انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرة 2

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة حمزة هاشم محيميد السلطاني       14/11/2018 09:05:52
مهارات في اثناء التدريس
1 . مهارة تحسين الاتصال : ان عملية الاتصال تقتضي الأركان الآتية :
أ‌. التفاعل : وهو ما يحدث نتيجة وجود مؤثر أو فعل من جانب معين وحدوث استجابة أو رد فعل من جانب آخر وحتى تنجح العملية التعليمية لابد من تفاعل مباشر بين المعلم والمتعلم .
ب‌. الطرفان : وهما ما يتم بينهما التفاعل ونقصد بهما المعلم والمتعلم ، أو المعلم ومجموع المتعلمين .
ت‌. الخبرة : وهي المعلومات والأفكار والمهارات والاتجاهات التي يرغب المعلم نقلها الى الطرف الآخر .
ث‌. المشاركة : ويقصد بها إشراك المعلم المتعلم فيما يقوم بتعليمه إياه .
ولعملية الاتصال اللغوي عناصر هي :
• المرسل : وهو مصدر الرسالة اللغوية .
• الرسالة اللغوية : وهي المحتوى الذي يريد المرسل توصيله الى المستقبل .
• قناة الإرسال أو الاتصال : وهي اللغة أو الألفاظ المستعملة لنقل المحتوى من المرسل الى المستقبل .
• المستقبل : وهو الطرف الآخر المقصود بعملية الاتصال اللغوي .
• التغذية الراجعة : وهي رد فعل المستقبل .
• بيئة الاتصال : وتتمثل في السياق الذي يجري فيه الاتصال وما يحتوي من متغيرات مؤثرة في عملية الاتصال .
ويبقى الدرس فاعلا ما بقي التفاعل بين المدرس والمتعلم وبين المتعلمين أنفسهم ويفقد فاعليته حال انقطاع ذلك التواصل ، والتفاعل ، ومهارة الاتصال تساعد على رفع مستوى تحصيل المتعلمين ، وتساعد على تحسين العملية التربوية التعليمية ، زيادة على معالجة كثير من مشكلات التعليم .
إن على المدرس أن يدرك أن في جميع حركاته تواصلا فعليه أن يحسن استعمال الصمت أسلوبا من أساليب التعبير ، وان يستعمل الصمت المفاجئ للتنبيه وشد الانتباه ، وعلى المدرس أن يبدي حماسا وعناية بالمادة التعليمية لان حماس المتعلم ونشاطه في الدرس يتوقف في جانب كبير منه على مدى حماس المعلم واندفاعه ، وان فاعلية التعلم ترتبط الى حد كبير بعملية الاتصال الصفي فكلما زادت فرص الاتصال بين المعلم والمتعلم زادت فاعلية التعلم لان الاتصال يجعل التعلم ذا معنى .
2 . مهارة جذب الانتباه :
الانتباه توجيه شعور الفرد أو إدراكه الذهني الى موقف سلوكي جديد من طريق بعض المثيرات المتنوعة استعدادا لما فيه من سلوكيات تحتاج الى تدبر .
هناك أنواع من الانتباه منها الانتباه القسري ، والانتباه التلقائي ، والانتباه الإرادي ، وتعد مهارة الانتباه من المهارات المهمة في اتصال العلاقة بين المعلم والمتعلم ، فالمعلم يستعمل العديد من المثيرات والحركات المتنوعة لجذب انتباه المتعلمين في كل لحظة من لحظات التعليم في داخل الصف الدراسي الذي من شانه زيادة تحصيل المتعلمين .
إن المعلم يسعى لكي يجعل المتعلمين في حالة من التهيؤ الذهني وذلك من طريق التمهيد للدرس بصورة صحيحة وتدريجية إذ يركز كل عناية المتعلم في بؤرة الشعور لا هامش الشعور وبالتالي يستطيع أن يكتسب التلميذ المادة التعليمية في الدرس طوال الوقت ، وهناك مجموعة من السلوكيات يقوم بها المدرس للمحافظة على انتباه تلاميذه وعدم تشتتهم منها :
• أن يبقى المدرس على موقف ثابت وواضح من كل ما يريد أن يوجه انتباه المتعلمين إليه .ضمن أمور محددة لا يلحقها التعديل والتبديل .
• تنويع الأنشطة في أثناء الحصة الدراسية .
• تنويع نبرة الصوت .
• الصمت برهة بعد طرح أي سؤال على المتعلمين .
• إثارة عناية المتعلمين فيما يعرضه من أمور وأفكار في اثناء الحصة الدراسية .
• تكليف المتعلمين القيام بأعمال يجدون فيها المتعة والقدرة على انجازها .
• أن يتقبل المدرس الأسئلة التي يطرحها الطلبة .
3. مهارة إثارة الدافعية :
الدافعية في التعليم تعني رغبة المتعلم وميله الى رفع مستوى تحصيله الدراسي بحيث يؤدي هذا الى بذل المزيد من الجهد وقضاء الكثير من الوقت المثمر في عملية التحصيل على أعلى ما يستطيع من درجات علمية وتقديرات ونسب ممتازة ، وهناك وسائل عديدة لتحقيق استثارة دوافع المتعلمين منها :
• صياغة موضوعات المنهج بصورة مشكلات تثير الرغبة في الوصول الى حل لها ويؤدي تحقيقها أو حلها الى إشباع دوافع المتعلم .
• صياغة أجزاء المنهج في صورة وحدات تمثل كل وحدة منها موضوعا أساسيا يرتبط بناحية لها أهميتها عند المتعلم .
• وضوح الهدف من المادة .
• تكوين الميول عند المتعلمين .
• عرض المادة بصورة متناقضات .
• تناول الطرائف في أثناء الحديث .


4 . مهارة التعزيز :
أكدت العديد من نظريات التعلم على أهمية التعزيز في عملية التعلم لما له من اثر في تثبيت التعلم وإثارة الدافعية نحوه وهذا ما يحتاج إليه التدريس الفاعل لذلك يجب أن يكون التعزيز مخططا له في الدرس ، وتكمن أهمية التعزيز في الاتي :
• يعد وسيلة فاعلة في زيادة مشاركة المتعلمين في العملية التعليمية .
• يساعد التعزيز في ضبط النظام في داخل الصف الدراسي .
• تتيح مهارات التعزيز للمعلم أن ينمي إمكاناته كانسان وكقائد للعملية التعليمية
• يحفز التعزيز المعلم لدراسة خصائص المتعلمين.
وللتعزيز أكثر من أسلوب منها : الأسلوب اللفظي مثل أحسنت ، بارك الله فيك ، ممتاز ، جيد ،على أن هذا النوع من التعزيز لا ينبغي أن يطلق جزافا لكل طالب . وهناك الأسلوب غير اللفظي ويتم بالإيماءات والإشارات مثل هز الرأس تعبيرا عن الاستحسان ، أو تعابير الوجه .
5 . مهارة طرح الأسئلة : يقصد بها مجموع الإجراءات التي يقوم بها المدرس في الموقف التعليمي ويظهر من طريقها مدى معرفته بالأساليب الواجب إتباعها عند التخطيط للسؤال ومدى استعماله جميع أنماط الأسئلة وإجادته أساليب توجيه السؤال والأساليب المتبعة في معالجة إجابات المتعلمين .
بناء على ما تقدم نجد أن مهارة طرح السؤال تتضمن :
• مهارة صوغ الأسئلة .
• مهارة تصنيف الأسئلة .
• مهارة توجيه الأسئلة .
• مهارة تحسين نوعية الإجابات .
ويشترط في الأسئلة الجيدة أن يتوافر فيها الآتي :
• أن يكون السؤال موجز الصياغة خاليا من الجمل التفسيرية المعترضة .
• أن يكون السؤال مثيرا للتفكير .
• أن يكون السؤال واضحا جليا لكي يستطيع المتعلمون فهمه والإجابة عنه .
• أن تكون الأسئلة موافقة لاعمار المتعلمين .
• أن يكون السؤال متطلبا لجواب شامل لا يتكون من كلمة أو كلمتين لاسيما الأسئلة التفكيرية .
• أن لا يكون السؤال موحيا للجواب .
• يجب أن تتجنب الأسئلة الأجوبة التي تتطلب نعم أو لا .
• أن يحوي السؤال فكرة واحدة .
• أن لا يصاغ السؤال بلغة الكتاب .
يستحسن من المدرس للنجاح في أسئلته أن يتصف بالصفات الآتية :
• توجيه السؤال الى المتعلمين جميعا .
• توزيع الأسئلة بين المتعلمين توزيعا عادلا .
• لا تتبع ترتيبا خاصا في توزيع الأسئلة على المتعلمين .
• أمهل المتعلم مهلة من الوقت ليفكر بالجواب .
• لا تلق السؤال بلغة توحي بالجواب الى المتعلمين .
• لا تلح على المتعلم الذي لا يمكنه الإجابة عن السؤال .
• لا تحاول أن تعيد السؤال مرة أخرى .
• لا تحاول إعادة الجواب
• وجه السؤال الى غير المنتبهين .
• الق السؤال على المتعلمين مظهرا ثقتك بقدراتهم .
• شجع المتعلمين على توجيه الأسئلة
• أكد على الأسئلة التي يوجهها المتعلمون إذ لابد أن تكون ذات أهمية .
• أكد على المجاملة وآداب المخاطبة في السؤال .
• اسمح للمتعلمين أن يناقشوك فيما تقول ويعارضوك أحيانا .
• لا تتوقف من أن تعترف بعدم قدرتك على الإجابة عن سؤال يوجهه إليك متعلموك
• إظهار الاستحسان لأجوبة المتعلمين .
• قبول أجوبة المتعلمين ولو كان فيها بعض الخطأ .
• اسمح للمتعلمين أن يناقشوا أجوبة رفقائهم .

6 . مهارة إدارة الصف الدراسي :
من مهارات التدريس مهارة إدارة الصف الدراسي وتشمل الإجراءات والأنشطة والعلاقات الإنسانية التي يتخذها المدرس لتوفير جو تعليمي فاعل لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى المتعلمين وحذف الأنماط غير المناسبة لذا فان هذه المهارة تتضمن الآتي :
• حفظ النظام داخل الصف الدراسي .
• توفير المناخ الوجداني والاجتماعي .
• توفير الخبرات التعليمية .
• ملاحظة المتعلمين ومتابعتهم .
• تقديم تقارير عن سير العمل .
ويمكن القول : ان اول مواجهه في شهر العسل بين المدرس والطالب تكون بعد ان كونوا انطباعهم الاول عن المدرس ، الطلاب عادة يجلسون بهدوء ويرفعون ايديهم للاستجابة وهم عموما يتصرفون بأدب . المدرس عندها يسهل تظليله بأن هذا الصف هو الصف المثالي وعندما يخفف من يقظته ، هنا يبدأ الطلاب بأختبار الماء ويبدؤون بالاكتشاف الى اي مدى يمكنهم ان يتمادون قبل ان يستنفذوا صبر المدرس ., في أثناء هذه المدة يظهر المدرس الفعال الذي يرسخ القواعد الاجرائية المتوقعة داخل الصف الدراسي . لان الكثير من التصرفات غير المدروسة التي تثير الشغب في الصف الدراسي ممكن ان تخفف قبل ان تصبح مشاكل انضباطية .
7. مهارة التقويم : التقويم هو الاداة التي تمكن المدرس من الوقوف على مدى تحقيق الاهداف السلوكية التي توصل من طريقها الى الحكم على مدى ما اكتسبه المتعلم من معارف وتغير في سلوكه ، لذلك تعد مهارة التقويم من مهارات التدريس المهمة التي يجب ان تكون ملازمة للتدريس لان التدريس يبدأ بالتقويم ويستمر بالتقويم وينتهي بالتقويم .
ان للتقويم وظائف تتمثل في الكشف عن حاجات المتعلمين ومشكلاتهم وقدراتهم وميولهم بقصد تكييف المادة الدراسية تبعا لما يحصل عليه من نتائج ، وتحديد ما حصل المتعلمون من نتائج التعلم ، ومن ثم مقارنة النتائج بالاهداف التي يسعى المدرس الى تحقيقها ، ومن ثم توجيه عملية التعلم التوجيه السليم ، وعليه فان التقويم يعمل على تحسين الاداء وجعل عملية التدريس قابلة للتطور لكون التقويم عملية تشخيصية وعلاجية تظهر جوانب الكفاية والقصور في العمل التدريسي وبها يمكن تصحيح مسار العملية التعليمية ومعالجة صعوبات التعلم .
بناء على ما تقدم يمكن حصر وظائف عملية التقويم سواء اكان للمدرس ام للمتعلم بالاتي:
• يساعدالمتعلم على تلمس نقاط القوة والضعف في تعلمه .
• زيادة معرفة المتعلمين بحقيقة انفسهم .
• يساعد المدرس على الحكم على مدى كفاية استراتيجيات التدريس وطرائقة واساليبه التي يستعملها .
• يساعد المدرس على تصنيف المتعلمين بحسب قدراتهم ومستوياتهم المعرفية وميولهم واستعداداتهم ومن ثم اتخاذ القرار الصائب .
• تحديد مدى كفاية المدرسة وبيئات التعلم المختلفة في تسهيل تعلم المتعلمين .
• يساعد التقويم على صناعة القرار الناجح اذ ان صناعة القرار الناجح على اى مستوى ( المتعلم ، المدرس ، المؤسسة التعليمية ) يتطلب عملية تقويم سليمة
خلاصة الامر لابد للمدرس من معرفة تامة باساليب التقويم ومنها التقويم التقويمي اي طريقة الحكم على جدوى البرنامج الذي يجري فيه فعاليات التدريس وان تكون لديه معرفة بكيفية تكوين التقويم التراكمي لمعرفة فعالية البرنامج المتبع في التدريس .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم