1- علم اللغة هو من أهم الوسائل المساعدة في الدراسات الفيلولوجية من جانب هو علم قائم بذاته يؤدي وظائف معينة وله طرق وميادين معروفة 0 2- هو العلم الذي يدرس ويعالج القضايا العامة لذلك سمي بعلم اللغة العام أي يدرس اللغة مجردة من الارتباط بأي لغة من لغات العالم0 3- هو العلم الذي يدرس اللغة التي تظهر في أشكال لغات كثيرة ولهجات متعددة وصور مختلفة من الكلام الإنساني فالعربية تختلف عن الإنكليزية وهذه تختلف عن البربرية ولكن هنالك أصول وخصائص جوهرية تجمع بين هذه اللغات وهي أن كل منها يعد لغة أو نظام اجتماعي تتكلم به جماعة معينة بعد أن تكتسبه من المجتمع وينتقل من جيل الى جيل آخر ويمر بأطوار من التطور متأثراً بالنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية 0 4- هو العلم الذي يعرض للمسائل اللغوية عرضاً عاماً لا يتسم بالعمق ويحدد الخطوط العامة للدرس اللغوي 0 5- هو العلم الذي يبحث في اللغة ويتخذها موضوعاً له فيدرسها من النواحي التاريخية والوصفية والمقارنة والعلاقات بين اللغات ووظائف اللغة وأساليبها المتعددة0 6- هو كل نشاط لغوي للإنسان في الماضي والحاضر ويستوي في هذا الإنسان البدائي والمتحضر واللغات الحية والميتة والقديمة والحديثة من غير مراعاة لصحة أو لحن أو جودة أو رداءة 0 علم اللغة عند د0نعمة رحيم العزاوي في(مناهج البحث اللغوي بين التراث والمعاصرة) وهو العلم الذي يبحث في اللغة ويتخذها موضوعاً ليصل إلى معرفة خصائصها والقوانين التي تنظم استعمالها وما يطرأ عليها من تطورات في جميع مظاهرها الصوتية وبنية مفرداتها وتراكيبها النحوية ودلالاتها ومعرفة القوانين التي تقف وراء هذا التطور أو تقوم عليه ,ويدرس اللغة كما هي كما ظهرت وليس له الحق التغيير من طبيعتها أو الاهتمام بجانب وترك بقية الجوانب لسبب نفسي أو لأي سبب من الأسباب الأُخرى إذن هو العلم الذي يدرس اللغة دراسة متنوعة لا لغرض تربوي أو علمي أو ناقداً مقوماً وإنما يدرس اللغة للكشف عن حقيقتها ودراستها دراسة وصفية تحليلية وعلاقتها بالعلوم الأُخرى كعلم الاجتماع وهو أكثر العلوم صلة بعلم اللغة لأنه يدرس اللغة على أنها ظاهرة أو حادثة اجتماعية تؤثر في جميع الظواهر الاجتماعية الأخرى فأسسوا علم اللغة الاجتماعي الذي يكشف العلاقة المترابطة بين الظواهر اللغوية والظواهر الاجتماعية كالنقص والإصلاح والأخطاء وغيرها ,وعلم النفس إذ عدة اللغة ظاهرة نفسية لذلك أسسوا علم النفس اللغوي الذي يبحث في العلاقة المترابطة بين اللغة التي هي وعاء للتعبير عن الحالات النفسية كالانفعالات والخيال والتفكير والنزع والتأثير والإيحاء وغيرها 0وعلم التشريح الذي يدرس وظائف الأعضاء وعلم الفيزياء ,لأَنَّ اللغة في مفرداتها هي حادثة فيزيولوجية تدرس مخارج الأصوات أي كيفية خروج الصوت بطريقة معينة بالنسبة لأعضاء جسم الإنسان وصفات الأصوات كتواترها وشدتها وإقطاع الصوت ودرجته فأسسوا علم الفيزياء اللغوي أو الفونولوجي0 الفرق بين علم اللغة وفقه اللغة : 1- علم اللغة هو العلم الذي يدرس اللغة لذاتها أي يدرس النواميس أو القوانين العامة للغات كأصل اللغات ,نظريات نشأة اللغات ,انتقال اللغة من السلف إلى الخلف ,تقسيم اللغات إلى فصائل وأسر ومعرفة لغات الفصيل الواحد ,تشعب الأصل الواحد إلى عدة لغات وقوانين تطورها اللغات في مختلف مظاهرها (صوت- صرف- نحو- دلالة) احتكاك اللغات مع بعضها البعض ,الصراع بين اللغات0 أما فقه اللغة هو العلم الذي يدرس اللغة كوسيلة فيأخذ لغة محددة معينة الزمان أو المكان كالعربية أو الهندية أو الإنكليزية أو غيرها ويدرسها من جميع مستوياتها اللغوية الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية ويدرس آدابها والعرب والدخيل عليها 0 2- علم اللغة يركز على الجانب التحليلي والوصفي لتراكيب اللغة وعلاقة هذه اللغة بالعلوم الأخرى ,أما فقه اللغة فهو العلم الذي يدرس المظاهر الحضارية والثقافية والآداب والحياة العامة من جميع وجوهها والعلاقات التي تربط الظواهر اللغوية بغيرها والقوانين التي تقف وراء الصراع اللغوي والاحتكاك0 3- علم اللغة هو علم وصفي تقريري ,أما فقه اللغة فهو تاريخي مقارن 0 4- فقه اللغة أقدم من حيث الظهور من علم اللغة بدليل المؤلفات التي حملت هذا العنوان كفقه اللغة وسر العربية للثعالبي ,والصاحبي في فقه اللغة لأحمد بن فارس وغيرهما من الكتب التي عنيت بالألفاظ والدلالات ,أما علم اللغة هو علم حديث الظهور0وله مسميات هي علم اللسان واللسانيات والألسنية0 أغراض علم اللغة : 1- الوقوف على العناصر التي تتألف منها اللغات والأسس التي تقوم عليها ومعرفة حقيقتها 0 2- الوقوف على أساليبها المختلفة واختلافها باختلاف الامم والشعوب الإنسانية 0 3- الوقوف على وظائفها المختلفة واختلافها باختلاف المجتمعات الانسانية 0 4- الوقوف على العلاقات التي تربط أجزاءها بعضها بالبعض الآخر وعلاقاتها بالعلوم الإنسانية كالتاريخ والجغرافية وعلم الاجتماع وعلم النفس والعلوم الطبيعية كالرياضيات والفيزياء وعلم الكيمياء وعلم الحياة 0 5- الكشف على القوانين التي تخضع لها والتي تسير عليها بمختلف مظاهرها من نشأتها وتطورها وأداءها لوظيفتها وعلاقاتها المتبادلة وعلاقاتها ببعضها وتطورها وغير ذلك تاريخ الدرس اللساني وتطوره أولا:عند العرب اللغة لغة من لغا يلغو وهو الكلام الساقط والقول الباطل 0 واللغة: - عند ابن جني هي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم 0 تحدد هذا التعريف ثلاثة أمور مهمة هي:- 1- الطبيعة الصوتية للغة 0 2- وظيفتها الاجتماعية:- وهي كوسيلة أو أداة للتعامل والتفاهم ونقل الفكر (كالأديان والتقاليد)0 3- تستخدم هذه اللغة لقوم يسكنون في بيئة معينة واختلاف لغات الأقوام نتيجة لتنوع البيئة اللغوية ويرى الدكتور محمود فهمي حجازي في كتابه المدخل إلى علم اللغة وعلم اللغة العربية إن اللغة عند ابن جني نظام من الرموز الصوتية اللغوية وتكمن قيمة كل رمز صوتي في الاتفاق بين الأغراض التي تستخدم هذا الرمز وقيمة الرمز الصوتي تكمن في كشف علاقة بين المتحدث أو المتكلم أو الكاتب وهو ما يسمى بالمؤثر من جهة وبين المخاطب والسامع والقارئ وهو المتلقي من جهة أخرى 0 واللغة هي وسيلة للربط بين الطرفين وأداة للتعبير وصدور الرمز الصوتي اللغوي للتعبير عن دلالة معينه ومميزة يعنيها المتكلم أو المؤثر ويفهمها المتلقي أي اتفاق بين الطرفين على استخدام هذه الألفاظ في دلالاتها المقصودة وهذا يؤدي إلى الربط غير المباشر بين الجهاز العصبي للمؤثر أو المتكلم والمخاطب أو المتلقي واللغة هي وسيلة التعامل الاجتماعي الأولى في المجتمعات الإنسانية أما بقية وسائل الاتصال الأخرى كالإشارات وأعلام الكشافة فلها نظام لغوي يتكون من عدد محدد من الرموز الصوتية اللغوية والتي تتكون من عدد كبير من الجزئيات التي تنتظم بعلاقات محددة وترد في سياق لغوي محدد وأقلها هو الوحدة الصوتية ثم الكلمات ثم الجمل ثم السياق ومتعارف عليه في بيئة لغوية من قبل أفراد يستخدمونه في بيئة لغوية إذن اللغوية:- هي وسيلة الاتصال والربط بين المؤثر والمتلقي من جهة ونقل التأثير من المؤثر أو المتلقي إذن اللغة نظام من الرموز الصوتية واللغوية والتي تستخدم الاتفاق بين أفراد الذين يتعاملون بها لبيئة لغوية واحدة 0وقيمة الرمز ليس قيمة ذاتية طبيعية بل هي قيمة مستمدة من الاتفاق بين أفراد المجتمع الذين يتعاملون بهذا الرمز0
الألفاظ المرادفة لعلم اللغة عند العرب : 1- الكلام وهو كيفية اختيار الفرد العناصر التعبيرية وهو نتاج فردي شعوري لاظاهرةاجتماعية0 2- اللهجات وهي مجموعة من الصفات والخصائص اللغوية التي تنتمي إلى بيئة لغوية واحدة ويشترك فيها جميع أفراد هذه البيئة0وقديماتسمى اللغة نحو لغة تميم ولغة هذيل وغيرهما وقد تكبر اللهجة وتتفرع إلى لهجات وعند ذلك تسمىلغة0 3- اللحن: وله دلالات هي:إمالة الشيء عن جهته وهي الدلالة العامة ،الغناء وترجيح الصوت ،والتورية،الخطأ في اللغة ،الفطنة ،معنى القول وفحواه ،اللهجةوهوالمعنىالمطلوب0 4- اللسان: قال تعالى))وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه 0))0(إبراهيم/4)0 وقال تعالى ((ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم 0)) (الروم /22) وهو اللغة المعينة الصالحة للدراسة العلمية كالعربية والإنكليزية وسواهما وهو مجموعة من الصور اللفظية المخزونة في العقل الجماعي وهذه الصور ذات قيم موحدة عند جميع الأفراد وهو نتاج اجتماعي لملكة اللغة خارج عن نطاق الفرد لأنه يرثه بعده موروث جماعي،وليس له اختيار فهو لا يمتلك حق التدخل في اختيار مفرداته أو تنظيم قواعده ،واللسان يوجد بنوع من الاتفاق الجماعي ولذا فإن الإنسان لا يستحوذ على اللسان إلابالدربةوالمران0 وأطلق أبونصرالفارابي339ت ه في إحصاء العلوم اسم علم اللسان على العلوم اللغوية وهو ضربان :أحدهما:حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما وما يدل عليه الشيء ،والآخر علم قوانين تلك الألفاظ يقول:(إن علم اللسان عند كل أمة ينقسم إلى سبعة أجزاء عظمية:علم الألفاظ المفردة،وعلم الألفاظ المركبة ،وعلم قوانين الألفاظ عند ما تكون مفردة،وعلم قوانين الألفاظ عندما تكون مركبة،وقوانين تصحيح الكتابة ،وقوانين تصحيح القراءة ،وقوانين الأشعار0) ويقصد الفارابي بعلم الألفاظ الفرد والقوانين علم الدلالة وعلم الألفاظ المركبة :علم الأصوات والصرف والنحو0غيرأنه أدخل عليه قوانين الأدب شعرا ونثرا0 وسمى ابن خلدون اللغة والنحو والبيان والأدب علوم اللسان العربي وقد سبقه إلى هذه التسمية أبو حيان ثانيا عند الغرب:1- الكلام :فكل ما يلفظه أفراد المجتمع المعين أي ما يختارونه من مفردات أو تراكيب ناتجة عما تقوم به أعضاء النطق من الحركات المطلوبة 0 قال ديسوسير:((إن الفصل بين اللغة والكلام يعني الفصل بين ما هو اجتماعي وماهوفردي0)) والكلام على هذا لا يمكن أن يكون ظاهرة اجتماعية؛لأنه نتاج فردي شعوري تماما بينما الظاهرة الاجتماعية تكون عامة تمارس لزاما على أفراده0 واللغة بهذا نظاما من الرموز والصيغ والقواعد وتنتقل من جيل إلى جيل0 2- اللسان :ظاهرة عامة تتمثل باللغة و الكلام مجتمعين وهو ينطوي على وجود نظام ثابت وعلى عملية تطور فهو كل لحظة نظام قائم بذاته ونتاج للزمن الماضي واللغة جزء محدد وجوهري من اللسان وهي نتاج اجتماعي لملكة اللسان وهي مجموعة من التقاليد الضرورية التي تبناها مجتمع ما ليساعده على ممارسة هذه الملكة 0واللسان متعدد الجوانب :كالجانب الفيزيائي الطبيعي والجانب الفسيولوجي الوظيفي والجانب السايكولوجي النفسي 0 ويرى يسبرسن:العالم الدنماركي الذي تصدى لآراء دي سوسير وذهب إلى((أن الكلام واللسان هما في حقيقة الأمر جانبان لشيء واحد والكلام واختلاف ا لمفردة ليس شيئا منفصلا عن لغة الجماعة ،أنه مثل أو صورة لها،وإن كان نشاطا فرديا إلا إنه يرتبط بعنصر اجتماعي وهو الإفهام ومفردات لسان معين هي جميع ما ينطق به كل الأفراد من ألفاظ مهما اختلفت درجة شيوعها0 ج 2/س أ-المرحلة الأولى:لقد اهتم الدارسون الإغريق بوضع القواعد وأخذها الفرنسيون واعتمدوا على علم المنطق 0وهي تفتقر إلى النظرة العلمية ولا ترتبط بلغة وليس لها هدف سوى وضع القواعد التي تميز بين الصيغ الصحيحة والصيغ غير الصحيحة،ودراستهم معيارية تبتعد كثيرا عن الملاحظة الصحيحة للحقائق ومجالهامحددوضيق0 -المرحلة الثانية ظهور فقه اللغة الفيلولوجيا إذ عثر على مدرسة لفقه اللغة في الإسكندرية وهذه تطلق على الحركة العلمية التي بدأها فردريك أوكست وليست اللغة الهدف الوحيد فقد اهتم علماء فقه اللغة بتصحيح النصوص المكتوبة وشرحها والتعليق عليها والاهتمام بالتاريخ الأدبي وبالعادات والتقاليد والنظم الاجتماعية وغيرها واستخدام أسلوب النقد في دراستهم وكان هدفهم مقارنة النصوص التي كتبت في فترات زمنية مختلفة لمعرفة اللغة التي يختص بها كل مؤلف من مؤلفي هذه النصوص ،ولحل رموز بعض اللغات القديمة وتفسيرها وهذه الدراسة مهدت لظهور علم اللغة التاريخي كدراسة رتشل 0 -المرحلة الثالثة:يفقه اللغة المقارن:ظهرت باكتشاف اللغة السنسكريتية إذ نشر فرانزبوب كتابه النظام الصرفي للسنسكريتية وهي اللغة الهندية القديمة ومقارنة اللغات بعضها ببعض واكتشاف أوجه التشابه بينها وبين الفهلوية واللغات الأوربية اللاتينية واليونانية وغيرهما واكتشاف الصلة بينها فهي تنحدر من أصل واحد لذلك سميت هذه اللغات بفصيلة اللغات الهندو أوربية إذ أن اللغة السنسكريتية تمثل المرحلة الأولى لأنها حافظت على جميع الأصوات والصيغ والتركيبية النحوية بدلالاتها ثم تطورت منها اللغات الأوربية 0 وسبقه إلى ذلك وليم جونز0 مراحل الألسنية من القرن التاسع عشر إلى العصر الحديث: 1- مرحلة الدراسات التاريخية المقارنة:- بدأت هذه المرحلة بظهور كتاب (فرانز بوب ) النظام الصرفي للسنسكريتية أو نظام السنسكريتية الصرفي عام 1816 م حيث قام بوب بدراسة اللغة السنسكريتية من جميع مظاهرها أو مستوياتها اللغوية من صوت وصرف ونحو ودلالة وكذلك دَرَس اللغة النهلوية واللغات الأوربية (اللاتينية – اليونانية) وغيرها ومن خلال هذه الدراسة التاريخية والمقارنة تم اكتشاف أوجه التشابه بين هذه اللغات وأنها قد انحدرت من أصل واحد أي لغة إلام وهي اللغة السنسكريتية لأنها ظلت محافظة على نظامها القديم من صوت وصرف ونحو ودلالة لذلك أُطلق على هذه اللغات اسم (الهندوأُوربية)0 2- مرحلة الألسنية البنيانية:- إذ اتجه الدرس ألألسني البنياني القائم على أساس إن لكل لغة بنية يمكن إظهارها من خلال لحظ عناصرها البنيوية وقد ميزت هذه الدراسة أن الدراسات التاريخية والمقارنة وقامت على تحليل عناصر اللغة من خلال السمات الملائمة لها وتحليل عناصر الجملة على أساس المؤلفات المباشرة 0وقامت هذه النظرية أَيضاً على هذه المغايرة أو المفارقة وكذلك على عنصر التآلف أي إمكانية استبدال عنصر بعنصر آخر 0وركزت على العناصر لكل لغة وبنية وتصنيف هذه العناصر إلى فئات استنادا إلى شكلها وتوزيعها في السياق وتمثلت هذه المرحلة بثلاث مدارس هي:- أ/ نادي براغ ألألسني :- تنتمي هذه المدرسة للدراسات الصوتية الفونولوجية وبالاتجاه الوظيفي القائم على أساس إن اللغة مجموعة من التنظيمات الوظيفية والتي يمكن أشرافه ولحظها من خلال دراسة كل مظاهر اللغة ومؤسسوا هذا النادي أو المدرسة( تروي تيسكوي)و(جاكبسون) 0 ب/ مدرسة كوبنهاغن الألسنية:- ومؤسسها العالم الدنماركي جسلوف واهتمت هذه المدرسة بالألسنية الشكلية والمنطق الرياضي البحت وأساليب البحث العلمي الصرفي0 ج- المدرسة الألسنية الأمريكية :- اهتمت هذه المدرسة بمواقع الكلمات داخل الجمل وتوزيعها في السياق هو امكانية الكشف قواعد أي لغة من اللغات من خلال لحظ عناصرها وضع لائحة بوحداتها الاساسية وتحديد الفئات التي تنتمي إليها والكشف عن قوانين تآلفها بعضها مع البعض الآخر واكتشاف القوانين العامة للغات من خلال دراسة اللغة نفسها دراسة شاملة 0 3- المرحلة الثالثة :التنظيرية التفسيرية:- تتمثل بالنظرية التوليدية التحويلية التي جاء بها نعوم جومسكي في كتابه البنا التركيبية سنة 1957والتي تمتاز بالتركيز على آلية التكلم عند الإنسان والنشاط العلمي اللغوي ألتنظيري والعمليات اللغوية والتي تبين مقدرة الإنسان على صياغة أعداد غير متناهية من الجمل لمعرفته بالقواعد النحوية0
/ نظريات نشأة اللغة 1- نظرية الإلهام الإلهي أو التوفيق:يرى أصحاب هذه النظرية أنَّ اللغة هي إلهام من الإله عز وجل كأحمد بن فارس وغيره مستدلين على ذلك بقوله تعالى " وعلم آدم الأسماء كلها" أي أسماء المسميات (البقرة/30) وقيل أن آدم سمى الأشياء من النبات والحيوان وغيرها 0وقد رفض ابن جني هذه النظرية 0 2- النظرية الاصطلاحية :يرى أصحاب هذه النظرية أن هناك مجموعة من البشر استوطنوا منطقة معينة وبدؤوا بإطلاق ألفاظ أو مسميات لجميع الأشياء من حولهم , كالكائنات الحية وغير الحية الأَشياء المادية والمعنوية وقد دعا لها ابن جني في كتابه الخصائص 0 3- النظرية الغريزية أو الفطرية أو الاستعداد الفطري 0وأول من دعا بهذه النظرية فيثاغورس وأفلاطون والرواقيون فهم يرون أنَّ اللغة نشأت نشأة طبيعية وهي نتيجة الاستجابة الفطرية للإنسان التي تفرضها حاجاته مثل الحاجة إلى الطعام والشراب والنوم وغيرها وأيدهم اللغوي الألماني كماكس مولر وسمى هذه النظرية (نظرية دنج دونج) أي الاستعداد الفطري فالإنسان مزود فطرياً بالقدرة على إنتاج ألفاظاً دالةً مطبوعاً بالرغبة على التعبير عن أغراضه وحاجياته وهذه القدرة النطقية لا تظهر إلا عند الحاجة إليها أو في الوقت المناسب فقد لاحظ الأطفال يطلقون ألفاظ جديدة على الأشياء التي يرونها لم يسمع بها من قبل0 4- نظرية الصرخات الانفعالية أو التنفيس عن النفس دعا إلى هذه النظرية (فندريس) بكتابه اللغة وذكر أن الإنسان يعبر تعبيراً تلقائياً عند الإحساس بالألم أو الفرح أو الحزن أو القلق أو الخوف وهو تعبير تلقائي فطري يمثل المظهر الأول من مظاهره اللغة عند الإنسان ثم تطور هذا المظهر وأصبح لكل قوم في بيئة لغوية مظهر لغوي يختلف عن مظاهر الأقوام الأُخرى 0 5- نظرية المحاكاة أو التقليد لأصوات الطبيعة :ويرى أصحاب هذه النظرية أمثال هردر وابن جني أَن أَسماء الأشياء مقتبسة من أصواتها وهي تقليداً لأصوات الطبيعة التي تصدرها الكائنات الحية كالإنسان والحيوان أو غير الحية كالظواهر الطبيعية قال ابن جني في كتابه الخصائص :" أَن أصل اللغات كلها من الأصوات المسموعات كدُي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيج الحمار ونعيق الغراب وصهيل الحصان 000الخ) والدليل لغة الأطفال تبدأ بأصوات ثم المقاطع ثم الكلمات ثم الجمل والسياق0 6- نظرية التطور اللغوي (دارون) فقد مرت اللغة بمراحل متعددة هي: أ- مرحلة الأصوات الساذجة أو الانبعاثية التي يصدرها الإنسان في عصوره الأولى نتيجة لعدم نضج أعضائه النطقية وميوله ورغباته غير محدودة وهي تمثل عند الأطفال من عمر ثلاثة أشهر إلى عمر ثمانية عشر شهراً وتسمى بالمناغات وهي أصوات صرخات عشوائية0 ب- المرحلة التكيفية أو التنبئية ويصاحب هذه المرحلة إشارات متنوعة تساعد الأصوات المنبعثة مساعدة فطرية وتبدأ أعضائه النطقية بالنضوج غير أن الأصوات التي يصدرها الإنسان لا تختلف عن الأصوات التي يصدرها الحيوان في التعبير عن رغباته والاستغاثة بغيره من أبناء جنسه وهي عند الطفل تبدأ في الأشهر الأخيرة من السنة ألأولى والأشهر الأولى من السنة الثانية خ- مرحلة المقاطع وهي الانتقال من الأصوات المحدودة إلى صياغة مقاطع قصيرة مستنبطة من تقليد أصوات الكائنات الحية وغير الحية كأصوات الظواهر الطبيعية مثل دادا ،ماما،بابا،هوهو،عوعو0 د- الكلمات وهي المرحلة الانتقالية من المقاطع إلى الكلمات المستنبطة من أصوات الطبيعة والاشتقاق من الأصول فروعا للتعبير عن ميوله ورغباته وحاجياته وهذه المرحلة تعد تطوراً للغوي وتظهر بعد اكتمال عقله ونضوج أعضاء جسمه واتساع اتفاق حياته الاجتماعية وكثرة واجباته وشدة الحاجة إلى التفاهم مع أبناء جنسه 0 هـ- تركيب الكلمات داخل الجمل وتكوين العبارات والنصوص ثم السياق
فصائل أو عوائل اللغات في العالم 1- اللغات السامية وموطنها الوطن العربي الجزء الجنوبي الغربي من اسيا (شبه جزيرة العرب )وجزء من شمال افريقيا 0 وتظم اللغات الاتية : وتظم العربية – العبرية- الكنعانية – الآرامية(السريانية هي فرع من اللغة الارامية) اللغة الحبشية بفروعها0 اللغات الحامية(نسبة الى حام بن نوح) وهي اللغات الموجودة في افريقيا وتشمل اللغة المصرية القديمة القبطية والبربرية واللغة الكوتية0 2- فصائل اللغات الياقطية وهي اللغات الموجودة في اسيا واوربا وتظم الفروع الاتية :- أ- اليونانية او الاغريقية القديمة او الحديثة 0 ب- الارية وتظم اللغة الهندية والايرانية0 ج- اللغات اللاتينية الايطالية الرومانية الفرنسية الاسبانية البرتغالية0 د- اللغات الجرمانية وتظم الالمانية الدنماركية السويد النروج الهولندية الانكليزية0 هـ- اللغات السولافية وتظم الروسية البلطقية القرطبية البلجيكية0 و- اللغة الارمنية 0 ز- اللغة الالبانية 0 ح- اللغة الكلتية (ايرلندا- - لهجة من لهجات الانكليزية) 4- لغات متفرقة في العالم أ- اللغة الطورانية (التركية – المغولية) ب- اللغة اليابانية ج- اللغة الصينية او التبتية د- اللغة الكورية هـ - لغة الهنود الحمر (سكان امريكا) و- لغة السود او السودان او لغة غانا والكونغو اللسانيات التطبيقي وتظم 1- المعجم الوظيفي 2- اللسانيات المصطلح 3- مهارات اكتساب اللغة الاولى 4- اكتساب اللغة الثانية 5- الترجمة 6- لسانيات القانون 7- لسانيات الحاسوب مستويات علم اللغة أو فروع علم اللغة: أ- عند العرب: 1- علم الدلالة0 2- علم النحو0 3- علم الصوت0 4- علم الصرف0 ب- عند الغرب: 1- علم الصوت0 2- علم الصرف0 3- علم النحو0 4- علم الدلالة0 أولا: المستوى الصوتي: الصوت لغة هو مصدر من صات يصُوت صوتاً فهو صائن، صوَّت يُصْوِّتُ فهو مُصوِّت0اصطلاحاً هو ظاهرة طبيعية ندرك أثرها ولا ندرك كنهها وهي ظاهرة تمتلكها الكائنات الحية وغير الحية وعلى هذا فالأصوات على نوعين: 1- الأصوات الفبزيائية وهي تلك الأصوات الموجودة في الكائنات الحية كحركة النباتات وأصوات الحيوانات والظواهر الطبيعية كحنين الرعد وخرير المياه وتكسر الأغصان والشوكة الرنانة وغيرها 0 2- الأصوات اللغوية البشرية :هي تلك الأصوات الصادرة من الإنسان وتعد وسيلة من وسائل التفاهم والتواصل وأداة من أدوات التعبير عن الرغبات والحاجيات والميول والانفعالات الإنسانية علم الأصوات الفونتك :- العلم الذي يعتمد على مجموعة من العلوم هي :
ب-علم الأصوات النطقي الذي يدرس الأصوات على أنَّها حدث لغوي تضافرت على إنتاجه الأوضاع والحركات التي تتخذها أعضاء النطق أي الحركة الميكانيكية للنطق فيدرس مخارج الأصوات وصفاتها ويضيق أو يتسع ويعتمد على علم الأصوات الفسيولوجي كأعضاء النطق عند الإنسان المتمثلة بالجهاز التنفسي كالحجاب الحاجز والرئتين والقصبة الهوائية والحنجرة والحلق واللسان والحنك الأعلى والأسفل والبلعوم والأسنان والشفتين والأنف0 3- علم الأصوات الفيزيائي الأوكوستيكي يدرس شدة الصوت وارتفاعه واهتزاز العضو الناطق للصوت وعدد الذيذبات ومستوى الرنين وانتقال الصوت كأمواج في الوسط الناقل سواء أكان غازي أم سائل أم صلب وطبيعة الجسم المهتز وأقصى درجة يصل إليها عند الاهتزاز واهتزاز الوترين الصوتيين مع الأصوات المجهورة والعكس مع الأصوات المهموسة 4- علم الأصوات السمعي :الذي يدرس الجانب التشريحي الفسيولوجي إذ يدرس أعضاء السمع عند الإنسان الأذن الخارجية والوسطى والداخلية والجانب النفسي الوظيفي أي كيفية استقبال الأصوات وأثرها في النفس وردود الفعل أي الحركة المكانيكية0 5- علم الأصوات العلاجي :إذ يدرس عيوب النطق عند الإنسان كالتأتأة والفأفأة والحبسة واللثغة0 وعلم الأصوات العام :الذي يدرس الأصوات ويحللها ويفسرها من غير الإشارة إلى تطورها التاريخي وإنتاج الأصوات واستقبالها وانتقالها ويدرس الوحدات الأساسية أو المادة الخام لأصوات الفونيم :وهو الصوت المفرد البسيط ذو الدلالة المعينة واجتماع الفونيمات يكون الكلمات وهوأحد فروع علم اللغة الوصفي0 علم الأصوات الفنولوجي:وهو العلم الذي يدرس التغيير التاريخي للصوت وتطوره،ويعد أصوات اللغة مكونة من رموز وعناصر صوتية من غير الإشارة إلى خصائصها النطقية أو السمعية أو الفيزيائية ويعدها هدفا بذاتها أو مجرة وسيلة لتحديد خصائصها الصوتية من خلال أجهزة التسجيل الصوتي ،والتفريق بين البحث الصوتي والفنولوجي فمثلا الكاف المكسورة في كتاب تختلف في النطق والمعنى عن الكاف المضمومة في كل وكذلك اللام المفخمة في اللهم تختلف عن اللام المرققة في لله وإن الانتقال في نطق الأصوات ليس انتقالا مباشرا بل تتابع الأصوات في سلسلة بين كل عنصر من عناصرها تتابع دلالي ومرحلة انتقالية 0أي لا يمكن نطق كل صوت بمفرده عند الكلام بل تتأثر عملية النطق بالأصوات السابقة والاحقةله0وقداستطاع البحث الصوت التجريبي تسجيل الخصائص الفيزيائية للأصوات وهذا يؤدي إلى إنتاج أعداد غير متناهية من الأصوات واللغة هي نظام من الرموز والعناصر الصوتية المحددة ذات الدلالات الواضحة ويهدف البحث اللغوي التجريبي إلى تحديد العناصر الصوتية للنظام اللغوي في ضوء التمييز بين الوحدات الصوتية والصور المختلفة وقد تبنى هذا الاتجاه مدرسة براغ الألسنية وأي تغيير في الوحدات الصوتية يؤدي إلى تغيير المعنى نحو:سائر وصائر وهديل وهدير والتمييز بين الوحدات الصوتية المختلفة والصور المختلفة يعتمد على التقابل الدلالي
ثانيا: المستوى الصرفي علم الصرف :الصرف لغة التغيير والتحويل والقلب :قال تعالى"وتصريف الرياح السحاب المسخرة بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون"(سورة البقرة/164) اصطلاحاً هو العلم الذي يبحث في بنية الكلمة المفردة وما لحروفها من صحة أو إعلال أوزيادة او حذف او قلب او ابدال وكان ممتزجا مع علم النحو الى ان جاء الهراء معاذ بن مسلم فافرده بالبحث والدراسة ثم جاء المازني والف كتاب التصريف ثم ابن جني الذي شرحه واسماه بالمنصف والف التصريف الملوكي ثم ابن الحاجب الذي الف الشافية وابن عصفور الذي الف الممتع في التصريف وهكذا استقر في القرن الرابع عشر ثم توالت المؤلفات فيه 0 اما الغرب فعرفوا الصرف بالمورفيم وهو اصغر وحدة صرفية ذات معنى وهو ما يعرف بالوحدة الصرفية وعرفه جاكبسون هو اصغر عنصر في التعبير,والوحدة الصرفية على ثلاثة أنواع أ- المرفيم الحر هو ما استعمل كوحدة مستقلة نحو عالم كتاب 0 ب- المورفيم المقيد او المتصل هو ما اتصل بمورفيم اخر مثل علامات جمع المذكر السالم والمؤنث السالم والتثنية والتانيث وغيرها0 ج- المورفيم السالب او النحو ويكون اما مقدرا او مستترا او محذوفا مثل الضمائر المستترة والحركات الاعرابية المقدرة ويدرس علم الصرف السوابق واللواحق كال التعريف والتنوين 0,التغيير الصرفي وهو على نوعين :أ- التغيير اللفظي ب- التغيير المعنوي ويدرس الاشتقاق بانواعه الصغير والكبير والاكبر والنحت ويدرس المقطع الصرفي القصير والطويل بصيغها واوزانها0 ثالثاً: علم النحو : ويسمى علم التركيب وهوالعلم الذي يدرس الكلمة داخل الجملة وعلاقتها بالكلمات السابقة واللاحقة لها وكيفية تكوين الجمل من الكلمات المختلفة نحو قام محمدٌ ورأيت محمدًا, وسلمت على محمدٍ نلاحظ اختلاف في النهايات الإعرابية وهذا الاخلاف يفسر بمحورين : أ- بناء الجملة 0 ب- موقع الكلمة0 وكذلك يدرس الحركات المقدرة إذا كان الاسم منقوصا أو مقصورا والحركات النائمة كالكسرة بدل الفتحة في نصب جمع المؤنث السالم والفتحة بدل الكسرة في الممنوع من الصرف والعلامات الفرعية كالألف والواو والياء في المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة 0ونظرية العامل والمعمول فالعامل الابتداء والمبتدأ وحروف الجر والنصب والجزم وغيرها والمعمول مثل الخبر والفاعل والمفعول به والجملة وأنواعها فعند العربية تقسم الجملة إلى اسمية وجملة فعلية أما عند الغرب فتوجد الجملة الاسمية فقط وان العلاقة بين أركان الجملة هي علاقة إسنا دية فالمبتدأ هو المسند إليه والخبر هو المسند, والفاعل المسند إليه والفعل هو المسند ثم الفضلات المتمثلة بشبه الجملة من الجار والمجرور أو الظرف والمنصوبات والتوابع وغيرها وتقسيم الفعل إلى ماضٍ ومضارع وأمر أما في الانكليزية يقسم الفعل إلى ماضٍ ومضارع والتصريف الثالث للفعل وهذا ما تفتقر إليه العربية رابعا: المستوى الدلالي علم الدلالة او علم المعنى السيمانتيك و هو العلاقة بين الدال والمدلول أي العلاقة بين اللفظ والمعنى 0والسيميم هو ادنى وحدة دلالية وهو الربط بين الصورة والمعنى 0 أن أهمية علم الدلالة :هو الكشف عن حقيقة المعنى في اللغات الإنسانية ومعرفة القوانين اللغوية التي تساعد على معرفة العلاقات التي تربط بين أجزاء المعنى والمعاني الضمنية وهو يدخل في جميع العلوم العلمية والإنسانية ونشأ من تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة وبالشعر ثم ظهور كتب التفسير الكبيرة كجامع البيان للطبري وغيره وتشمل أسباب النزول والقراءات والنحو والمعنى إضافةً إلى الرسائل الصغيرة كالإبل والخيل والفروق وخلق الإنسان للأصمعي وأبي زيد الأنصاري وابي الطيب اللغوي و التي تعد النواة لنشوء معاجم المعاني والألفاظ 0 أنواع الدلالة :1- الدلالة الوظيفية وتشمل :أ- الدلالة الصوتية إذ إن لكل صوت معنى وتغيير الصوت يؤدي إلى تغيير المعنى نحو قال ونال وهو تغيير مباشر والنبر والتنغيم وهو غير مباشر0ب- الدلالة الصرفية لكل صيغة معنى كاسم الفاعل المفعول الجمع النسب وغيرها ج- الدلالة النحوية وهي مرتبطة بموقع الكلمة داخل الجملة وتغييره يؤدي إلى تغيير المعنى د- مستوى المفردات يدرس نشأتها وأصولها وتطورها وكيفية اكتسابها المعاني الحقيقية والمجازية0 2-الدلالة المعجمية أو اللغوية وهو المعنى العام للكلمة غير خاضع للضبط أو التعقيد ويتميز بالتعدد والتنوع 0 3- الدلالة السياقية أو الاجتماعية وهو المعنى الواحد والمحدد ولا يتميز بالتعدد والتنوع لأنه يدرس معنى الكلمة داخل السياق والظروف والأحوال المحيطة به السياق والتداول:تكتسب التراكيب اللغوية معان خاصة بها عندما ترد في سياق معين أو تستخدم في موقف تداولي معين فقد ترد الكلمة في أكثر من سياق إلا أنها في كل سياق لها دلالة معينة أو محددة تختلف عن ورودها في سياق آخر كلفظة كتاب تردفي سياقات ولها في كل سياق معنى معين نحو:قال تعالى: ((ذلك الكتاب لا ريب فيه0)) (البقرة/2) بمعنى القرآن وقال تعالى : (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا )) بمعنى الفريضة ,وألف الرافعي كتاباً بعنوان وحي القرآن 0بمعنى المؤلف ,وصلني كتاب رسمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دل على الورقة ويهدف السياق إلى :1- تحديد المعنى وإثباته 2- نفي ضمني لأي معنى آخر 0 التداول قال فرث :إن علم التداول له مكانته الخاصة ودوره عن نظرية السياق اللغوي في إطار الموقف الكلامي وإسهامه في دراسة اللغة محاولاً للربط بين مستويات النظام اللغوي من صوت وصرف ونحو ودلالة من جهة ونظريات التعلم والتدريب والمران على الأنماط اللغوية من جهة أخرى للوصول إلى هدف اللغة وهو التواصل والاتصال بين أفراد المجتمع الذين يتكلمون بهذه اللغة 0أنواع التداول:1- المجاز والاستعارة والكناية نحو:جئت حضرتك متأخراً0 هذه العبارة تدل على الأخبار ومعاني أخر كالتوبيخ الاستهزاء والتهكم إذ يسقط الاحترام والتقدير من لفظة حضرتك الدالة على العظمة 0 2- دلالة المقام وهي الدلالة الخاصة التي يمنحها المقام إلى النص لا تدل ألفاظه أو عباراته على هذا المعنى0 3- دلالات الإشارة :هي علامة أو رمز أو أشارة وهي قائمة على التمييز بين المعاني التي تدل عليها الألفاظ نحو قوله تعالى : ((ويقتلون النبيين بغير حقٍ)) (البقرة/ 61 ) فعبارة بغير حقٍ تتيح لهم قتل الأنبياء بحق وهذا ينافي أسلوب القرآن الكريم إنما هذه الآية جواب لسؤال في قوله تعالى : ((قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ))0(البقرة/91) ولهذه الدلالة أنواع هي :أ- الإشارات التأويلية وتتضمن الآتي:1- إذا كان ظاهر اللفظ يدل على مضمونه وهو ما لا يريده المتكلم لكونه متعارض مع ما يريد إيصاله للسامع 2- أذا كان مابين الألفاظ ما يدل على المعنى المقصود وهو شيء آخر غير ظاهر اللفظ 3- إذا أمكن حل التناقض بين ما يقتضيه ظاهر اللفظ والمعنى المقصود بالاعتماد على الإشارات الموجودة داخل النص 0 أ- إشارات الموضوع :وهي مستوحاة من المعاني ذات الموضوع الواحد تدل عليها عبارات محددة كالعناوين فمثلا الشاعر احمد عبد المعطي حجازي أعطى لقصيدته عنوان الرحلة ابتدأت ويقصد بها رحلة المعانات الألم والفراق بعد رحيل عبد الناصر 0 ب- الإشارات الرمزية وهذا العنوان يدل على الإشارة وعلى الرمز وهما في حقيقة الأمر ليس شيئا واحدا فكلاهما مختلف عن الآخر فالإشارات اللغوية تبين مقدار ما تكتسبه من دلالات أو معان حتى تصبح رمزا من الرموز وهذا ما نجده عند الشعراء كما في أسطورة سيزيف التي تشير إلى الفقر والألم والمعانات والكبت التي يرفل بها مواطن العالم الثالث 0 ت- الإشارات التجريبية وهي عبارات الاستفزاز التي يطلقها بعض الناس بسبب إشاعة لمعرفة ردود أفعال الآخرين وما تكنه صدورهم 0 إشارات الحضارة :لكل حضارة ألفاظ وجمل وعبارات خاصة بها تعبر فيها عن أمجادها وإبداعاتها الثقافية اتجاهات البحث اللغوي أولا:الاتجاه التاريخي والمقارن : الاتجاه التاريخي :يتميز هذا الاتجاه بفاعلية مستمرة 0وهويدرس التغيرات المختلفة والمستمرة أي التغيير الذي يطرأ على اللغة زمان ومكان معينين وفي كل فروع علم اللغة من صوت وصرف ونحو ودلالة ولكن ليس بمستوى واحد ولا يخضع لنظام معين وهذه التغيرات ظاهرة فطرية سببها مجموعة من العوامل التاريخية فهو يدرس اللغة عبرالعصور0 1- التغيير الصوتي:ويشمل:أ- التغيرات الفونولوجية بالاستعارة في مستوى المفردات نحو: 1- إبدال صوت مكان صوت آخر نـحو:جَرم معرب فارسي كرم بمعنى الحرب وصرد معرب فارس صرد بمعنىالبرد0 2- التغيير بالحركة نحو:سِرداب معرب سَرداب0 3- التغيير بإضافةصوت علىالبنيةنحو:أرندج معرب فارسي رَنده معناه الجلدالأسود0 4- التغيير بالنقص نحو:بَهرج معرب نَبْهْره بمعنىالباطل0 ب- التغيير الصوتي بإدخال صوت جديد على اللغة من خلال الاستعارة في مستويات المفردات والأصوات التي تفتقر لها العربية هي ب p , ج ch , فَ v , ز ss,نحو لا يجتمع في العربية صوتي الجيم والطاء نحو الطاجن ,والجيم والصاد نحو جص الصولجان ولا الجيم والقاف نحو قبج ,ولا الدال والزاي نحو مهندز ولا السين والزاي نحو سوزان ولا النون المفتوحة والراء الساكنة نحو نرجس - 2- التغيير الدلالي :لكل لفظ معنى خاص به وتبدأ الدلالة بالأشياء المحسوسة المادية ثم تنتقل إلى الأُمور المعنوية والذي يغير دلالة الكلمة هو الاستعمال مع وجود رابط بين الدلالة الحسية والمعنوية نحو لفظة (المغفرة)في العصر الجاهلي كانت بمعنى الستر والتغطية وعند ما جاء الإسلام أصبحت بمعنى العفو والصفح لفظة (الكافر) كذلك ولفظة (الحريم) أطلقت أولاً على كل شيء محرم ثم انتقلت للدلالة على النساء , وكذلك لفظة (العيش) استعمالها الأصلي للدلالة على الحياة ثم نقلت للدلالة على الخبز 0 3- التغييرات الصرفية هي إدخال أوزان جديدة غير مستعملة نحو إبْريسم إفْعِيلَل , آَمِين – فَاعِيل , وهنالك صيغ عربية قديمة تطورت إلى صيغ جديدة بالحرف نحو تطور صيغة من يَفْعُول إلى يَفْعُلُ نحو يَربُوع ويعسوب , ويفعِيل إلى يَفْعِلُ نحو يعضيد يَعْضِدُ وحذف الماضي من يدع ودع وهو وَدَع واسم الفاعل وادع والمصدر وَدُع0 4- التغييرات النحوية كحذف أل التعريف وهي اسم موصول من صيغة الفعل المضارع قال الشاعر: ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل اقتران عسى بضمائر نحو عسيا وعسوا وعسين وعستْ واقتران خبر عسى بالمصدر المؤول عسى أن يكون محمدٌ ناجحاً0 مصطلحات الاتجاه التاريخي 1- اللغة المعيارية :- هي اللغة الرسمية ولغة الكتابات القياسية /لغة الملوك الادبية والعلمية والموجودة في منطقة معينة في اصلها لهجة ثم اكتسبت صفة رسمية او ما تسمى بلغة الملوك لاسباب هي: - أ/ اما ان تكون هذه اللغة هي مقر للحكم مثل اللهجة الباريسية في فرنسا 0 ب/ بسبب الاحتلال العسكري كاللهجة القشتالتية لهجة اسبانية 0 ج/ لغة الاعمال الادبية كاللغة التوكستانية هي احدى لهجات اللغة الايطالية0 2-اللهجات:- وهي اللغات المحلية وهي اقل مستوى من اللغة الرسمية وهي لغة التعامل اليومي ويهتم بها اصحاب المنهج التاريخي اكثر من اصحاب المنهج الوصفي لسببين هما:- أ/ ان هذه اللهجات اكثر استخداما على ايدي اللغويين التاريخيين من ايدي اللغويين الوصفيين0 ب/ بعض من الوصفيين يرفضون التفريق بين اللغة المعيارية واللهجات وينظرون اليها على انها مستوى كلامي واحد رفيع كان او وضيعاً0 3- الاصل المشترك :- وهو رأي اصحابه يدعون ان جميع لغات العالم انما قد انحدرت من اصل واحد0 4- اللغة السفلى :- وهي اللغة التي تمثل صيغها المراحل المبكرة للغة وهي لغة السكان الاصليين للمنطقة مع وجود لغة المحتل مثل الهنود الحمر في امريكا مع وجود اللغة الامريكية (الانكليزية – فرنسية – ايطالية0000) 5- اللغة العليا:- وهي لغة الفاتحين او لغة الاستعمار مع وجود اللغة الاصلية لسكان البلاد وعملية الاقتباس بين اللغتين موجودة والظاهرة بشكل ملحوظ وتبقى هذه الظاهرة حتى وإن ذهبت اللغة المحتلة0 6- إعادة التركيب :- هي محاولة لاعادة البناء النظري للغات السامية او الحامية او اللغات الهندواوربية عن طريق المنهج التاريخي المقارن من خلال دراسة السلالات المؤكدة للغات المعروفة فمثلا عند اعادة كتابة وتدوين اللغة السامية الام نقوم بدراسة اللغات السامية الموجودة العربية والعبرية والسريانية والحبشية0 7- القانون الصوتي :- وهو أي تغيير يحدث في الاصوات يصبح فعلا في مكان معين وفي زمان معين ثم يتحول هذا التغيير الى ظاهرة عامة اذا وقع تحت تاثير عوامل اجنبية0 8- القياس :- وهو الميل العارض الذي لا يمكن التنبؤ به وهو انحراف الصيغة او الكلمة عن مسارها الحقيقي للتطور لتأخذ مسار صيغة او كلمة أخرى 0مثلاً راضية – مرضية فعل – مفعول /مثل دراسة اللغة اليونانية القديمة تقارنها بالحديثة او التطور الذي حصل في صيغة الفعل يفعول الى صيغة الفعل يفعل او لفظة عَضُد بعض القبائل تلفظها عَضِد حسب قانون الاتباع 0 9- التيسير :- هو تسهيل القواعد النحوية والتسامح فيها لحذف النهايات الاعرابية في اللغة اللاتينية واحلال مواقع الكلمة محلها او احلال الكلمات الاضافية محل النهايات الاعرابية او احلال حروف الجر محلها في اللغات الرومانية او احلال أي وسيلة اخرى محل النهايات الاعرابية0 أما الاتجاه أو المنهج المقارن او النحو المقارن او القواعد النحوية هو المنهج الذي يدرس لغتين او اكثر تنتمي هذه اللغات الى اسرة لغوية واحدة كان مثلاً يدرس اللغة العربية والعبرية والسريانية والحبشية وهذه تنتمي الى فصيلة اللغات السامية او الجزرية أو يدرس الهندية ايرانية انكليزية الفرنسية وهذه اللغات تنتمي الى فصيلة اللغات الهندواوربية ويدرس جميع فروع علم اللغة والظواهر اللغوية لتحديد أوجه التشابه والاختلاف بين اللغات المدروسة ويهدف هذا المنهج إلى:- 2- تحديد صلات القرابة بين اللغات0 3- تصنيف اللغات إلى أُسر وعوائل0 4- تأصيل المواد اللغوية في المعجم0
ان التشابه في المفردات لا يعد نقطة اساسية في الحكم على ان هذه اللغات متقاربة وتنتمي الى فصيلة واحدة فكما هو معلوم ان عملية القرض والاقتراض في مستوى المفردات بين اللغات هي عملية شائعة تكتسب عن طريق الاحتكاك (بالمجاورة والاحتلال والتجارة) اما الاسس التي تدل على اوجه التشابه والقرابة بين اللغات هي :- 1- التشابه في المفردات البدائية الاساسية الشائعة المحسوسة لان الانسان يدرك الجانب المحسوسة قبل المجردة0 2- التشابه في الصيغ الابنية الصرفية والتراكيب النحوية وهذه من اهم النقاط واكثرها دلالة على القرابة بين اللغات من الصعوبة جداً استعارات تراكيب نحوية 0 3- التشابه في الاصوات فاللغات الهندواوربية معظمها تحتوي على الاصوات الخمسة (كَ - ف - - CHز – ب ) التي تفتقر لها العربية فضل صوت (ب) صوت موجود في اللغة الهندية والايرانية واليونانية في اللاتينية ويتحول الى صوت (ف, في الجرمانية و(هـ) (H ) في الارمنية0
ملامح الاتجاه التاريخي والمقارن عند العرب :يرى الدكتور نعمة رحيم العزاوي في كتابه مناهج البحث اللغوي بين التراث والمعاصرة إن المنهج التاريخي يدرس لغة محددة في مكان محدد وعبر مراحل زمنية مختلفة فيدرس نشأتها وظهورها ومستوياتها اللغوية من صوت وصرف ونحو ودلالة راصدا ما يطرأ عليها من تغيرات لغوية وتطورات وان هذا التغيير ليس فساد او انحطاط في المستويات اللغوية أو خروج وانحراف عن التعابير الصحيحة بل هو ضرورة ملحة وحقيقة واقعية يتطلبها التعبير كظهور حاجات جديدة تحتاج الى كلمات جديدة للتعبير عنها وهذه الكلمات الجديدة اما من لغات اخر او احياء كلمات مهجورة او إعطاء معان جديدة لألفاظ مستعملة ويرى الدكتور محمود فهمي حجازي في كتابه المدخل الى علم اللغة ان بعض اللغويين يرفضون مصطلح التطور اللغوي ويستعيضون عنه بمصطلح دلالة الارتقاء وقد رده بقوله لا يوجد صوت افضل من صوت ولا صيغة افضل من صيغة وان هنالك فرق بين اللهجات التي نشأت من تطور لغوي واخر من تغيير لغوي ويدرس انتشار اللغة في منطقة معينة وانحسارها من منطقة أخرى كانحسار العربية من بلاد الاندلس وايران والهند واما الدكتور محمد حسن عبد العزيز في كتابه المدخل الى علم اللغة حيث استخدم الخطوط البيانية للتعبير عن التغيرات والتطورات اللغوية وتوضيح الاستخدام اللغوي من حيث قلته او كثرته والقوانين التي تحكم مسار التغيرات اللغوية والظواهر والعوامل اللفظية والحضارية التي اثرت وما زالت تؤثر في الظواهر اللغوية وتنصب جميع الدراسات التاريخية على النقوش والوثائق التاريخية وان اول حركة للمنهج التاريخي ظهور كتب اللحن العامة واللحن الخاصة أي كتب اللحن اللغوي وان هذه التغيرات تتمثل بشيوع صوت الواو للدلالة على القسم على الرغم من ان الأصل في حروف القسم هو حرف الباء والتطور في صيغة يفعول الى يفعُل ويفعيل الى يفعِل والابتعاد عن لغة اكلون البراغيث ويهدف المنهج التاريخي الى :- 1-تمييز اللفظ العربي من المعرب او الدخيل وتصحيح ما وهم به علماء العربية من نسبة هذا اللفظ العرب الى لغة وهوفي الحقيقة ينسب الى لغة أخرى 0 2- تتبع حيات الالفاظ العربية عبر العصور لمعرفة ما يطرأ عليها من تغيير في الشكل والمضمون وتحديد المعنى الحقيقي والمجازي والزمن الخاص لكل منها 0 3- غياب بعض الالفاظ عن الاستعمال وانحسار البعض الاخر في فن معين او حرفة او بيئة ذات ظروف بيئية معينه ومختلفة كالرياح الموسمية او البراكين او لها عادات وتقاليد مختلفة0 أدرك علماء العربية هذه الصلة بين العربية وأخواتها الساميات فقال الخليل في معجمه العين "كنعان بن سام بن نوح (ع) وينسب أليه الكنعانيون الذين كانوا يتكلمون بلغة تضارع العربية" وذكر ابو عبيدة محمد بن سلام الصلة بين العربية والسريانية عندما قارن بين اداة التعريف في العربية وبين اداة التعريف في السامية وهي فتحة طويلة تلحق آخر الكلمات 0 وكذلك ابن حزم الأندلسي الذي قارن بين النسب في العربية وهي كسرة مشوبة بياء مشددة تلحق آخر اللفظ عرب- عربي وبين النسب في الحبشية وهي كاف مكسورة + ياء تلحق آخر الاسم هند = هندكي أو بقلب الكاف تاء مكسورة نحو جبر = جبرتي0 ثانيا:الاتجاه الوصفي:1- في أوربا المنهج الوصفي وهو المنهج القائم على دراسة لغة واحدة في مكان واحد وفي زمان واحد دراسة بجميع مستوياتها اللغوية وأول من اكتشفه دي سوسير إذ قال أن موضوع الدراسة اللغوية الوحيد والحقيقي هو أن تنظر إلى اللغة كواقع قائم بذاته ويبحث فيها لذاتها0إذا للمنهج الوصفي أسس تتوزعها أفكار تنظيمية وقواعد عملية للتحليل اللغوي وهو يهدف إلى معرفة القوانين التي تحكم مسار الظاهرة ومعرفة الصيغ والتراكيب الهيكلية فهو يدرس اللغة من جانبين جانب الكلام وهو المادة الخام والأولية للتحليل اللغوي وجانب الكتابة وهي الصورة أو الشكل ومنه ظهر المنهج الشكلي والوظيفي لذلك وصف بالمنهج الساكن اللغة نظام ذهني اجتماعي له وجود مستقل في أذهان أبناء الجماعة اللغوية الواحدة أما الصورة التي يتحقق بها هذا الوجود المستقل على لسان الأفراد فالتراكيب النحوية تنشأ من اللغة وتتحقق بالكلام المنطوق المسموع وموقع الكلمة داخل الجملة يحدد المعنى وان أي تغيير في موقع الكلمة يؤدي إلى تغيير المعنى فالنحو هو نسق عضوي منتظم بعلاقاته فما كان منه منطوق فهو دال وما كان تمثيلا ذهنيا فهو مدلول 0كالكتاب جديد مبتدأ وخبر وقد وضع دي سوسير مخطط البناء ومواده هي الكلمات نفسها التي تتألف من أصوات تآلفت وكونت الكلمات والأبنية الصرفية ووحدات البناء والصيغ المعجمية تآلفت لوضع التراكيب 0مخطط البناء= المواد + البناء 0التطور اللغوي يتكون من الكلمات + الصيغ المعجمية + الأبنية الصرفية = التراكيب 0واللغة عنده ظاهرة اجتماعية عامة 0 أسس المنهج :1- استخدام المنهج العلمي القائم على وصف لغة معينة معتمداً على الملاحظة المباشرة والتفصيلية في وصف اللغة وهو لا يهدف إلى وضع القواعد اللغوية بل إلى وصف النظام اللغوي من صوت وصرف ونحو ودلالة 0 2- تحديد الزمان وهنا يميز بين حركتين هما :أ- الدراسة الحركية القائمة على رصد التطور والتغيير الذي يطرأ على اللغة في طيلة مراحل حياتها متخذةً الخط أو المحور العمودي وهذا ما يخص المهج التاريخي 0 ب- الدراسة السكونية وهي الدراسة القائمة على دراسة لغة واحدة في فترة زمنية محددة وتتخذ الخط أو المحور الأفقي 0 3- تحديد المكان أي تحديد الإقليم أو البيئة الجغرافية التي تحتلها اللغة وعوامل تكوين اللهجات واختلافها فاللغة الأسبانية في أوربا تختلف عن اللهجة الأسبانية في أمريكا الجنوبية وكذلك الإنكليزية الأوربية تختلف عن الأمريكية 0 4- مستوى الأداء لكل لغة فالمتكلمون يتحدثون بها ولهم طرق وأساليب مختلفة ومتنوعة في التعبير عن الأغراض والرغبات والحاجيات 0وانواع مستوى الأداء هي :أ- مستوى الفهم أو المستوى العام وهي اللغة اليومية الدارجة التي يعبر بها الإنسان عن شؤون حياته المختلفة ولا يشترط فيها الصحة والسلامة والخضوع لقوانين اللغة 0 ب- المستوى المفهم الصحيح ويمثل اللغة الرسمية وهي لغة تأليف الكتب ولغة الحضارة والثقافة ولغة المحاضرات والأحاديث وتحرير الوثائق والكتب الرسمية وغير الرسمية0ج- المستوى المفهم الصحيح والبليغ وهي لغة الشعراء والأدباء وتتميز بالصحة والتأثير 0 - أسس وطرق التحليل اللغوي: 1- الاستقراء :وهو أخذ اللغة شفاها من أفواه الناطقين بها ويسمى الشخص الذي نأخذ منه اللغة الحية براوي اللغوي 2- التصنيف :ويأتي بعد جمع المادة العلمية وتدقيقها ومقارنتها ثم تقسيم المادة إلى أقسام وتسمية كل قسم ووضع المصطلحات الخاصة لكل قسم ثم التصنيف والاستنتاج 3- التقعيد :ي وضع القواعد والضوابط للمادة العلمية0 -- خطوات التحليل اللغوي للقواعد العملية :1- الاهتمام بالجوانب الصوتية والصرفية والنحوية 2- المعرفة بالأسس الفونيمية والمورفيمية التي تسمح بوصف تفصيلي ودقيق للغة أفضل من النتائج الناتجة من منهج يقوم على الأذن غير المدرية والاستنتاجات العشوائية 3 - دراسة اللغات الحية وأخذها من الراوي اللغوي 4- القواعد المزدوجة : وتتمثل بجمع المادة وتصنيفها ووضع القواعد والاستنتاجات عن طريق الأسئلة التي تطرح على الراوي اللغوي0 2- في امريكا مبتكر الدراسات الألسنية بلومفيلد وجاء بالأسس الآتية:- 1- ارتباط الأصوات بدلالات معينة وهو يدر س الأصوات اللغوية والدلالات المختلفة أي ارتباط أصوات معينة بدلالات معينة واثر الفونولوجي في التمييز بين هذه الدلالات 0 2- الأشكال اللغوية وهي الأشكال التي تنتج من اقتران الأصوات بدلالات معينة وهي على نوعين 0 أ- الأشكال الحرة وهي تلك الكلمات التي تستعمل منفصلة من دون الارتباط بكلمات أخرى أو كلمات مركبة وتدل على معانٍ مستقلة0 ب- الأشكال المقيدة أو البسيطة أو الممزوجة وهي تلك الكلمات التي لا تستعمل بمفردها بل اقترانها بكلماتٍ أخر للتعبير عن معانٍ محددة0 3- المؤلفات المباشرة وهي تمثل الأجزاء أو الأركان الأساسية للجملة مثلاً جملة أو تركيب جاء المدير المسئول فإنها تتألف من مؤلفين مباشرين وتركيب المدير المسئول أيضا يتألف من مؤلفين المدير والمسئول فان كل من المدير والمسئول يتألف من مؤلفات تفصيلية0 4- النظرية الآلية للغة وتقسم إلى عملية التكلم واحداث عملية وهما: أ - احداث عملية سبقت عملية التكلم0 ب- احداث عملية في زمن التكلم او نقول عملية التكلم 0 ج- احداث عملية تلي زمن التكلم 0 وهذا يدل ان عملية التكلم انما جاءت استجابةً لمثير او حافز 0 اما الامور التي اهتم بها ليونرد بلومفيلد في المنهج الوصفي على النحو الاتي :- 1- اهتم بدراسة اللغات وجعل عملية الوصف مركزاً لدراسة جميع مستويات اللغة 0 2- اهتم بدراسة صلات القرابة بين اللغات وتصنيف اللغات الى اسر وعوائل0 3- اهتم بالتطور اللغوي والتغيير0 4- اهتم بالتغيير في الاستعمال وحدد الاستعمال0 5- درس انظمة الكتابة0 6- اهتم بالشكل والمعنى 7- اهتم بالاسس الفونيعية والفونولوجية والمورفولوجية0 8- اهتم بالابنية0 9- اهتم بالتبادلات في الازمنة التلازمية 0 10- ساوى بين الموقع والوظيفة أي جعل دلالة الموقع تبين معناه الوظيفي0 11- اهتم بعلم اللغة التاريخي0 12- فسر كيف تحدث اللغة كسلوك استجابي لمثير أو حافز0 13- بين كيف تعلم اللغات الاخرى واكتسابها0
ثالثا: الاتجاه التوليدي التحويلي الذي جاء به نعوم جومسكي في كيابه0 البنى التركيبية والذي بناه على أساس عقلي إذ نظر إلى الظواهر اللغوية نظرة عقلية وفسر الظواهر تفسيرا عقليا بما يناسب الظاهرة محاولا الكشف عما ورائها من عوامل عقلية منطقية وعلى هذا الأساس قسم جومسكي الكلام الإنساني إلى بنيتين أساسيتين هما : 1- ما ينطق ا لإنسان فعلا وتسمى بالبنية السطحية 0 2- ما موجود في نفس الإنسان ساعة التكلم مما يؤدي إلى اختيار هذه الصيغة أو تفضيل هذا التركيب وهذا ما يسمى بالبنيةالعميقة0فالتفسيرالصوت في اتحاد الأصوات وتكوين الكلمات ثم الجمل هذا ما يسمى بالبنية السطحية أما التفسير الدلالي فهومايسمى بالبنيةالعمقة 0 عناصره :1- القدرة والكفاءة الكامنة:وهي تدل على مقدرة الإنسان على التعبير عما في داخله أي قابلية الإنسان علي التحدث وتحويل ما يشعر به من أفكار وعواطف وأحاسيس وحاجيات إلى بنى سطحية تتمثل بالأصوات والكلمات والجمل ويبدو أنه قد تأثر بديكارت الذي يرى أن الفرق بين الإنسان والحيوان هو ما يمتلكه الإنسان من استعداد وقدرة على النطق والتحدث ولا يمكن أن يصل إليها الحيوان مهما بلغ درجة من الكمال وساعدته الظروف المحيطة به وكذلك تأثر بمكس مولر الذي يرى بأن الإنسان مزود باستعدادات فطرية للتعبير عن الانفعالات بحركات جسمية بسيطة وبأصوات بسيطة 0فاللغة عنده جهاز محكوم بقواعد تحولية ينبغي اكتشافها وأن العلاقة بين أجزاء الجملة أعمق من تلك العلاقات الظاهرة السطحية فاللغة تتألف من أصوات محددة وحروف محددة وجمل محددة الأصوات والحروف ولكن بالإمكان توليد عدد غير متناهي من الجمل 0إذن النحو التوليدي قائم على توليد جمل جديدة0 والكفاءة اللغوية هي منظومة من القواعد المخزونة في العقل البشري وهي تحدد البنية العميقة وتصدر عنها البنية السطحية وأن نظرية اللغة هي نظرية عقلية قائمة على أساس الكشف عن الحقيقة اللغوية التي تقف وراء دوافع وعوامل الاستخدام اللغوي أو خلف عوامل الاستخدام اللغوي0وتبين قابلية الإنسان على استيعاب الأسس التي يبني عليها كلامه وقابلية الإنسان على صياغة الجمل والعبارات واكتساب اللغة من حوله عن طريق التعايش مع أفراد المجتمع الذين يتميزون بالتجانس بالكفاءة اللغوية بغض النظر عن الفروق العارضة في سمات الأداء والتي تؤدي إلى قصور في التعبير بسبب محدودية الذاكرة والتشتت وتحويل الانتباه وتغيير الاهتمام والخطأ وتبين قابلية الإنسان على بناء النماذج الذهنية بين المرسل والمتلقي سداده الصوت ولحمته الدلالة وتتكون الكفاءة اللغوية من مهارات هي التطور والتنظيم والتتابع لجعل الكفاءات قائمة ومستمرة والاستدعاء والاختيار والتقويم 0 2- الأداء اللغوي ويتمثل باللغة المنطوقة والمسموعة وهو إتحاد بين الأداء الصوتي والمضمون الدلالي وتجسيد ما خزن في عقل الإنسان من ألفاظ وجمل وعبارات 0 3- التوليد أو النحو الكلي أو الشكلي أو العلمي أو الفلسفي وهو عملية تكوين الجمل القصيرة المتضمنة العناصر والأركان الأساسية والتي تدل على المعاني الواضحة وتبين قابلية الإنسان على توليد الجمل الواضحة الصحيحة للتعبير عما في داخلية من أحاسيس ومشاعر ورغبات وأفكار وغيرها والنحو الفلسفي الذي يدل على ظهور مدرستين هما :أ- المدرسة السلوكية القائمة على قانون نفسي هو المثير أو الحافز والاستجابة واللغة هي استجابة لذلك المثير أو الحافز 2- المدرسة البنيوية الوصفية والتي تتحدث عن طبيعة اللغة وأركانها ومستوياتها 0 والتوليد قائم على الإبداع الذي ذكره همبولت ودي سوسير قبل جومسكي أي ابتكار جمل لم يسمع بها من قبل وهو قائم على تقليب الجمل االنحوية بالأوجه المحتملة لها سواء أكانت وجوه مقبولة في الاستعمال اللغوي وتسمى بالجملة النحوية أم وجوه غير مقبولة وتسمى بالجملة غير النحوية 0وتقوم الجملة النحوية على الحدس الذي يعمل بالآليات الآتية :1- الاستصحاب وهي إثبات ما كان مثبتاً ونفي ما كان منفياً وهو استدعاء ما خزن في العقل البشري من جمل وألفاظ 0 2- القياس هو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر آخر منصوص عليه وبمقتضى ذلك ,فنحن نقيس استعمالات لغوية جديدة على استعمالات مسموعة 0 3- الاستحسان :وهو استحسان لتراكيب واستعمالات لغوية وإن كان العرف اللغوي لا يجري بها وهذا هو الذي يجعلنا نسوّغ الضرورة الشعرية 0 4- الذريعة وهي الوسيلة التي يتذرع بها أهل اللغة وعلماؤها لمنع شيء أو إجازته وهي على نوعين :أ- ذريعة المنع كالحرص على الإعراب كما في العربية وعدم التساهل فيه ورواية القصص الظريفة من تراث 0 ب- ذريعة الإجازة وهي إجازة لتراكيب واستعمالات معاصرة يتذرعون لذلك بدعوى ملائمة اللغة للحياة المعاصرة ومواكبة تطورات الحياة المختلفة 0 4- التحويل وأول من نادى بدراسته هاريس أستاذ جومسكي وهو تحويل الجملة النواة أو الاصلية أو الخام إلى جمل مشتقة منها بالحذف أو التقديم والتأخير أو الزيادة أو غير ذلك نحو عزفت الفرقة الموسيقية لحن الخلود 0تصبح عزفت لحن الخلود أو الفرقة الموسيقية عزفت لحن الخلود أو غير ذلك 0 ملامح المنهج التوليدي التحويلي عند العرب:1- الأصل والفرع فالتذكير اصل التأنيث النكرة اصل للمعرفة قال اصله قَوْل اصطبر أصلها اصّبر0 2- التعليل فعلماء اللغة لم يكتفوا بدراسة البنية السطحية الظاهرة للجمل بل بحثوا عما ورائها من علل واسباب ممثلاً الاضافة في العربية هم لم ينقتعوا بحر المضاف اليه بصورة مباشرة بل قاموا بتاويل حرف جر محذوف نحو:كحال زيد يؤول الكتاب لزيد ونون حَزٍ ثوب من حز وغيرهما 3- التقدير والتاويل:- عندما درس علماء اللغة البنية الظاهرة السطحية للتراكيب ذكرزا ان هنالك كلمات 0قد حذفت من هذه الجملة وخزنت بالعقل البشري وهي مقصودة الاستعمال لكنها لم يظهر على السطح من ذلك مثلاً جملة الاستثناء قام الطلاب الا خالداً فنلاحظ ان جميع اركان الاستثناء موجودة الممثلة بالفعل وهو الحكم والطلاب وهو المستثنى منه الا اداة استثناء خالداً المستثنى الا انهم لم يقتنعوا ان خالداً منصوب بالا وذهبوا الى تاويل فعل نصب خالد وهو استثني اصل الكلام قام الطلاب استثني خالداً او تاويل ان المشبه بالفعل واصل الكلام قام الطلاب الا ان زيدا لم يقم ونلاحظ ان وظيفة النحو هو الربط بين البنيتينن والكشف عن تحويل احداهما الى الاخرى ودراسة جميع الظواهر اللغوية على هذا الاساس ويبدو ان جومسكي قد تأثر وصول النحو العربي فنظرية قائمة على دراسة الكفاءة اللغوية للاداء اللغوي ودراسة العلاقة الجدلية بين الكلام المنطوق والكلام النفسي ويبدو انه قد تاثر بعبد القاهر الجرجاني ونظرية النظم القائمة على اساس دراسة العلاقة النحوية بين الأصناف الكلامية 0 عناصر المنهج التوليدي التحويلي العربي 1- الجملة :وهي التي يتكون من ادنى عدد من الكلمات وتفيد معناً يحسن السكوت عليه والجمل في العربية على ثلاث أنواع:- أ- الجملة النحوية :وهي الجملة المقبولة في الاستعمال النحوي والتي تسير على القواعد اللغوية 0 ب- الجملة غير النحوية وهي الجملة غير المستعملة 0 ج- الجملة المسوغة وهي على نوعين : - الضرورة الشعرية القائمة على تسويغ استعمال لغوي خرج عن القاعدة 0 - التنوع اللهجي يتمثل بلغة اكلوني البراغيث وملازمة المثنى الى الالف رفعاً ونصباً وجراً0 2- الترتيب وهي قائمة على تقديم ما حقه التاخير أو تاخير ما حقه التقديم كتقديم الخبر على المبتدأ تقديم المفعول به 3- الزيادة وهي زيادة كلمة او اكثر على الجملة الاصلية 0 4- الحذف وهو حذف شيء من الجملة الاصلية 0 5- الحركة الاعرابية : فالضمة والفتحه والكسرة ما هي الا دوال على معان مقصودة فالضمة علم للفاعلية والفتحة علمٌ للمفعولية المفاعيل الخمسة والاسماء المنصوبة والكسرة علم للاضافة فمثلاً اسدٌ خبر لمبتدأ تقديره هنا أو هذا أسدٌ وعندما نقول أسداً فيعرب مفعول به منصوب على التحذير لفعل محذوف تقديره احذر رابعا: الاتجاه الوظيفي هو الاتجاه الذي جاء به علماء نادي براغ الألسنية التي تنتمي إلى الدراسات الوصفية البنائية ويدرس ما تؤيده اللغة من وظائف وهي وسيلة من وسائل التعبير وأداة الإفهام والاتصال بين أبناء الوحدة اللغوية الواحدة ووظائف جميع مستويات اللغة ومؤسسو هذا الاتجاه كل من ترويتسكوي وجاكبسون وجون فرث ,أهميته:- يدرس علاقة اللغة بالواقع غير اللغوي ويدرس جميع وظائف مستويات اللغة ومشكلة لغة الكتابة والتنوع اللهجي والطبقات اللغوية والوظائف الأسلوبية وعلاقة اللغة بالأدب والفن والثقافة وقد أضافوا وظيفة رابعة إلى الوظائف التي أضافها كارل مولر(التعبير،الاستدعاء،العرض)الوظيفة الشعرية الجمالية بما فيها من طاقة إبداعية في الموسيقى والخيال الشعري وبحثوا في الأنظمة اللغوية وأشكال الرباط اللغوي وتحليل اللغة والأبنية وعلاقة اللغة بأجزائها والأجزاء بعضها ببعض و التصنيف اللغوي النمطي والجغرافي ودراسة اللغات ومقارنتها فاللغة(هي نظام وظيفي يسري على نحو مماثل في دراسة الحالات اللغوية الماضية سواءً تعلق الأمر بإعادة بنائها أو يبحث تطورها) وقد جاء ترويتسكوي بمبادئ وأُسس هي :- 1- السمات السمعية في المجال الفونولوجي 0 2- السمات الكلية في المجال الفونولوجي0 3- السيكو أو الألسنية0 وقد وسع جاكبسون هذه المبادئ على النحو الآتي :- إذ ذكر أن أدوات ووسائل اللغة لها وظائف معينة وللغة أنظمة متعددة ووسع من المبادئ نحو:- 1- السِمات السمعية الفونولوجية فدرس الفونيمات وعلم الأصوات الذي ذكر له ثلاث وظائف هي الوظيفة النطقية الفسيولوجية والسمعية الفسيولوجية والوظيفة العلاجية في كيفية بناء المركبات الصوتية الكبيرة وتفريق تلك المركبات ووصف المصوّتات والصامتات ووصف الفونيمات مستخدماً الآلات الصوتية المتطورة0 2- السمات الكلية في مجال الفونولوجيا إذ وضع اثني عشر مبدأً يمكن من خلاله دراسة اللغات الإنسانية 0 3- السيكو أو الألسنية إذ درس التراكيب والدلالة مطبقاً ذلك على لغة الأطفال والمعوقين ووضع ست وظائف للغة هي :- أ- إنسان مرسل 0 ب- إنسان متلقي 0 ج- اتصال بين المرسل والمتلقي0 د - لغة مشترك بينهما0 هـ- مُرسلة لغوية 0 و- محتوى لغوي ترمز إليه المرسلة0 أما مبادئ جون فرث صاحب الدراسات الشرقية الأفريقية فهي:- ث- المكون السوسيولوجي في الدراسة الانثروبولوجي متأثر بالعالم(مالينوفسكي) فدرس مضمون محيط الكلام والقضايا المادية المحيطة بالنص ففسر اللغة على أنها ظاهرة اجتماعية وشكل من أشكال الحياة الإنسانية 0 ج- الدراسة الدلالية :فدرس اللغة على أنها مجموعة من العناصر لها وظائف معينة وتغير العنصر يؤدي إلى تغير الوظيفة 0 ج- التمييز بين الأبنية والأنظمة :الأبنية وهي العلاقات القائمة على المحور الركني وتنحصر بأشكال الكلمات في السياقي في المستويين الصوتي الفونولوجي والنحوي0 الأنظمة:- وهي العلاقات القائمة في المحور الاستبدالي وتنحصر بالعلاقات الاستبدالية القائمة بين العناصر في المستويين الصوتي الفونولوجي والنحوي0
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|