انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل ( أعلم وأرى)

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة هاشم جعفر حسين الموسوي       16/11/2017 05:57:00
قاعة قسم اللغة العربية
محاور الموضوع:
1- عدد الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل
2- الأصلي والملحق من هذه الأفعال
3- علة تعديها إلى ثلاثة أفعال
4- أحكامها من حيث الإلغاء والتعليق والحذف

المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل هي : ( أرى و أعلم) ويلحق بهما( أنبأَ ونبّأَ، وأخبرَ ،وخبّرَ، وحدّثَ) ومضارعهما ( يُري، ويُعلِم ، و يُنبِئ ، ويُنبِّئُ، ويُخبرُ ، ويُخبِّرُ، ويُحدّثُ) ، تقول : ( أريتُ سعيدا الأمر واضحا، وأعلمته إياه صحيحا، و أنبأتُ خليلا الخبرَ واقعا، ونبّأته إياه ، و خبّرتُه إياه، و حدّثتُه إياه حقاً)
و( أعلم وأرى ) هما أصل هذا الباب قد تعديا إلى المفعول الثالث بواسطة همزة التعدية ،إذ كان أصلهما قبل دخول الهمزة( علم و رأى) متعديان إلى مفعولين نحو: ( علمتُ المسالةَ سهلةً ورأيتُ محمدا مجتهدا) فلما دخلت عليهما الهمزة تعديا إلى المفعول الثالث فقلنا مثلا: ( أعلمتُ زيدا المسألةَ سهلةً، وأريتُ سعيدا محمدا مجتهدا) .
والغالب في ( أنبأَ ) وما بعدها أن تبنى للمجهول فيكون نائب الفاعل مفعولها الأول نحو ( أُنبئتُ سليما مجتهداً) ومنه قول الشاعر:
نُبِّئتُ زَرعةَ والسفاهةُ كاسمها يُهدي إليّ غرائبَ الأشعارِ
فـ ( التاء) في محل نصب المفعول به الأول للفعل المبني للمجهول ( نُبِّئَ) ، و( زرعة) المفعول الثاني، والجملة الفعلية في محل نصب المفعول به الثالث. ومنه أيضا قول الشاعر:
نُبِّئتُ أنّ أبا قابوسَ أوعدني ولا قرارَ على زأْرٍ من الأسدِ
ويثبت لهذه الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل ما يثبت من أحكام ظنّ وأخواتها ، فمفعوليها الثاني والثالث هما مبتدأ وخبر في الأصل، أما المفعول الأول فهو مفعول غير حقيقي، لأنه زيد بسبب همزة التعدية فقولنا مثلا: أعلمتُ سعيدا الامتحان سهلا ، كان أصله قبل دخول الهمزة : علمتُ الامتحان سهلا ، فلما زيدت الهمزة زيد معها المفعول الأول، فقيل : أعلمتُ سعيدا ، لذا فـ ( سعيدا) مفعول غير حقيقي . أما المفعولان الآخران فهما مفعولان أصليان .يثبت لهما كذلك الإلغاء والتعليق.
سؤال للطلاب: بيّن موضع الشاهد في ما يأتي:
- قال تعالى: (( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ))
- البركةُ أعلمنا اللهُ مع الأكابر.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم