بسم الله الرحمن الرحيم كلية التربية للعلوم الإنسانية المرحلة الثالثة - المادة / النحو المصادر المعتمدة في الدراسة : • شرح ابن عقيل ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد • جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني • النحو الوافي للأستاذ عباس حسن الموضوع الأول / حروف الجرِّ الأسبوع الأول الحروف قسمان : حروف المباني ، وهي حروف المعجم أو حروف الهجاء . وحروف المعاني ، وهي التي تحدث معنىً جديداً في الجملة ، ومنها : حروف الجر . عددها : عشرون حرفا ، يضاف لها ( لولا ) التي لم يذكرها ابن مالك في ألفيته . أقسامها : وهي على ثلاثة أقسام : 1.لفظ مشترك بين الحرفية والاسمية وهو خمسة ألفاظ : الكاف ، وعن ، وعلى ، ومذْ ، ومنذُ 2. لفظ مشترك بين الحرفية والفعلية ، وهو ثلاثة ألفاظ : خلا ، وعدا ، وحاشا 3. لفظ ملازم للحرفية ، وهو ما بقي . عملها : تجر الاسم الذي يليها جراً مباشراً ، أي ( بلا فاصل ) و محتوماً أي ( لا يجوز إلغاء عمله ) ظاهرأ ، نحو سلمت على محمدٍ أو مقدراً ، نحو أثنيت على ليلى ، أو محلياً ، كالكلمات المبنية كالضمائر والأسماء الموصولة والمبنية . تسميتها : وسميت حروف الجر والخفض والإضافة وحروف الصفات ، وسميت : حروف الجر ؛ لأنها تجر الفك الأسفل إلى الأسفل وسميت حروف الخفض للسبب ذاته وسميت حروف الإضافة ؛ لأنها تضيف معاني الأفعال قبلها إلى الأسماء بعدها ، وذلك أن من الأفعال ما لا يقوى على الوصول إلى المفعول به فيقوى بالحروف مثل : ( مررت بمحمدٍ ، وكقوله تعالى (( ذهب الله بنورهم )) ، فلا يجوز أن نقول : مررت محمداً ، وسميت حروف الصفات ؛ لأنها تحدث صفة في الاسم كالظرفية والبعضية والاستعانة والإلصاق وغيرها .
الأسبوع الثاني والثالث : ( ما خلا ماعدا ما حاشا ) 1. إذا جاء بعدها الاسم منصوباً فهي أفعال وليست حروفاً ، ويعرب الاسم بعدها مفعولاً به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً . 2. إذا جاء بعدها الاسم مجروراً فهي حروف جرٍّ فقط تدل على الاستثناء . 3. إذا دخلت ( ما) المصدرية عليها فهي أفعال دائماً ، لأن ( ما) المصدرية لا تدخل إلا على الأفعال . ( كي ) وتكون حرف جرٍّ في موضعين فقط : 1. إذا دخلت على ما الاستفهامية نحو : كيمه ، فـ ( ما ) استفهامية مجرورة بـ ( كي ) وحذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها وجيء بالهاء للسكت . 2. إذا جاء بعدها مصدر مؤول من ( أن والفعل ) بشرط ألا تسبق بلام الجر . الواجب : ( ما معنى هاء السكت ) ؟ .
أمثلة في ( كي ) المصدرية و( كي ) الجارة : - جئت لكي أتعلم : مصدرية بلا تردد ؛ لأنها مسبوقة بحرف جر - جئت كي أن أتعلم : حرف جر بلا تردد ؛ لأن ( أن ) جاءت بعدها . - جئت كي أتعلم : تحتمل الوجهين بتقدير اللام قبلها ، ويحتمل تقدير ( أن ) بعدها . ( لعل ) الجرُّ بها لغة عُقيل ، كقول الشاعر : لعل أبي المغوار عنك قريب ، لعل : حرف جرٍّ شبيه بالزائد فـ ( أبي المغوار ) مبتدأ مجرور لفظاً مرفوع محلاً ، و( قريب ) خبر . أقسام حروف الجر : 1- حروف جر أصلية : وهي التي تفيد معنى جديداً وتجر الاسم بعدها لفظاً فقط ولا يكون لمجرورها محل إعرابي آخر ويحتاج مع مجروره إلى متعلق ( العامل ) . 2- أحرف جر زائدة : وهي التي لا تفيد معنىً خاصاً ، وإنما تأتي لتوكيد المعنى فقط وتجر الاسم بعدها لفظاً ويكون لمجرورها محل إعرابي مع المجرور اللفظي ولا يحتاج مع مجروره لمتعلق مثل : ( من ) و ( الباء ) في نحو : ما جاءنا من أحدٍ ، ولست بمسافرٍ . وحكم المجرور بحرف الجر الزائد أنه مرفوع المحل أو منصوبه بحسب ما يطلبه العامل . مثل : ما جاءنا من أحدٍ ــــــ مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه فاعل . : ما رأيت من أحدٍ ــــــ مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به . 3- أحرف جر شبيهة بالزائدة : وهي التي تفيد معنىً خاصاً ، وتجر الاسم بعدها لفظاً ويكون لمجرورها محل إعرابي مع المجرور اللفظي ولا يحتاج مع مجروره لمتعلق ، وأهم هذه الحروف ( رُبَّ ، ولعلَّ ، وخلا ، وعدا ، وحاشا ) . مثل : لعل محمدٍ قادم ــــــــ مبتدأ أفاد معنى الترجي : ربَّ أخٍ لك صادقُ ـــــــــ مبتدأ أفاد معنى القليل : جاء الطلاب خلا زيدٍ ـــــــ اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على الاستثناء ( متى ) : الجر بها لغة هُذيل ، كقولهم ( أخرجها متى كمِّه ) ( لولا ) وعند سيبويه أنها حرف جرٍّ ولكن لا تجر إلا المضمر فقولنا : ( لولاي ولولاك ولولاه ) فالياء والكاف والهاء مجرورات بـ ( لولا ) . وعند الأخفش أن هذه الضمائر مرفوعة على الابتداء و ( لولا ) حرف ليس بعامل فلم يعمل شيء ، كما لا يعمل في الظاهر . وزعم المبرد أن دخول لولا على المضمر لم يرد من كلام العرب ، وهو مردود بثبوته عنهم . ( مُذْ ومنذُ ) : ويقعان اسمين وحرفين . - وقوعهما اسمين ، وذلك في ثلاث حالات ، وهي : 1- إذا جاء بعدهما اسم مرفوع معرفة أو نكرة معدودة نحو :ما رأيته مذ ، منذ يومُ الجمعة 2- إذا جاء بعدهما فعل ماضٍ ، نحو : ما رأيته مذ ، منذ حضر أخي . 3- إذا جاء بعدهما جملة اسمية ، نحو : ما عصيت الله مذ / منذ أنا طفل - وقوعهما حرفين ، وذلك إذا جاء بعدهما الاسم مجروراً نحو: ما رأيته مذ ، منذ يومين .
الأسبوع الرابع ( رُبَّ ) وهو حرف شبيه بالزائد ، ويكون للتكثير والتقليل بحسب القرينة ، ومثال التقليل قول الشاعر : ألا رُبَّ مولودٍ وليس له أبُ ................. ومثال التكثير رُبَّ أخٍ لك لم تلدهُ أمُّك . ولا تجرُّ ربَّ إلا الاسم الظاهر النكرة ، وشذ جرَّها للضمير . العامل والمعمول من الكلمات ما يؤثر في غيره فيرفعه أو ينصبه أو يجزمه أو يجره ، كالفعل يرفع الفاعل وينصب المفعول ، وكأدوات الجزم والنصب تنصب الفعل المضارع وتجزمه ، فالنتيجة الحاصلة من فعل المؤثر وانفعال المتأثر هو علامات الاعراب وهي : الرفع والنصب والجزم والجر ، فما يحدث تغييراً في غيره فهو العامل ، وما يتغير آخره بالعامل فهو المعمول. ( حتى ) وتأتي على أربعة أوجه : 1- الجارة ، وتجرُّ الاسم الظاهر والمصدر المؤول . ويشترط في الاسم الظاهر أن يكون آخراً أو متصلاً بالآخر ، فمثال الأول نحو : قرأت الكتاب حتى آخرِ كلمةٍ فيه ، ومثال الثاني قوله تعالى : (( سلامٌ هي حتى مطلعِ الفجرِ )) ، وهذا معنى قول ابن عقيل : ( ولا تجرُّ غيرهما ) . أما المصدر المؤول من ( أن المضمرة والفعل المضارع ) بعد حتى فيُجرُّ بحرف الجرِّ على رأي البصريين ، نحو : سأدرس حتى يحلَّ الظلام ، فـ ( يحل ) : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والمصدر المؤول في محل جرٍّ بـ حتى على رأي البصريين . 2- العاطفة، وتكون بمعنى واو العطف ، وتعطف الاسم على الاسم نحو : جاء عليُّ حتى محمدُّ ، ونحو : أكلت السمكةَ حتى رأسَها . 3- الابتدائية ، وهي التي يستأنف بعدها الكلام نحو : امتزجت دماءُ المسلمين بماءِ دجلة ، حتى ماءُ دجلة أحمرُ . 4- الناصبة ، وهي التي تنصب الفعل المضارع بنفسها بحسب رأي الكوفيين ، نحو : لن أشرح الدرس حتى تنصتوا إليَّ . الأسبوع الخامس أحرف الجرِّ الزائدة ولا يزاد من حروف الجر إلا أربعة ، وهي : اللام ، والكاف ، والباء ، ومن . زيادة اللام : وتزاد اللام سماعاً وقياساً : 1- سماعاً ، وتزاد للتوكيد فقط ، وتزاد سماعاً بين الفعل ومفعوله ، وهي قليلة ورديئة ، كقول الشاعر : ............ ملكاً أجار لمسلمٍ ومعاهدِ 2- قياساً ، وذلك لتقوية عامل ضعف عن العمل بسبب أمرين : أ – أن يكون العامل متأخراً كقوله تعالى : (( لربهم يرهبون )) ، وقوله تعالى : (( للرؤيا تعبُرون )) . ب – أن يكون العامل فرعاً في العمل ، وهو الاسم المشتق من الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول ، كقوله تعالى : (( مصدقاً لما معهم )) وقوله تعالى : (( فعالٌ لما يريد )) . زيادة الكاف : وزيادتها قليلة جداً ، وتزاد في خبر ليس ، وجعلوا منه قوله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) ، وفي المبتدأ ، وجعلوا منه قول رؤبة : • لواحقُ الأقراب فيها كالمقق * ، أي : المقق . زيادة الباء : وهي أكثر أخواتها زيادة ، وتزاد في النفي والاثبات ، وأهم المواضع التي تزاد فيها هي : 1 – في فاعل ( كفى ) كقوله تعالى : (( وكفى بالله نصيراً )) . 2 – في المفعول به سماعاً كقوله تعالى : (( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )) . 3 – في المبتدأ إذا كان لفظ ( حسب ) ، نحو : بحسبك درهمٌ . 4 – في خبر ( ليس ) و ( ما ) كثيرا ً ، كقوله تعالى : (( أليس الله بأحكم الحاكمين )) ، وقوله تعالى : (( وما ربك بظلامٍ للعبيد )) . زيادة من : وتزاد ( من ) في الفاعل والمفعول والمبتدأ ، ولا تزاد عند جمهور البصريين إلا بشرطين خلافاً للأخفش والكوفيين ، وهما : 1 – أن يكون المجرور بها نكرة . 2 – أن يسبقها نفي أو شبهه ، مثل النفي والاستفهام . مثال زيادتها في الفاعل قوله تعالى : (( ما جاءنا من بشير )) مثال زيادتها في المفعول قوله تعالى : (( هل تحسُّ منهم من أحدٍ )) مثال زيادتها في المبتدأ قوله تعالى : (( هل من خالقٍ غيرُ الله يرزقكم )) الاسبوع الخامس زيادة ( ما ) بعد حروف الجر : 1 – قد تزاد ما بعد ( من ، وعن ، والباء ) فلا تكفهن عن العمل . 2 – وقد تزاد ما بعد ( رُبَّ ، والكاف ) ، وفيها مسألتان : أ – لا تكفهما عن العمل ، ويبقى ما بعدهما مجروراً ، وتسمى حينئذٍ ( ما ) الزائدة نحو قول الشاعر : يا ربتما غارةٍ ، وقول الشاعر : ........ كما الناسِ . ب – تكفهما عن العمل ، فيدخلان حينئذٍ على الجمل الاسمية والفعلية ، وتسمى ( ما) الكافة ، كقول الشاعر : ............... كما الحبطاتُ شرٌّ ، وقول الشاعر : ربما الجاملُ المؤبلُ فيهم ، وقول الشاعر : ربما أوفيتُ في علمٍ . وإنما وجب أن تكونا غيرَ مكفوفتين ؛ لأنهما لم تباشرا الجملة ، وإنما باشرتا الاسم . حذف حرف الجرّ : 1 – الجرُّ بـ ( ربَّ ) محذوفة بعد ( الواو ) غالباً ، وقد ورد الجرُّ بها بعد ( الفاء ) و ( بل ) وهو القليل ، والشواهد واضحة في شرح ابن عقيل . 2 – الجرُّ بغير ( ربَّ ) محذوفاً على قسمين : أ – غير مطَّردٍ ( غير قياسي ) ، أي : سماعي ، كقول رؤبة ، وقد سئل : كيف أصبحت ؟ قال : خيرٍ والحمد لله . وقول الفرزدق : ........................ أشارت كليبٍ بالأكفِّ الأصابعُ ب – مطَّرد قياسيٌّ ، وذلك في مواضع أهمِّها : 1 – في مميز ( كم ) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر عند سيبويه والخليل ، نحو ( بكم درهمٍ اشتريت هذا ؟ ) درهمٍ : مجرور بحرف الجر المحذوف عند سيبويه والخليل ، وهو مضاف إليه مجرور عند الزجاج . 2 – يجوز حذف الجر مع ( أنَّ وأنْ ) قياساً مطرداً نحو : عجبت أن تقومَ ، و عجبت أنَّك قائمٌ ، فالمصدران المؤولان مجروران بـ ( من ) المحذوفة عند الأخفش ، وهما في محل نصب على التشبيه بالمفعول به عند الكسائي ، وذهب سيبويه إلى جواز الوجهين . 3 – يحذف حرف الجرٍّ وينصب المجرور بعد حذفه سماعاً وقياساً ، أما سماعاً فكقول الشاعر : تمرون الديارَ ولم تعوجوا ........... ، ويسمى : ( نزع الخافض ) وهو قليل ولا يقاس عليه ، وقياساً : وهو الموضع الذي ذكرناه في ( أنَّ وأنْ ) ؛ ‘ذ يجوز حذف حرف الجرٍّ معهما قياساً مطرداً . الواجب : ما معنى نزع الخافض ؟ .
الأسبوع السادس الإضافة الإضافة : نسبة بين اسمين ، توجب جر الثاني أبدا ، ويسمى الأول مضافاً والثاني مضافاً إليه فيصيران بمنزلة كلمة واحدة ، والإضافة على أنواع : 1- الإضافة اللامية ، وهي ما كانت على تقدير اللام ، وتفيد الملك أو الاختصاص ، نحو : هذا قلمُ محمدٍ ، وهي الأصل عند جميع النحويين . 2- الإضافة البيانية ، وهي ما كانت على تقدير ( من ) ، وضابطها أن يكون المضاف جنساً للمضاف إليه نحو : هذا ثوبُ حريرٍ . 3- الإضافة الظرفية ، وهي ما كانت على تقدير ( في ) ، وضابطها أن يكون المضاف ظرفاً للمضاف إليه ، وتفيد زمان المضاف أو مكانه ، نحو : سهرُ الليل وجلوس الدار ، أي : سهرٌ في الليل ، وجلوسٌ في الدار . 4- الإضافة التشبيهية ، وهي ما كانت على تقدير ( كاف ) التشبيه ، وضابطها أن يضاف المشبه به إلى المشبه ، مثل : انتثر لؤلؤ الدمع على الورد الخدود ، أي : انتثر الدمع كالؤلؤ على خدود كالورد . الإضافة نوعان : 1- الإضافة المحضة ، وهي التي تفيد تعريفاً نحو : ( كتابُ محمدٍ ) أو تخصيصاً ، وذلك إذا أضيف إلى نكرة ، نحو : ( بابُ خشبٍ ) ، وهي غير إضافة الوصف إلى معموله ، وتسمى أيضا : الإضافة المعنوية والحقيقية ، أي إن الإضافة المحضة خالصة من نية الإنفصال . 2- الإضافة غير المحضة ، وهي التي لا تفيد تعريف المضاف ولا تخصيصه ، وضابطها أن يكون المضاف اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة بشرط اضافتها إلى فاعلها أو مفعولها في المعنى ، وذلك نحو : ( هذا ضارب زيدٍ الآن أو غداً ) ولما كانت على نية الانفصال سميت غير محضة ، وسميت لفظية ؛ لأن الغرض منها التخفيف فيحذف منها التنوين ونوني التثنية والجمع ، وسميت مجازية ؛ لأن الغرض من اضافتها غير الغرض الأصلي من الاضافة . 3- ، والخلاصة أنه يشترط أمران في الاضافة غير المحضة ، وهما : أ – الوصفية العاملة في المعنى ب - الزمنية المعينة وهي ( الحال أو الاستقبال ) . أمثلة تطبيقية : • هذا كتابُ زيدٍ / محضة / أفادت التعريف ، وهي غير إضافة الوصف إلى معموله. • هذا كتابُ طالبٍ / محضة ، أفادت التخصيص وهي غير إضافة الوصف إلى معموله. • هذه مزرعة عليَ / محضة ، اسم مكان مشتق لا يدل على زمن معين . • عجبت من ضرب زيدٍ / محضة ، مصدر يدل على الحدث فقط . • هذا ضارب زيدٍ أمس / محضة ، مشتق ، لكن دلالته الزمنية المضي . • هذا ضارب زيدٍ الآن / غير محضة ، وصف عامل في المعنى ودلالته الحال . • هذا ضارب زيدٍ غداً / غير محضة ، وصف عامل في المعنى ودلالته الزمنية الاستقبال . • زيدٌ حسنُ الوجه / غير محضة ، وصف عامل في المعنى ودلالته الزمنية الدوام . • زيدٌ مسلوبُ الإرادةِ الآن / غير محضة ، وصف عامل في المعنى ودلالته الزمنية الاستقبال. الأسبوع السابع دخول الألف واللام على المضاف : أولاً : إذا كانت الاضافة محضة ، لا يجوز دخول الألف واللام على المضاف ، فلا يجوز : هذا الغلامُ رجلٍ . ثانياً : إذا كانت الاضافة غير محضة ، ؛ ولما كانت على نية الانفصال ، اغتفر ذلك وفي ذلك تفصيل : 1- تدخل الألف واللام على المضاف والمضاف إليه ، نحو : الضارب الرجل . 2- تدخل الألف واللام على المضاف وعلى ما أضيف إليه المضاف إليه ، نحو : هذا الضارب أعناق المشركين . 3- كفى وجودها في المضاف دون المضاف إليه إذا كان المضاف مثنى أو مجموعاً جمع سلامةٍ لمذكر نحو : أنتما الصانعا معروفٍ ، وأنتم الصانعو معروفٍ . 4- ‘ذا كان المضاف جمع تكسيرٍ أو جمع سلامة لمؤنث فلا بد من دخول الألف واللام على المتضايفين ، نحو : الضاربات الرجلِ ، والضاربات غلامِ الرجلِ ، الضرَّاب الرجلِ ، الضوارب غلامِ الرجلِ . ما ظاهره إضافة الاسم إلى نفسه : لا يجوز اضافة الاسم إلى نفسه كالمترادفين ، فلا يجوز : ليث أسدٍ ، أو : قمح برٍّ ، ولا يجوز أيضاً اضافة الموصوف إلى صفته ، نحو: رجلُ قائمٍ ، وما ورد في العربية مؤول ، وذلك نحو : ( سعيدُ كرزٍ ) ، أي : المسمى كرز ، أما قولهم : ( حبة الحمقاء ) و( صلاة الأولى ) فعلى تقدير حذف المضاف إليه واحلال صفة المضاف إليه المحذوف مقامه ، والتقدير : ( حبة البقلة الحمقاء ) و ( صلاة الساعة الأولى ) . اكتساب المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه المؤنث واكتساب المضاف المؤنث التذكير من المضاف إليه المذكر وذلك بشرط أن يكون المضاف صالحا للحذف ، واقامة المضاف إليه مقامه ، فإذا لم يتحقق هذا الشرط ، فلا يجوز تذكير المضاف المؤنث ، أو تأنيث المضاف المذكر ، ومن أمثلة النوع الأول : 1 – بكت الحسينَ كلُّ عينٍ ، إنما جاز تأنيث ( كل ) لاضافته إلى ( عين ) ، وهي مؤنث ، وبالشرط السابق . 2 – (( يوم تجد كلُّ نفسٍ ما عملت محضرا )) ، إنما جاز تأنيث ( كل ) لاضافته إلى ( نفس ) ، وهي مؤنث ، وبالشرط السابق . 3 – قطعت بعض أصابعه ، إنما جاز تأنيث ( بعض ) لاضافته إلى ( أصابع ) ، وهي مؤنث ، وبالشرط السابق . أما النوع الثاني فمثاله : (( إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين )) إنما جاز تذكير ( رحمة ) لاضافته إلى ( لفظ الجلالة ) ، وهو مذكر ، وبالشرط السابق أيضاً . ( لبيك ) لبَّىْ : لا تكون إلا مضافة ، ولا تضاف إلا لضمير الخطاب ( لبيك ) . 1 – لا تضاف إلى ضمير الغيبة إلا شذوذاً : ( فقلت لبيه لمن يدعوني ) . 2 - لا تضاف إلى الضمير الظاهر إلا شذوذاً :( فلبَّى ، فلبَّيْ يديّ مِسْورِ ). معناها : إقامة على إجابتك بعد إقامة ، وفيها معنى التثنية الدال على التكثير. إعرابها : مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مصدر مثناة ، وهو مضاف والكاف ضمير مبني على الفتح في محل جرٍّ بالإضافة . ومثل ذلك : ( حنانيك ودواليك وسعديك ) . الأسبوع الثامن ملازمة الأسماء للإضافة الأسماء من حيث الإضافة وعدمها تقسم على ثلاثة أقسام : 1 – أسماء يمتنع اضافتها ، كالضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الشرط وأسماء الاستفهام ، ما عدا ( أيّ ) . 2 – أسماء يجوز فيها الإضافة وعدمها ، نحو : غلام وكتاب ، وهي الأكثر . 3 – أسماء تلازم الإضافة ، وهي نوعان : أ – تلازم الإضافة إلى المفرد ، لفظاً ومعنىً نحو : ( عندي ولدي وذو وأولو وذات ولبيْ وسعديْ وحنانيْ وكلا وكلتا وسبحان ومعاذ وحد وغير وسوى ) ، ومعنىً دون لفظ ، نحو : ( كل وبعض وقبل وبعد ودون وأي والجهات الست ) . ب – تلازم الإضافة إلى الجمل : وجوباً ، وهي : ( إذ وإذا وحيث ومذْ ومنذْ ) و : جوازاً ، مثل ( حين وزمن ووقت ويوم ، وغيرها ) . ( حيث ) وتضاف إلى الجمل الاسمية والفعلية ، ولا يجوز قطعها عن الإضافة لفظاً ومعنى إعرابها : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب أو جر . كقوله تعالى : (( فكلوا منها حيث شئتم )) ، حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه ، وهو مضاف وجملة ( شئتم ) في محل جر مضاف إليه ، وقوله تعالى : (( ومن حيث خرجت فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام )) ، حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل جرٍّ ، وهو مضاف وجملة ( خرجت ) في محل جر مضاف إليه . ملاحظة : إذا اتصلت ( ما ) بـ ( حيث ) أصبحت كلمة واحدة ( حيثما ) وهي اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، وأسماء الشرط يمتنع اضافتها ، ما عدا ( أي ) . ( إذْ ) : ظرف مبني على السكون يدل على الزمان الماضي المبهم ، ولا تأتي إلا مضافة ، وتضاف إلى الجمل الاسمية والفعلية ، نحو : جئتك إذ زيدٌ قائم ، وجئتك إذ قام زيد ، فـ : ( إذ ) : ظرف مبني على السكون في محل نصب على الظرفية . ملاحظة رقم ( 1 ) : يجوز قطعها عن الإضافة لفظاً لا معنى ، نحو ( حينئذٍ ، ويومئذٍ ) ، قال تعالى : (( يومئذٍ يفرح المؤمنون )) وقوله تعالى : (( وانتم حينئذٍ تنظرون )) ، فـ ( يوم و حين ) ظرفا زمان منصوبان بالفتحة ، و( إذ ) : ظرف زمان مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جرٍّ بالإضافة ، وهو مضاف والجملة المحذوفة في محل جرٍّ مضاف إليه . ملاحظة رقم ( 2 ) : تأتي ( إذ ) فجائية ، وذلك إذا سبقت بـ ( بينما ) ، نحو : ( بينما أنا أكتب إذ دخل عليَّ رجلٌ )، وإعرابها : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . ملاحظة رقم(3) : الغالب في إعراب ( إذ ) في أوائل السور القرآنية أنها ( مفعول به ) لفعل محذوف تقديره ( اذكر ) ، كقوله تعالى : (( وإذ قال ربك للملائكة )) . ( إذا ) ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب ، و تضاف إلى الجمل الفعلية فقط ، وذلك نحو : ( أجيئك إذا قام ، يقوم زيد )، أما أجيئك ‘ذا زيدٌ قام ، فـ : ( زيد ) مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف يفسره الفعل الذي يليه ، أما رأي الأخفش والكوفيين فيجوز أن يكون مبتدأ ، خبره الفعل بعده . واجب : إعراب ما تحته خط : • قال تعالى : (( إذا السماءُ انشقت )) . • إذا الحسينُ لم يُقتَل بكربلاء تموت الضمائر . • إذا أنت لم تصبر فمن يصبر . ملاحظة ( 1 ) : تأتي ( إذا ) فجائية ، ولا تقع في ابتداء الكلام ، وتلزمها الفاء ، والاسم المرفوع بعدها يعرب مبتدأ دائماً ، كقوله تعالى : (( فألقاها فإذا هي حيةٌ تسعى )) ، وقد يحذف الخبر ، نحو : خرجت فإذا الأسدُ ، و ( إذا ) في الآية والمثال : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . ملاحظة ( 2 ) : وتأتي ( إذا ) تفسيرية ، وذلك نحو : رمقني إذا نظر إليَّ بمجامع عينيه ، فـ ( إذا ) في الغالب تعرب حرف مبني لا محل له من الإعراب . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسبوع التاسع معنى قول ابن مالك : (( وما كإذ معنىً كإذ )) : ( المشبهات بـ إذ ) عرفنا أن ( إذ ) ظرف زمان فيه : ( دلالة المضي ) و ( مبهم ، أي : غير محدَّد ) ، فإذا كانت هناك ظروفٌ لها معنى ( إذ ) ، فلها أحكام ( إذ ) ، أي : إنها تدخل على الجمل الاسمية والفعلية ، وذلك نحو : ( حين وزمن ووقت ولحظة وبرهة ، وغيرها ) ، وأمثلة ذلك : • جئتك حينَ جاء زيد . • جئتك زمنَ زيدٌ جاء فإذا دلت هذه الظروف على المستقبل عوملت معاملة ( إذا ) في الأحكام ، أي : إنها لا تدخل إلا على الجمل الفعلية ، نحو : • أسافر غداً حينَ تبدأ العطلة . • سأدرس وقت يأتي الليل . وإذا كانت هذه الظروف محدَّدة ، فهي لا تضاف إلى الجملة ، وإنما تضاف إلى المفرد فقط ، نحو : • صمت شهرَ رمضان . • عامُ الفيلِ عظيمٌ . ملاحظة ( 1 ) : المشبهات بـ ( إذ ) تضاف للجملة جوازاً لا وجوباً ، أي : إنها قد تضاف إلى الجملة ، وقد تضاف إلى المفرد - كما أوضحنا – وقد لا تضاف ، نحو : (( هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر )) . ملاحظة ( 2 ) : الفرق بين ( إذ ) ومشبهاتها : • إضافة ( إذ ) للجملة وجوباً ، أما شبيهاتها فتضاف إلى الجملة وإلى المفرد ، وقد لا تضاف . • تعرب ( إذ ) ظرف مبني على السكون في محل نصبٍ جرٍّ ، أما المشبهات بها فتعرب بحسب موقعها ، فقد تكون فاعلاً ، أو مفعولاً ، أو مبتدأً ، أو خبراً .
معنى قول ابن مالك : ( ومن بنى فلن يُفندا ) المشبهات بـ ( إذ ) ، يجوز فيها البناء والإعراب ، إذا أضيفت إلى الجملة سواءٌ أصدِّرت بفعل ماضٍ أو بفعلٍ مضارع ، أو كانت جملة اسمية ، والمختار ( البناء) فيما أضيف إلى جملة صدِّرت بفعل ماض ، و( الإعراب ) فيما أضيف إلى جملة اسمية ، أو جملة صدِّرت بفعل مضارع ، وهذا مذهب الكوفيين وأبي علي الفارسي والمصنف ، وقد روي بالبناء والإعراب قول الشاعر : ( على حينَِ عاتبت المشيب على الصِّبا ) ، وأمثلة ذلـــــــــك : • هذا يومَُ جاء زيدٌ . • هذا يومَُ زيدٌ جاء . • هذا يومَُ يأتي زيدٌ . ومذهب البصريين أنه لا يجوز البناء إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدِّرت بماضٍ ، ولا يجوز الإعراب إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدِّرت بفعل مضارع ، أو إلى جملة اسمية . وهذا حكم ما يضاف إلى الجملة جوازاً ، أما ما يضاف إلى الجملة وجوباً فلازمٌ للبناء وهو ( حيث ، و‘ذ ، وإذا ) .
الأسبوع التاسع أيَ المضافة : وتأتي على خمسة أنواع : استفهامية وشرطية وموصولة ووصفية وحالية ، والجدول في أدناه يبيِّن أحكامَ كلِّ نوعٍ منها : نوع أي حكم اضافتها بيان المضاف إليه الأمثلة أيّ الوصفية والحالية واجبة الإضافة لفظا ومعنى تضاف إلى النكرة فقط ولا تضاف إلى المعرفة – هذا صادقٌ أيُّ صادقٍ – جاء الكاذب أيَّ كاذبٍ
أيّ الشرطية والاستفهامية تلازم الإضافة لفظا ومعنى أو معنى فقط تضاف إلى النكرة مطلقاً ولا تضاف إلى المعرفة إلا بشرط التعدد. ونعني بالتعدد : العطف والمثنى والجمع وإذا قصد به الأجزاء . -أيُّ طالبٍ يجتهدْ ينجحْ . - أيٌّ يجتهدْ ينجحْ . - أيُّ طالبٍ ناجحٌ ؟ - أيٌّ ناجحٌ ؟ - أيُّ الوجه أجمل ؟ - أيِّي وأيُّك أحسنُ عملاً ؟
أيّ الموصولة تلازم الإضافة لفظا ومعنى أو معنى فقط وتضاف إلى المعرفة فقط بشرط التعدد .
-أصاحب من الأخوان أيَّهم هو أصدق قولاً . - أصاحب من الأخوان أيَّاً هو أصدق قولاً . - يعجبني أيُّ الرجلين هو عندك . - يعجبني أيٌّ هو عندك .
لدُنْ : وهو اسم جامد مبني على السكون في محل نصبٍ مفعول فيه أو في محل جرِّ ، وتدل على ابتداء غاية الزمان أو المكان ، قال تعالى : (( وعلَّمناه من لدنَّا علما )) ، إعراب ( لدنَّا ) : اسم مبني على السكون في محل جر وهو مضاف والضمير ( نا ) في محل جر بالإضافة . ( لدُن غدوة ) ، إعراب ( غدوة ) بعد ( لدُنْ ) : - لدُنْ غدوةٌ : مرفوع بـ كان التامة . - لدُنْ غدوةً : خبر كان المحذوفة منصوب ، أو تمييز منصوب . - لدُنْ غدوةٍ : مضاف إليه .
( معَ ) : اسم معرب يدل على مكان الاصطحاب أو وقته ، وربيعة تبنيه على السكون ( معْ ) ، فيقولون : ( معْكُم ) و ( معْهُم ) فإذا وليها ساكن كسروا عين ( مع ) لالتقاء الساكنين ، نحو : ( معِ ابنك ) ، وزعم سيبويه أن تسكينها ضرورة ، وليس كذلك ، بل هو لغة ربيعة . أحكام ( غير وحسب وقبل وبعد وأول ودون والجهات الست ، وهي : ( فوق وتحت ويمين وشِمال وأمام وخلف ) وما بمعنى هذه الجهات مثل قدَّام ووراء وأسفل وعلُ ولها أربعة أحوال ، تبنى في واحدة وتعرب في بقيته : ? الإعراب : الحالة الأولى : إذا أضيفت لفظاً ومعنى ، وتعرب بحسب موقعها في الجملة ، نحو : جاء غيرُك ، وشاهدتُ غيرَك ، وسلمت على غيرِك . الحالة الثانية : إذا حذف المضاف إليه ونوي لفظه ، وكأنه مذكور ، ولا يدخله التنوين ، نحو : عندي صديقان ليس غيرُ ، ( غير ) : اسم ليس مرفوع ، وهو مضاف والمضاف إليه محذوف ، وله وجهان آخران في الإعراب سيأتي بيانهما . الحالة الثالثة : إذا قطع عن الإضافة نهائيا ولم ينو لفظه ولا معناه ، فكأنه غير موجود ، ويكون حينئذٍ نكرة منونة ، نحو : ( فساغ لي الشراب وكنت قبلاً ) . ? البناء : وفيه حالة واحدة ، وهي البناء على الضم وجوباً ، وذلك إذا حذف المضاف ونوي معناه دون لفظه ، نحو : - (( لله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ )) . - سقط الطفل من علُ . ( علُ ) مبني على الضم في محل جر بحرف الجر . - جلس الطالب فوقُ . ( فوقُ ) مبني على الضم في محل نصب على الظرفية . - عندي صديقان ليس غيرُ ، ( غيرُ ) : اسم ليس مبني على الضم في محل رفع والخبر محذوف ، ويعرب خبر ليس مبني على الضم في محل نصب واسم ( ليس ) محذوف .
الأسبوع العاشر علُ : ظرف مكان يفيد الدلالة على العلو ، فهو يوافق الظرف ( فوق ) في معناه ، وهو يعرب ويبنى ، فإذا يبنى فعلى الضم ، وذلك إذا حذف المضاف إليه ونوي معناه دون لفظه ، كقولنا : الأزهار من أسفلِ داري ومن علُ ، وتعرب في الحالات الثلاثة المذكورة في أعلاه وذلك كقول امرئ القيس : ..................................... كجلمود صخرٍ حطَّه السيلُ من علِ . إعراب ( أول ) في قول أبي علي الفارسي : ( ابدأ بذا من أولَ ِ ُ ) : أولُ : ظرف زمان بمعنى قبل مبني على الضم في محل جر وهو مضاف والمضاف إليه محذوف . أولَ : اسم مجرور بـ من وعلامة جره الفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف أولِ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف ، والمضاف إليه محذوف . حذف المضاف : يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه بشرط أمن اللبس ، وذلك نحو : حضر مئةُ رجلٍ ، إذ لا يمكن حذف ( مئة ) ، ولا بد من قرينة تدل على المضاف المحذوف ، وهما قرينتان : إحداهما : لفظية ، كقوله تعالى : (( واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم )) ، أي : حب العجل ، بدلالة اللفظ ( قلوب ) . والأخرى : معنوية : كقوله تعالى : (( وجاء ربك )) ، أي : ( أمر ربك ) ، لأن الله لا يحتاج إلى المجيء والرواح ، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكن . حذف المضاف إليه : يشترط في حذف المضاف إليه شرطان : أحدهما : العطف . والآخر : أن يكون المضاف إليه المذكور مشابهاً للمحذوف صيغةً ومعنى . ومنها قولهم : ( قطع الله يدَ ورجلَ مَنْ قالها ) ، وفي هذه المسألة ثلاثة أقوال : الأول : أن الحذف من الأول ، وهو رأي المبرد . الثاني : أن الحذف من الثاني ، وهو رأي سيبويه ، فهو يقول أن الأصل : ( قطع الله يدَ من قالها ورجل مَنْ قالها ) ، فحذف المضاف إليه الثاني ، فأصبحت الجملة : ( قطع الله يدَ من قالها ورجلَ ) ، ثم أقحم المضاف الثاني وهو ( رجل ) بين المضاف ( يد ) والمضاف إليه ( مَنْ قالها ) فصار( قطع الله يدَ ورجلَ مَنْ قالها ). والثالث : أن الأسمين مضافان إلى ( مَنْ قالها ) ولا حذف في الكلام ، لا من الأول ولا من الثاني .
الفصل بين المتضايفين : أجاز ابن مالك الفصل بين المضاف والمضاف إليه بسبعة أشياء : 1 – الفصل بالمفعول ، كقراءة ابن عامر (( زُيِّن لكثيرٍ من المشركين قتلُ أولادَهم شركائهم )) ، بنصب أولاد وجر شركاء . 2 – الفصل بالظرف ، كقول بعض العرب : ( تركُ يوماً نفسِك وهواها ) . 3 – الفصل بالجار والمجرور ، ومنه حديث أبي الدرداء ما روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( هل أنتم تاركو لي صاحبي )) . 4 – الفصل بالقسم ، حكى الكسائي : ( هذا والله غلامُ زيدٍ ) . 5 – الفصل بأجنبي ، كقول الشاعر : كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يوماً ... يهوديِّ . 6 – الفصل بالنعت ، كقول الشاعر : .... من ابن أبي شيخِ الأباطحِ طالبِ 7 – الفصل بالنداء ، كقول الشاعر : كأن برذونَ أبا عصامِ ..... زيدٍ . انتهى موضوع الإضافة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأسبوع الحادي عشر المضاف إلى ياء المتكلم تستلزم الإضافة إلى ياء المتكلم أحكاماً في ضبط ياء المتكلم ، وضبط حركة الحرف الذي قبلها من آخر المضاف ، وفيما يأتي تفصيل بذلك : 1 – إذا كان الاسم صحيح الآخر أو شبيهاً بالصحيح أو جمع تكسير أو جمع مؤنث سالما يجب كسر آخر المضاف وبناء ياء المتكلم على السكون أو الفتح غالباً ، والأمثلة الآتية توضح ذلك : • قلبِيَْ على وطنِيَْ . ( مفرد صحيح الآخر ) . • احترم زملائِيَْ . ( جمع تكسير ) . • احترم زميلاتِيَْ . ( جمع مؤنث سالم ) . • دلْوِيَْ جميلٌ ، وظبْيِيَْ أجملُ . ( شبيه بالصحيح ) . الشبيه بالصحيح : هو كلُّ اسم ينتهي بواو أو ياء قبلهما ساكن . إعراب جملة ( قلبي على وطني ) قلبي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الباء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مجانسة لياء المتكلم ، وهو مضاف و ( ياء ) المتكلم ضمير مبني على ( الفتح أو السكون ) في محل جر بالإضافة . على : حرف جر . وطني : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على النون منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مجانسة لياء المتكلم ، [ أو نقول : مجرور بالكسرة الظاهرة ] وهو مضاف و ( ياء ) المتكلم ضمير مبني على ( الفتح أو السكون ) في محل جر بالإضافة . 2 – إذا كان الاسم معتلا ، أي ( مقصورا أو منقوصاً ) أو مثنى أو جمع مذكر سالما يجب تسكين آخر المضاف ويجب بناء ياء المتكلم على الفتح فقط ، وفيما يأتي توضيح بذلك : أ – الاسم المقصور : هو الاسم الذي ينتهي بألف ساكنة قبلها فتحة ، نحو : هذه عصايَ ، وأنت هدايَ . عصايَ : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الألف وهو مضاف ، والياء : ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ، وكذلك إعراب ( هدايَ ) . ب – الاسم المنقوص : هو الاسم الذي ينتهي بياء ساكنة قبلها كسرة ، نحو : هادي وقاضي ، وعند الإضافة إلى يا ء المتكلم تدغم مع ياء المنقوص وتصبح ياءً مشددة مفتوحة وجوباً نقول : جاء هاديَّ ورأيت هاديَّ وسلمت على هاديَّ ( رفعاً ونصباً وجرا ) . 3 – المثنى والملحق بالمثنى ، نحو ( كتابان ) في حالة الرفع ، و( كتابين ) في حالتي النصب والجر ، وعند الإضافة لياء المتكلم تحذف النون للإضافة ، ويعامل المثنى في حالة الرفع معاملة الاسم المقصور فنقول : ( كتابايَ ) ، ويعامل المثنى في حالتي النصب والجر معاملة الاسم المنقوص ، فنقول ( كتابيَّ ) ، وكذلك في الملحق بالمثنى نحو : ( اثنتايَ ) في حالة الرفع ، و ( اثنتيَّ ) نصباً وجرا . 4 – جمع المذكر السالم والملحق به ، وذلك نحو : ( مدرسون ) في حالة الرفع ، و( مدرسين ) نصباً وجرا ، ففي حالة الرفع تحذف النون للإضافة وتقلب الواو ياءً في حالة الرفع وتدغم مع ياء المتكلم ، فنقول : ( مدرسِيَّ ) ، أما في حالة النصب والجر فتحذف النون للإضافة تدغم الياء مع ياء المتكلم ، فنقول : ( مدرسِيَّ ) أيضا ، ( جاء مدرسِيَّ وشاهدت مدرسِيَّ وسلمت على مدرسِيَّ ) رفعاً ونصباً وجرا . مدرسُون + ياء المتكلم ـــــــــ تحذف النون للإضافة ـــــــــ مدرسُويَ تقلب الواو ياءً ــــــــــ مدرسُيْيَ ـــــــ تدغم اليائين ــــــــــ مدرسُيَّ تقلب الضمة في السين إلى كسرة للمجانسة ـــــــــــــــ مدرسِيَّ . ملاحظة : يلاحظ أن السين في ( مدرسِيَّ ) مكسورة في الجمع ، ولكن إذا كان الاسم منتهياً بألف يفتح ما قبل الآخر نحو : ( مصطفَيَّ ) و ( مرتضَيَّ
الأسبوع الثاني عشر : إعمال المصدر المصدر : هو اللفظ الدال على الحدث مجرداً عن الزمان متضمناً أحرف فعله الأصلية والزائدة لفظاً نحو : علم علماً وتعلَّم تعليماً ، أو تقديراً نحو : قاتل قِتالاً ، والأصل : قيتالا ، أو تقديراً نحو : وعد عدةً . ملاحظة : ونعني بإعمال المصدر : المصدر الأصلي ، وليس المؤول أو الميمي أو الصناعي . يعمل المصدر عمل الفعل في حالتين : أولاً : أن يحذف الفعل وينوب عنه مصدره في تأدية معناه في التعدي واللزوم ، ومثال المتعدي : تعظيماً والديك ، ومثال اللازم : اشفاقا على الضيف . الاعراب : تعظيماً : مفعول مطلق لفعل محذوف وجوباً وهو فعل الأمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره ( أنت ) . والديك : مفعول به للمصدر ( تعظيماً ) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى ، وهو مضاف والكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . ثانياً : أن يكون المصدر صالحاً للاستغناء عنه ويحلُّ محلَّه فعلٌ من معناه مسبوق بـ ( أنْ ) المصدرية إذا كان الزمن ماضياً أو مستقبلاً ، وبـ ( ما ) المصدرية إذا كان الزمن حالاً ، نحو : ( عجبتُ من ضربِ محمدٍ زيداً أمس ) ، والتقدير : ( أنْ ضربت ) و ( عجبتُ من ضربِ محمدٍ زيداً غداً ) ، والتقدير : ( أنْ تضربَ ) و ( عجبتُ من ضربِ محمدٍ زيداً الآن ) ، والتقدير : (مما تضربُ ) . والمصدر العامل المقدَّر بالحرف المصدري يكون على ثلاثة أقسام : 1 – مضاف ، وهو أكثرها عملاً وأعلاها فصاحةً ، نحو قوله تعالى : (( لولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض )) ، [ المصدر ( دفع ) مضاف إلى فاعله وهو ( الله ) ] . الاعراب : دفْع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، والخبر محذوف وجوباً ، و( دفع ) مضاف اللهِ : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه فاعل للمصدر ( دفع ) ، و ( الناسَ ) : مفعول به للمصدر ( دفع ) منصوب بالفتحة . 2 – منوَّن : ويلي السابق في كثرته وفصاحته ، كقوله تعالى : (( أو اطعامٌ في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيماً )) فـ ( يتيماً ) منصوب بـالمصدر ( إطعام ) . 3 – القرون بأل ، وهو أقل استعمالاً وبلاغة ، كقول الشاعر : ( ضعيف النكاية أعداءَه ) فـ (أعداءَه ) منصوب بالمصدر ( النكاية ) . ملاحظة : يضاف المصدر إلى فاعله ثم ينصب المفعول ، وقد يضاف المصدر إلى مفعوله ثم يرفع الفاعل ، ومثال الأول : ( عجبتُ من ضربِ محمدٍ زيداً ) ، ومثال الثاني : ( عجبتُ من ضربِ محمدٍ زيدٌ ) . ملاحظة : يضاف المصدر إلى الظرف فيجره ثم يرفع الفاعل ينصب المفعول ، نحو : ( عجبتُ من ضربِ اليومِ محمدٌ زيداً ) . ملاحظة : إذا جاء تابع الفاعل أو المفعول المضافين إلى المصدر ، جاز الجر مراعاةً للفظ ، وجاز الرفع أو النصب مراعاة للمحل ، نحو : عجبتُ من ضرب زيدٍ الظريفِ أو الظريفَ محمدٌ ، وعجبتُ من ضرب زيدٍ الظريفِ أو الظريفُ محمداً . اسم المصدر اسم المصدر : ما ساوى المصدر في الدلالة على الحدث وخالفه بخلوه من بعض حروف فعله ، وهو مقصور على السماع فقط ، نحو : سلام وعطاء و وضوء وعون وغيرها ، وهو يعمل عمل المصدر ، وهو خاضع لإحكام المصدر كلِّها . الأسبوع الثالث عشر إعمال اسم الفاعل اسم الفاعل : اسم مشتق يدل على معنى مجرد حادث وعلى فاعله . ويعمل اسم الفاعل عمل فعله سواء أكان لازماً نحو : عليٌّ قائمٌ أبوه ، أم متعدياً نحو : هذا ضاربٌ زيداً . صياغته : 1 - يصاغ من الفعل الثلاثي المنصرف اللازم والمتعدي على وزن ( فعل ) ، نحو : كتب كاتب ، قتل قاتل ، ونعِم ناعم . 2 – يصاغ من غير الثلاثي بالإتيان بمضارعه وقلب أول المضارع ميماً مضمومة مع كسر ما قبل الآخر ، نحو : قاتل ــــــ يقاتل ـــــــــــ مُقاتِل اجتهد ـــــــ يجتهد ــــــــ مُجتهِد أذلَّ ــــــــــ يُذلٌّ ـــــــــــ مــُذِلّ شروط عمله : أولاً : إذا كان محلى بأل لم يحتج إلى شرطٍ غيره ، فهو يعمل ماضياً وحالاً ومستقبلاً ، نحو : جاء الضاربُ زيداً أمس أو الآن أو غداً ، وجاء المكرمُ ضيوفَه أمس أو الآن أو غداً . ثانياً : إذا لم يقترن بأل فشرط عمله أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال وأن يعتمد على شيءٍ قبله كأن يقع : 1 – بعد نفي ، نحو : ما مخلفٌ أبوك عهدَه . 2 – بعد استفهام ، نحو : أغافرٌ عليٌّ الإساءةَ . 3 – بعد نداء ، نحو : يابانياً مستقبلَك أقبل . 4 – أو يقع نعتاً ، نحو : الحسد نارٌ قاتلةٌ صاحبَها . 5 – أو يقع حالاً ، نحو : يخطب عليٌّ رافعاً صوتَه . 6 – أو يقع خبراً ، نحو : هذا قاتلٌ أخاك . 7 – أو يقع خبراً لناسخ ، نحو : اشتهر المؤمن بأنه صادقٌ وعدَه . ملاحظة ( 1 ) : قد يكون الاستفهام والموصوف مقدرين نحو : قائمٌ سعيدٌ أم جالسٌ والتقدير : ( أقائم ) ، ونحو قول الشاعر : كناطحٍ صخرةً ، والتقدير : كوعلٍ ناطحٍ . ملاحظة ( 2 ) : المثنى والجمع من اسم الفاعل يعملان كالمفرد نحو : جاء الضاربان زيداً ، وجاء الضاربون زيداً ، قال تعالى : (( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات )) . ملاحظة ( 3 ) : اسم الفاعل إذا كان متعدياً لا يجوز أن يضاف إلى فاعله ( وهو رأي جمهرة النحاة ) ، فلا نقول : زيدٌ ضاربُ الأبِ خالداً ، تريد : زيدٌ ضاربٌ أبوه خالداً ، أما إذا كان اسم الفاعل لازماً فيجوز إضافته ، ولكن إذا أضيف صار صفةً مشبهةً ، نحو : هذا شامخُ الأنفِ طاهرُ المولدِ ضامرُ البطنِ ، والأصل شامخٌ أنفُه ، طاهرٌ مولدُه ، ضامرٌ بطنُه . ملاحظة ( 4 ) : إذا جُرَّ مفعول اسم الفاعل بالإضافة إليه جاز في تابعه الجرُّ مراعاة للفظ والنصب مراعاة للمحل نحو : هذا ضاربُ زيدٍ وسعدٍ ، وسعداً الآن أو غدا .
الأسبوع الرابع عشر
إعمال صيغ المبالغة صيغة المبالغة : اسم فاعل يدل على المبالغة . عزيزي الطالب ، عزيزتي الطالبة : إن اسم الفاعل لا يدل على الكثرة أو على القلة ، ولا على الضعف أو على القوة ، فإذا أردنا صيغةً تدل على القوة والمبالغة لا نستطيع الحصول عليها من صيغة اسم الفاعل ، وبإمكاننا الحصول عليها من صيغ المبالغة فـ ( زارع ، وقاتل ) اسما فاعل فإذا أردنا المبالغة قلنا : ( زَرَّاع ) و ( قتَّال ) . أشهر أوزانِها خمسةُ أوزانٍ ، ويذكرها ابن عقيل بنصِّها : 1 – فعَّال ، نحو : ( أما العسلَ فأنا شرَّابٌ ) . 2 – مِفْعال ، نحو : ( الطائرُ مِحذارٌ صائدَه ) . 3 – فَعُول ، نحو : ( كان عليُّ ضروباً رؤوسَ المشركين ) . 4 – فًعِيل ، نحو : ( إن الله سميعٌ دعاءَ مَنْ دعاه ) . 5 – فَعِل ، نحو : ( هذا رجلٌ حذِرٌ أعداءَه ) . ملاحظة مهمة جداً : إعمال صيغ المبالغة خاضع لجميع أحكام اسم الفاعل بنوعيه المجرد من أل والمقرون بها . إعمال اسم المفعول اسم المفعول : اسم مشتق يدل على معنى مجرد غير دائم وعلى الذي وقع عليه هذا المعنى . صياغته : 1 – يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن مفعول ، كتب ـــ مكتوب ، وقتل ــــ مقتول . 2 - يصاغ من الفعل غير الثلاثي بالإتيان بمضارعه ثم قلب أوله ميماً مضمومة مع فتح ما قبل الآخر نحو : سارعَ ــــــ يسارع ـــــــــ مُسارَع . استخرجَ ـــــــــ يُستخرج ــــــ مُستخرَج . أكرمَ ـــــــــــ يُكرمُ ــــــــــ مُكرَم . شروط عمله : ملاحظة مهمة جداً : إعمال صيغ المبالغة خاضع لجميع أحكام اسم الفاعل بنوعيه المجرد من أل والمقرون بها . ملاحظة مهمة : يجوز إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه بخلاف اسم الفاعل ، نحو : زيدٌ محمودُ المقاصدِ .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|