اللغــــة العـربيـــة تنقسم اللغة العربية من الناحية الجغرافية على قسمين : العربية الجنوبية ، والعربية الشمالية . 1- العربية الجنوبية : يطلق العلماء علـى العربيـة الجنوبية اسم (اليمنيـة القديمـة ) أو (القحطانية ) وأحيانا يسمونها باسم بعض لهجاتها فيطلقون عليها اسم (الحميرية ) أو (السبئيـة ) وتختلف هذه اللغة عن اللغة العربية الشمالية اختلافا جوهريا في كثير من مظاهر الصوت والدلالة والقواعــد والأساليب . ولا يعلم على وجـه اليقيـن متى نشأت ، ولكــن الشواهـد تشيـر إلى أنها نشأت فــي عصور ما قبل الميلاد وعاشت قرونا كثيرة كانت فيها لغـة حديث وكتابـة وأدب . ولم تصل منها إلا النقوش وهذه النقوش على كثرتها فان كثيرا مـن عباراتها غير واضحة الدلالة وفيها عبارات دينية مبهمة ، واصطلاحات غامضة وكلمات غربية لا نظير لها في اللغات السامية . وتنقسم العربية الجنوبية على أقسام كثيرة منها : 1- اللهجة المعينية : وتنسب الى المعينيين الذين أنشأوا بجنوب اليمن أقدم مملكة في بلاد العرب . 2- اللهجة السبئية : وتنسب الى السبئيين الذين قوضوا ملك المعينيين وأقامـوا مملكـة سبأ ، وكانت عاصمتهم مدينة (مأرب) المشهورة . 3- اللهجة الحميرية القديمة : وتنسب الـى الحميـرين الذيـن كانـوا ينازعـون السبئيين السلطان مدة طويلة الـى أن طرد الأحباش من البلاد اليمن ، وتولت أسرة حميرية الحكم سنة (400 م ) وكان ملوكها يلقبون بالتبابعة وكان أخر ملوكهم (ذا نواس )الذي قضى الأحباش على ملكه. 4- اللهجة القتبانية : وتنسب الـى قبائـل قتبان التي أنشأت مملكـة كبيـرة فـي المناطق المسماة بهـذا الاسم ، وهي المنطقة الساحلية الواقعـة فـي شمال عدن – وقـــد انقرضت مملكتهم بعد الحروب التي نشبت بينهم وبين السبئيين فاندمجت قبائلهم بالسبئية . في أواخر القرن الثاني قبل الميلاد . 5- اللهجة الحضرمية : وتنسب الـى قبائـل حضرمـوت التـي أنشأت فـي المنطقة الجنوبية المسماة بهذا الاسم حضارة زاهرة ومملكة قوية وزالت مملكتهم بعد انتصار مملكة سبأ عليهم .
2- العربية الشمالية ذهب علماء اللغة المحدثون الى تقسيم اللغة العربية الشمالية على قسمين 1- العربية البائدة أو عربية النقوش . 2- العربية الباقية أو العربية الفصحى .
العربية البائدة أو عربية النقوش وتطلق على لهجات لمجموعة من القبائل العربية التي كانت تسكن شمال الحجاز على مقربة من حدود الآراميين ، فاصطبغت بالصبغة الآرامية ، وفقـدت كثيـر من مقوماتها ، وقد بادت هذه اللهجات قبل الإسـلام ولم تصل إلينا هـذه اللهجات إلا عمن طريق النقوش التي عثـر عليها فـي مساحـة واسعة تمتد من دمشق الى منطقة العـلا . ومن لهجات هذه اللغة . أ- اللهجة الثمـوديـة . وتنسب الـى قبائل ثمـود وهـي من عرب الشمال الذين سكنوا شمال الجزيرة العربية ، ووجدت هـذه اللغـة مدونة على الحجارة ، والنقوش التي عثر عليها ترجع الى القرنين الثالث والرابع بعد الميلاد . ب- اللهجة الصفوية : وتنسب الـى المنطقـة التـي كشفت علـى مقربـة منها النقوش الصفويـة ، وهـي المنطقـة المسماة بـ ( الصفاة ) فليس هناك قبائل عربيـة تسمى الصفويـة وإنما سميت هـذه اللهجـة باسـم ذلك المكان ، ويرجع تاريخ هذه النقوش الى القرون الثلاثة الأولى بعد الميلاد .
ج- اللهجة اللحيانية . وتنسب الى قبائل لحيان التي اختلف فيها العلمـاء اختلافا كبيرا وأقـدم هـذه النقوش لا يتجاوز القرن الأول أو الثاني قبل الميلاد ، وعرضت هذه النقوش لتعداد ملوك لحيان وألقابهم . واللهجات الثلاثة المذكورة آنفا كتبت نقوشها بخط مشتق من الخط المسند . ويعرف الخط اليمني عنـد العـرب بالخـط المسنـد ، وهو مشتق من الخط الكنعاني . وثمـة نقوش كتبت بالخـط النبطـي ، أو بخـط مشتق منـه ، وهي أغنى مادة مـن النقوش الثموديـة والصفوية واللحيانية ، وأقل تأثراً باللغة الآرامية وأقرب منها الى العربية الباقية وهذه النقوش هي : 1- نقش النمارة : وقــد عُثر على هـذا النقش فـي منطقـة النمارة ، وهـي قصـر صغيـر للروم علـى مقربـة مـن دمشق ويرجع تاريخه الى سنة (328) بعد الميلاد ، وهو يشيـر الى قبـر امرئ القيس بن عمـر الذي كان من ملوك الحيرة وامتد نفوه الى الشام . 2- نقش زيد : وقـد عُثـر علـى هذا النقش في الأطـلال المسماة بـ ( زيد ) وهي واقعة في الجنوب الشرقي من مدينـة حلب بين قنسرين والفرات ، ويـرجع تاريخه الى سنـة ( 512 أو513) بعد الميلاد ، وهو مـدون بثـلاث لغات : العربية البائدة والسريانية واليونانية . 3- نقش حوران : عُثـر علـى هـذا النقش بحـوران الواقعـة في جنـوب دمشق ، وهــو منقوش على حجـر فوق باب الكنيسة التي تشير عبارته الــى مؤسسها وتاريـخ إنشائها ويرجـع تاريخـه الـى سنـة (568) بعد الميلاد ، وهو مدون باللغة العربية البائدة واليونانية ، وقد وصل قسمه العربي سليماً . العربية الباقية ( الفصحى ) اللغة العربية الباقية هي التي ما نزال نستعملها في الكتابة والتأليف والأدب ، وهي التي وصلتنا عن طريق الشعر الجاهلي والقران الكريم والحديث النبوي الشريف ، لذلك تنصرف إليها العربية عند إطلاقها مصطلحا . والواقع أن الإسلام صادف – حين ظهوره – لغة مثالية مصطفاة موحدة جديرة أن تكون أداة التعبير عند خاصة العرب وبلغائهم لا عامتهم . وقـد نشأت هذه اللغة الموحدة المشتركة ، ونمت وازدهرت قبل الإسلام قال الدكتور إبراهيم أنيس : ((أقـدم ما نستطيع تصوره في شأن شبه الجزيرة ، هو أن نتخيلها وقـد انتظمتها لهجات محلية كثيــرة ، انعزل بعضها عن بعض ، واستقل كل منها بصفات خاصـة ، ثم كانت تلك الظروف التي هيأت لبيئة معينة في شبـه الجزيـرة العربيـة فرصـة ظهور لهجتها ثم ازدهارها ، والتغلب على اللهجات الأخرى وتلك البيئة هي بيئة مكة وما حولها مـن معظم مناطق الحجاز )) وهـذا يعني أن عوامل قد جدت حملت أهل هذه اللهجات على التقارب والاختـلاط ، فأدى ذلك إلى نشأة اللغـة المشتـركة التي يتفاهـم بها الناس جميعا وإن انتموا الى قبائل مختلفة . ولابد للغة المشتركة من مكان متميز تنشأ فيه ، وأسباب وظروف معينة تساعـد على تكونها وازدهارها بجانب اللهجات الأخرى . وكان هذا المكان الذي نشأت فيه اللغة المشتركة قبل الإسلام وهو مكة ، حيث قبيلة قريش التي كانت لغتها تتبوأ المكانـة الأولـى بين اللهجات العربيـة . وهناك عوامل قــد ساعدت علـى أن تكـون تلك المكانـة لقــريش ، إذ هيأت لظهـور هـذه اللغـة المشتـركـة ، التي نواتها لهجة قريش ، وهذه العوامل هي : 1- العامل الديني: إذ كانت مكـة تضـم البيت الحـرام ، الـذي كـانت العـرب تعظمـه وتحـج إليـه فـي جاهليتها وتزور أصنامها فيه : 2- العامل الاقتصادي: إذ كانت مكة مركزا تجاريا ، وكانت التجـارة بيـد قـريش وكانت رحلاتها فـي الصيف والشتاء معـروفـة، وجعل ذلك مكـة موقعا متميزا بين قبائل العـرب ، فكانوا يفدون إليها للعبادة والاتجار. 3- العامل السياسي : كانت القبائل تـدين لمكـة بالسيادة والمكانة الرفيعة لأنها احتضنت الدين أولاً، وملكت المال ثانياً ، وحقق لها هذان السببان سلطاناً سياسياً قوياً . ولهذه الأسباب كانت اللهجة القريشية من أقوى اللهجات أثرا في تكوين اللغة العربية الفصحى وتتميز تلك العربية الفصحى المشتركة بصفات معينة هي: 1- أنها مثل أية لغـة مشتركـة تحتل مستوى أرقـى مـن لهجات الخطاب ، ولذلك فهـي فـوق مستوى العامة ولم يتقنها إلا الخاصة من العرب ، وهي وإن كانت مفهومة لعامـة العـرب يسمعـون إليها في شوق وإعجاب ، غير أنها لم تكن في متناول جمهور الناس أو عامتهم . 2- أنها لم تكـن ذات طابـع محلـي ، فـلا تنتمـي فـي ظـواهرها وعناصرها إلى قوم بأعينهم أو إلى بيئـة معينة ، يسمعها المـرء فــلا يكـاد يدري إلـى أية قبيلـة ينسب المتكلـم بها ، فهـي مزيـج مـن القواعد والأصول أخذت مع الزمن هذا الشكل العام . مـن هـذا نخلص إلى أن اللغـة العربيـة المشتركـة هـي ليست لغـة قريـش أو تميم ، أو غيرها من القبائل العرب ، بل هي مزيج من كل هذا . 3- إن الإعراب في اللغة العربية لم يكن مظهرا من مظاهر السليقة للعرب جميعاً بحيث يؤديه الفرد منهـم غيـر شاعـر بخصائصه ولا منتبـه لقواعـده ، ولكنه كان مظهـر سليقة للقلـة المختارة مــن خاصـة العـرب ، أولئك الذيـن أجـادوا هـذه اللغة ، واتيحت لهـم فرصـة إتقانها ، ومعنى السليقـة هو أن تتكلم لغة من اللغات بغير شعور بما لها من خصائص . اللهجـات العربية اللهجـة هـي اللغة في اصطلاح علماء العربية القدامى ، فلغة تميم ولغة هذيل ، ولغة طييئ التي جاءت في المعجمات العربيـة لا يـريدون بها سوى ما نعنيه الآن بكلمة ( اللهجة ) وقـد أطلـق على اللهجة ( اللسان ) وأطلق عليها أيضا ( اللحن ) . واللهجـة فـي الإصـطلاح العلمـي الحديث هي مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي الى بيئة خاصة ، ويشرك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة . وبيئـة اللهجـة هـي جـزء من بيئـة أوسـع وأشمل تضم عدة لهجات لكل منها خصائص، ولكنها تشترك جميعـا فـي مجموعـة مـن الظواهـر اللغويـة التي تيسـر اتصال أفراد هـذه البيئات بعضهم ببعض . وتلك البيئـة الشاملـة التـي تتألف مـن عـدة لهجـات هـي التي اصطلـح علـى تسميتها باللغـة ، فالعلاقة بين اللغة واللهجة هي عـلاقة بين العام والخاص ، فاللغة تشمل على عدة لهجات لكل منها ما يميزها ، وجميع هذه اللهجات تشترك في مجموعة من الصفات اللغوية ، والعادات الكلامية التي تؤلف لغة مستقلة عن غيرها من اللغات . أسبـاب نشوء اللهجات تنشأ اللهجات لأسباب هي : 1- أسباب جغرافية : إذا كان أصحاب اللغة الواحدة يعيشون في بيئة جغرافية واسعة ، تختلف الطبيعة فيها من مكان الـى آخـر ، كـأن توجـد جبـال أو وديـان تفصـل بقعـة عـن أخـرى بحيث ينشأ عـن ذلك انعــزال مجموعـة مـن الناس عـن مجموعـة عن أخرى ، وذلك يـؤدي مـع مرور الـزمن الى وجـود لهجات مختلفة بعضها عن بعض تنتمي الى اللغة نفسها . 2- أسباب اجتماعية : المجتمــع الإنسانـي بطبقاته المختلفـة يـؤثر فـي وجـود اللهجـات ، فالطبقة الراقية مثلا تتخذ لهجة غير الطبقة الوسطى أو الطبقة الدنيا من المجتمع . وثمة اختلاف لهجـي بين الطبقات المهنيـة ، إذ تنشأ لهجات تجاريـة وأخـرى صناعيـة وثالثـة زراعية وغيرها فكل جماعة خاصة ، وكل هيئة من أصحاب المهن لها عاميتها الخاصة كما يقول فندريس . 3- احتكاك اللغات واختلاطها: يكون ذلك نتيجة غزو أو هجرات أو تجاور . وهذا الاحتكاك أو الصراع اللغوي يعد من أهم الأسباب التي تؤدي الى نشأة اللهجات ، وفي اللهجات شواهد كثيرة على أثر الصراع اللغوي ، فاللهجات العربية التي انتشرت فـي البـلاد الإسلاميـة بعـد الفتـح دليل عليـه ،واللهجات العامية في وقتنا هذا فيها مظاهر كثيرة من آثار الاحتكاك اللغوي . 4- أسباب فردية: اختلاف الأفراد في النطق يؤدي مع مرور الزمن الى تطوير اللهجة أو الى نشأة لهجات أخرى زيادة على ذلك ظاهـرة ما يسمـى بخطأ الأطفـال ، فثمـة أطفـال يخطئـون ، فيستعملـون مقلـوب الكلام ، فإذا عاش هؤلاء الأطفال في معزل عمن يقوِّم لهم ألسنتهم، أصبحت هذه الأخطاء ، بعد مرور الزمن عادة لهجية . ألقاب اللهجات العربية ( عيوب اللهجات أو اللهجـات العربية المذمومة ) 1- الاستنطاء : وهي عبارة عن جعل العين الساكنة نوناً إذا جاورت الطاء ، مثل انطي بدلا من إعطى ، وهذه لهجة تنسب الى قبائل : سعد بن بكر ، هذيـل ، والأزد، وقيس ، وروي أنها لغة أهل اليمن . 2- التلتلة : وهي عبارة عن كسر حرف المضارعة ، فيقال : أنا اِعلم ، ونحن نِعلم ، وأنت تِعلم ، ونُسبت هذه اللهجة الى قبيلة بهراء – وهي شائعة في لهجتها العامية العراقية في الوقت الحاضر . 3- الشنشنة : وهـي جعل الكـاف شيناً مطلقـاً . فقـد سمع بعض أهـل اليمـن فـي عرفـة يقولون ( لبيش اللهم لبيش ) ، أي : لبيك ، والعامـة فـي حضرمـوت تقول عليش بـدلاً من (عليك ) ، وتتفق هذه الظاهرة في بعض وجوهها من ظاهرة الكشكشة ) التي سيأتي ذكرها . 4- الطمطمانية : وهـي إبـدال لام التعريف ميمـا ، مثل ( طاب امهواء وصفا امجو ، أي طاب الهواء ، وصفا الجو ، وروي أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم نطق بهذه اللغــة في قوله : ((ليس من امبر امصيام في امسفر )) يريد ليس مـن البـر الصيام في السفـر ) وتنسب هذه اللهجـة الـى طييء والأزد وقبائل حمير في جنوب الجزيرة العربية .
5- العجـرفيـة : وهي التقعر والجفاء في الكلام ، ولم يفسره أحد ، أو يشرح المراد منه وتنسب الى قبيلة ضبة. 6- العجعجة : وهي عبارة عن تحويل الياء جيما . قال الراجز : خالي عويف وأبو علج المطعمان اللحم بالعشج يريد : علي ، والعشي . ونسبت هذه اللهجة إلى قضاعة . وهناك عكس هذه الظاهرة ، وهو إبدال الجيم ياء عند بني تميم يقولون : شيـرة بدل شجرة . وهي موجودة الآن في جنوب العراق يقولون ( دياي ) أي ( دجاج ) . 7- العنـعنــة : وهي إبدل العين من الهمزة : أشهد عنَّك رسول الله ، أي : أنك ، ويقولون : اخبرنا فـلانٌ عَنَّ فـلاناً حدّثه أي : أن فلاناً 8- الفحفحة : وهـي قلب الحـاء عينـاً ، وهـي خاصــة بكلمـة ( حتى ) قــرأ بن مسعـود فـي الآيـة الكريمـة ((حتى حين)) (يوسف 35) : عتّى حين ، ونسبت الى هذيل . 9- القطعــة : وهي قطع اللفـظ قبل تمامه : يقول : يا أبا الحكَا : أي : يا أبا الحكـم . فيقطع كلامـه عن إبانـة بقية الكلمة . 10- الكشكشة : وهي إبدال كاف المؤنثـة شيئاً . يقولـون : عليش ، إليش ، بشِ ، فـي : عليـكِ ، إليـكِ ، بـكِ ، وقيل هـي زيادة شيـن بعـد الكـاف المجـرورة فـي الـوقف خاصة يقولون: عليكش ، منكش ، إليكش ، في : عليك ومنك واليك 11- اللخلخانيـة : هي عبارة عن العجمة واللكنة في المنطق ، ورجل لخلخاني أي :غير فصيح قال الثعالبي في فقـه اللغـة : اللخلخانيـة تعرض فـي لغات أعـراب الشجر وعمان . كقولهــم : مشا الله كـان : يريدون ما شاء الله كان . 12- الوتْــم : وهــو قلب السين تاء . يقولـون : النات ، فـي الناس ، والأكيات فـي الأكياس ، ويعـزى الـى اليمن . 13- الوَكْــم : عبـارة عـن كسـر الكـاف مـن ضميـر المخاطبين المتصــل ( كـم ) إذا سبق بكسـرة أو يـاء ، فيقولـون : بِكِـم في بِكُـم ، وعليكِم في عليكُم ، ويعزى الى ربيعة ، وقوم من كلب ، وناس من بكر بن وائل . 14- الوَهْــم : وهو كسر الهاء من ضمير الغائبين المتصل ( هـم ) مطلقا، فيقولون : منهِم ، عنهِم ، وبينهِم، في منهُـم ، وعنهُـم ، وبينهُـم . ويعزى الى بني كلب .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|