أفعل التفضيل حدهُ : وصفٌ مشتق على وزن (أفعل) يُأتى به أن الأسم الذي قبلهُ زاد على الأسم الذي بعدهُ في صفةٍ ما سواءٌ كانت مدحًا أم ذماً . أركان جملة التفضيل : تتألف جملة التفضيل من ثلاثة أركان ، هي : الأسم المفضل ، وأسم التفضيل ، والأسم المفضل عليه . مثل قولنا : زيدٌ أفضلُ من عمرٍو . حالات أفعل التفضيل : لأفعل التفضيل ضمن التركيب ثلاث حالات : 1ـــ أن يكون ملازمًا للإفراد والتذكير مهما أختلف المفضل والمفضل عليه أي بمعنى إذا كان المفضل مفردًا أو مثنى أو مجموعاً وكذلك إذا كان المفضل عليه مفرداً أو مثنى أو مجموعاً مذكراً أو مؤنثاً فأن أفعل التفضيل يلازم الإفراد والتذكير .نحو قولنا : الزيدان أفضل من العمرين . والزيدون أفضل من العمرين . و الزينبان أفضل من الهندين والزينبات أفضل من الهندات . ونلاحظ في الأمثلة السابقة أن المفضل عليه جاء مجروراً بمن . 2ــ أن يكون أفعل التفضيل محلى بأل : في هذه الحال يكون أفعل التفضيل مطابقًا للمفضل إفرادًا وتثنيةً وجمعاً . نحو : قوله تعالى : ( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) . ونقول جاءت البنت الصغرى ، وجاء الأخوان الأكبران وجاءت الأختان الكبريان وجاء الأولاد الأكبرون وجاءت البنات الكبريات . فنلاحظ هنا مطابقة أفعل التفضيل للمفضل في كل صوره إضافةً إلى أنه لم يأتِ المفضل عليه في الجملة كما لم تأتي من الجاره للمفضل عليه . 3ـــ أن يكون أفعل التفضيل مضافًا إلى ما بعده إما أن يكون المضاف إليه نكرة وأما معرفةً فإذا أضيف أفعل التفضيل إلى نكرة لازم الإفراد والتذكير كالحال الأولى إلا أنه لم تأتي فيه من جارةً للمفضول وإنما هو مجرورٌ بالإضافة كقولنا : جنودنا أشجع جنودٍ . وإما أن يكون أفعل التفضيل مضافاً إلى معرفة فأنه في هذه الحال يجوز فيه وجهان وهما : مطابقة أفعل التفضيل للمفضل والأخرى ملازمته الإفراد والتذكير. كقولنا : النجف وكربلاء أشرفا المدن أو أشرف المدن ، أو نقول المدينة ومكة أشرفا المدن ، أو أشرف المدن .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|