انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الموجه الديني والسياسي

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 7
أستاذ المادة موسى خابط عبود الكروي       16/05/2018 23:50:30
• الموجه الديني:
هو باعث ألفيناه متصدراً عند الباحثين في الاستشراق. فقد برز هذا الموجه في القرون الوسطى, إذ أدى التفوق العسكري والحضاري للمسلمين العرب إلى أن تتحفز أوربا لمعرفة ما في الشرق من دين وعلوم, التي كانت سبباً في تهديد الغرب؛ فبدأت الحملات التبشيرية التي قادها بعض المستشرقين, بدراسة اللغة العربية وتعلّمها؛ لمعرفة ما جاء في القرآن الكريم, وترجمته –التي لم تكن أمينة على مضمون القرآن وجماليته- يبتغون الغضّ من مكانته وأهميته, وزعزعة النفوس عنه, بدعوى أن القرآن نسخة مشوهة من الإنجيل, ومن ثم تهميش أثره, وتحجيم فاعليته, لحماية أوربا من المد الإسلامي, والعمل على تنصير المسلمين تمهيداً لاحتواء العالم الإسلامي ديناً وسياسياً.
• الموجه السياسي:
يتبوأ الحيز الأرحب من مساحة الموجهات الاستشراقية, إذ يتمثل بالنهج الاستعماري و(الامبريالي) للغرب حيال الشرق المسلم, وما يتضمنه من استغلال للاقتصاد الاسلامي واحتكاره. إن وجود علاقة وثيقة بين السياسة الغربية والاستشراق يتحقق بتوظيف المعارف الاستشراقية حول الشرق الاسلامي لأغراض استعمارية؛ فجهاز تجمع المستشرقين له تأريخ نوعيّ في التواطؤ مع السلطة(الامبريالية)؛ وبذا يكون الاستشراق السياسي أسلوباً غربياً للسيطرة على الشرق, واستبنائه وممارسة السيادة عليه.
وقد كتب أحد الباحثين في هذا الصدد: "كنت قد زرت آربري أستاذ الدراسات العربية والاسلامية في جامعة كيمبردج قبيل وفاته(1969) في صحبة أحد تلاميذه وذكر لنا –دون فخر طبعاً بل بحسرة- كيف أن وزارة الخارجية [البريطانية] قد استخدمته واستفادت منه في شؤونها الخاصة" ويعتقد عدد من الباحثين أن الاستشراق السياسي كان حاضراً بقوة في الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين, وحرب الخليج الثانية(غزو الكويت) فقد شكل المستشرقون طليعة هذه الأحداث وهيأة أركانها. فدور المستشرق يصل أحياناً إلى الفعل والتأثير المباشرين في مراكز القرار السياسي والاقتصادي في الدول الاستعمارية, إذ ينهض بمهمة المثقف الهامس في أذن الأمير فتقرر نصائحه واستشاراته وتقديراته مصائر شعوب بأكملها, والمثال المعاصر لهذا النمط من المستشرقين, هو(برنارد لويس) مستشار شؤون الإسلام والعراق في عهدي(جورج بوش) الأب والأبن, صاحب النصيحة بغزو العراق رداً على هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001م.
وفضلاً عن الدعم المعلوماتي, فقد مهد بعض المستشرقين الطريق للتوجه الاستعماري, بالعمل على تفريق الكلمة بين المسلمين, وإبراز أوجه الاختلاف, وتعدد المذاهب, والنعرات الطائفية, وتصوير الإسلام بأنه دين فرقة وخصومة وتصدع, والتشكيك بصحة رسالة النبي(.ومصدرها الإلهي. وقد رفد الاستشراق الاستعمار الغربي بصورة القرآن الخطيرة على أهدافهم التوسعية, وهذا المعنى يتضح في أمثلة عديدة, منها ما ذكره الوزير البريطاني(جلاستون) إبّان الهيمنة البريطانية, من أنه "مادام هذا القرآن موجوداً, فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق, ولا أن تكون هي نفسها في أمان" وهذا النص يختزل الصراع الغربي/ الشرقي بالصراع الغربي/ القرآني.

• الموجه الديني:
هو باعث ألفيناه متصدراً عند الباحثين في الاستشراق. فقد برز هذا الموجه في القرون الوسطى, إذ أدى التفوق العسكري والحضاري للمسلمين العرب إلى أن تتحفز أوربا لمعرفة ما في الشرق من دين وعلوم, التي كانت سبباً في تهديد الغرب؛ فبدأت الحملات التبشيرية التي قادها بعض المستشرقين, بدراسة اللغة العربية وتعلّمها؛ لمعرفة ما جاء في القرآن الكريم, وترجمته –التي لم تكن أمينة على مضمون القرآن وجماليته- يبتغون الغضّ من مكانته وأهميته, وزعزعة النفوس عنه, بدعوى أن القرآن نسخة مشوهة من الإنجيل, ومن ثم تهميش أثره, وتحجيم فاعليته, لحماية أوربا من المد الإسلامي, والعمل على تنصير المسلمين تمهيداً لاحتواء العالم الإسلامي ديناً وسياسياً.
• الموجه السياسي:
يتبوأ الحيز الأرحب من مساحة الموجهات الاستشراقية, إذ يتمثل بالنهج الاستعماري و(الامبريالي) للغرب حيال الشرق المسلم, وما يتضمنه من استغلال للاقتصاد الاسلامي واحتكاره. إن وجود علاقة وثيقة بين السياسة الغربية والاستشراق يتحقق بتوظيف المعارف الاستشراقية حول الشرق الاسلامي لأغراض استعمارية؛ فجهاز تجمع المستشرقين له تأريخ نوعيّ في التواطؤ مع السلطة(الامبريالية)؛ وبذا يكون الاستشراق السياسي أسلوباً غربياً للسيطرة على الشرق, واستبنائه وممارسة السيادة عليه.
وقد كتب أحد الباحثين في هذا الصدد: "كنت قد زرت آربري أستاذ الدراسات العربية والاسلامية في جامعة كيمبردج قبيل وفاته(1969) في صحبة أحد تلاميذه وذكر لنا –دون فخر طبعاً بل بحسرة- كيف أن وزارة الخارجية [البريطانية] قد استخدمته واستفادت منه في شؤونها الخاصة" ويعتقد عدد من الباحثين أن الاستشراق السياسي كان حاضراً بقوة في الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين, وحرب الخليج الثانية(غزو الكويت) فقد شكل المستشرقون طليعة هذه الأحداث وهيأة أركانها. فدور المستشرق يصل أحياناً إلى الفعل والتأثير المباشرين في مراكز القرار السياسي والاقتصادي في الدول الاستعمارية, إذ ينهض بمهمة المثقف الهامس في أذن الأمير فتقرر نصائحه واستشاراته وتقديراته مصائر شعوب بأكملها, والمثال المعاصر لهذا النمط من المستشرقين, هو(برنارد لويس) مستشار شؤون الإسلام والعراق في عهدي(جورج بوش) الأب والأبن, صاحب النصيحة بغزو العراق رداً على هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001م.
وفضلاً عن الدعم المعلوماتي, فقد مهد بعض المستشرقين الطريق للتوجه الاستعماري, بالعمل على تفريق الكلمة بين المسلمين, وإبراز أوجه الاختلاف, وتعدد المذاهب, والنعرات الطائفية, وتصوير الإسلام بأنه دين فرقة وخصومة وتصدع, والتشكيك بصحة رسالة النبي(.ومصدرها الإلهي. وقد رفد الاستشراق الاستعمار الغربي بصورة القرآن الخطيرة على أهدافهم التوسعية, وهذا المعنى يتضح في أمثلة عديدة, منها ما ذكره الوزير البريطاني(جلاستون) إبّان الهيمنة البريطانية, من أنه "مادام هذا القرآن موجوداً, فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق, ولا أن تكون هي نفسها في أمان" وهذا النص يختزل الصراع الغربي/ الشرقي بالصراع الغربي/ القرآني.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم