اسس الطريقة 1. الاساس النفسي : وهو ادراك كامل لطبيعة المتعلمين وخصائص نموهم وكيفية تعلمهم ، جاء عن الرسول " صلى الله عليه واله وسلم " قوله : " انا معاشر الانبياء كذلك امرنا ان نكلم الناس بقدر عقولهم " .وعن الامام علي "عليه السلام": " حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله " ، ومن الاقوال المأثورة : ان النفس ليست وعاء علينا ان نملأه ولكنه موقد علينا ان نلهبه 2. الاساس الاجتماعي : وهو فهم كامل لظرف الحياة في البيئة ولمثل المجتمع الذي يعيش فيه المتعلمون والمام بماضيه وحاضره وتطلع مستقبله ، ولهذا قيل : اعطني معلما جيدا اعطك المجتمع الذي تريد . 3. الاساس الفلسفي : ان اختلاف وجهات نظر المربين فيما يخص المناهج الدراسية وتنظيمها واختلافهم في فهم التربية يحتم علينا اتباع الطريقة المناسبة وتكييفها بحيث تحقق الهدف المنشود واكثر من هذا ترسم لنا المنهج على وفق ما تحتاجه الطريقة ، فمن كان يرى ان وظيفة التربية مواجهة مشكلات الحياة الحاضرة اتخذ طريقة مغايرة .
قوانين الطريقة للطريقة قوانين ترتكز اليها : 1. قانون التشويق : التشويق او الحب يخلق الدافع ، والدافع يؤدي الى التعلم ، فلا تعلم بلا دافع كما قيل ، من هنا اذا كانت الطريقة التدريسية قادرة على تحبيب المادة المدروسة الى نفوس الطلبة امكنها ان تحقق التعلم المنشود ، اذ جاء في المثل المشهور : "بامكاننا ان نقود الحصان الى المياه ولكن ليس بامكاننا ان نجبره على الشرب ". وقيل :"اننا لانستطيع ان نوفر تعلما حقيقيا ما دمنا نفكر بان واجبناوحقنا ان نفرض على الطلاب ما ينبغي تعلمه " . 2. قانون الاقتصاد : الطريقة السديدة هي القادرة على ان تحقق اقتصادا في الجهد والوقت لطرفي العملية التدريسية ( المدرس والطالب ) فقد قيل : ان القدوة تقود الى الهدف بسرعة اكبر من المبادىء ، وقيل : خير الكلام ما قل ودل . 3. قانون الانتقال ( انتقال اثر التعلم ) : وهو الهدف الاسمى من اي عمل تدريسي وخير ما يتمثل هذا في القول المشهور " ان تعلمني كيف اصطاد سمكة خير لي من ان تطعمني سمكة كل يوم ". فالطريقة التي تصل باتلطالب الى ان يعتاد السيطرة على نفسه والروية في سلوكه ، وان يستثير عقله دائما هي افضل طريقة في تحصيل المعرفة وتوجيه السلوك وان ذلك لا يتحقق ان لم يكن لمادة التعلم ارتباط في الحياة .
أنواع طرائق التدريس أ. طرائق التدريس المعتمدة على المدرس : يمكن التمييز بين عدة طرائق للتدريس، ونميزها بعد الطرف الفاعل في هذه العملية ومنها : - طريقة الإلقاء: و تُسمى أيضا طريقة المحاضرة، المستعملة كثيرا في التدريس، من قبل البعض من المدرسين بعدهم مالكي المعرفة داخل الفصل الدراسي. - الطريقة الهيربارتية: طريقة ابتكرت من فريدريك هربرت الألماني ؛ إذ جمع فيها بين الاستنباط والاستقراء.
ب. طرائق التدريس المعتمدة على المدرس والمتعلم معا: وتعد من الطرائق التي تعتمد في بناء الدرس على الدور الإيجابي و التفاعلي للمدرس والمتعلم معا في الوصول إلى المعرفة المقصودة ، أي أن التعلم يحصل في أثناء عمل المتعلم و بتوجيه المدرس ومنها: - التعلم التعاوني: و يسمى أيضا بالتعلم التفاعلي. - العروض العلمية: وهي التجارب والوسائل التي يعتمدها المدرس لتقديم دروس العلوم، حيث يتم عرض الوقائع كما هي في الحقيقة. - المشروع: ويُقصد به التفكير القصدي الذي يكون هدفه تحقيق تعلم ما. - النقاش: أسلوب النقاش هو أسلوب تعليمي يتبادل فيه التلاميذ والمدرس الحوار عن موضوع تعليمي محدد سلفا، مع الحرص على تحقيق الهدف منه. - السرد القصصي: هو أسلوب تعليمي تعلمي، الهدف منه تقديم المادة التعليمية باعتماد أسلوب القصة لِما لها من وقع إيجابي على نفوس التلاميذ. ت. طرائق التدريس المعتمدة على المتعلم : يكون المتعلم مطالبا بالوصول إلى المعرفة اعتمادا على مجهوده الخاص مع توجيه بسيط من طرف المدرس ، لذا يمكننا ان تلخيص هذه الطرائق على النحو الاتي: - الحقائب التعليمية: الحقيبة التعليمية عبارة عن مجموعة من الأجهزة والأدوات والمواد والوسائل التعليمية التي تستعمل في الأنشطة التعليمية. - التعليم المبرمج: التعليم المبرمج هو التحكم في الخبرات المقدمة للمتعلمين، بحيث يتمكن المتعلم من التعلم بنفسه، ويقوم نفسه ويصحح أخطاءه بنفسه. - التعلم بالحاسوب: أي استغلال جهاز الحاسوب في تحقيق التعلم المنشود ؛ إذ يمكن هذا الأخير من تحقيق التواصل حتى بعد الخروج من المدرسة، وهو ما يسمح بالتواصل مع المعلّم والزّملاء في كل مكان. وبناء على ما تقدم أصبح لزاما على المدرس اليوم، التعرف على طرائق التدريس الحديثة ، لما لها من أثر فعال في تحسين جودة التعليم والتعلم، ذلك أن الطرائق التقليدية لم تعد قادرة على تلبية حاجيات التعليم في القرن الواحد والعشرون ؛ إذ ان عجلة التنمية أصبحت سريعة جدا، يتوجب معها عدم تضييع الوقت وإهدار زمن التعلم من خلال اتباع طرائق اظهرت انها لا تواكب التطور العلمي واثبتت ومحدوديتها. إن طرائق التدريس الحديثة والفعالة مكنت المتعلم اليوم من اختصار المسافات في الوصول إلى المعلومة وفهمها وتطبيقها، من طريق محاكاة الواقع الاجتماعي والاقتصادي داخل الفصول الدراسية، واستحضار حقيقة المجتمع الذي ينتمي إليه المتعلم، والتدرب على مواجهة كل المواقف والاستعداد للمواقف الجديدة والمستجدة ، عن طريق تمكين المتعلم الوسائل المختلفة لمواجهة الواقع الحقيقي وتطوير هذا الواقع والرقي به نحو الأفضل ، فهدف العملية التعليمية التعلمية السعي إلى خلق مدرسة تكون منفتحة على محيطها الثقافي والبيئي، من طريق استحضار المجتمع في قلب المدرسة، وخلق مدرسة مُفعمة بالحياة بالانتقال من التدريس السلبي إلى التدريس الفعال، ومن التلقي إلى التعلم الذاتي إلى التعلم التعاوني. على الرغم من أن طرائق التدريس تمثل مجموعة من التقنيات المجربة لإيصال المعرفة للطالب بأيسر السبل وابسطها لتكن بأفضل حلة، إلا أن الكلمة النهائية تبقى للمعلم في طريقة قيادة فصله ، مما يتوجب عليه إلمامه بخبراته ومواهبه وقدراته في سبيل إيجاد أفضل السبل التربوية والديداكتيكية التي تناسب فصله .
الاستراتيجية خطة تشمل إجراءات منظمة يقوم بها المعلم (المدرس) وطلابه لتحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية اللازمة لتنفيذ الموقف التعليمي وذلك من طريق مجموعة من طرائق التدريس التي ترتكز فلسفتها إما على دور المعلم أكثر من المتعلم أو دور المتعلم أكثر من المعلم أو دور المتعلم بمفردة وتتضمن الاستراتيجية تنظيما لأدوار كلا من المعلم والمتعلم وإعادة ترتيب البيئة الفيزيقية الصفية بما يحقق أهداف الاستراتيجية المتنوعة. فالاستراتيجية : مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً. وعليه فان الاستراتيجية هي مجموعة الاستعدادات المعرفية والاداءات الحركية التي يستعملها المدرس والمعلم داخل غرفة الصف الدراسي والتي تهدف الى توليد التفاعل بينه وبين المتعلمين من جهة وبين المتعلمين انفسهم والمتعلمين والمادة التعليمية لتحقيق تعلم افضل باقل جهد واقصر وقت .
الاسلوب هو الكيفية التي يتناول به المدرس طريقة التدريس في أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو أسلوب يتبعه المدرس في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المدرسين الذين يستعملون الطريقة نفسها، لذا يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمدرس. و يمكن تقسيم اساليب التدريس التي تتبع من المدرسين على النحو الاتي 1. أساليب مباشرة : يعتمد هذا النوع من التدريس على أفكار المدرس الخاصة التي يقوم بها ، فيعمل كموجه تربوي يقوم بتوجيه عمل الطالب ونقد سلوكه . وهذا الأسلوب من الأساليب التي تبرز استعمال المدرس للسلطة داخل الفصل الدراسي ، ويسعى إلى تزويد الطلبة بالخبرات والمهارات التعليمية التي يجدها مناسبة ، ويقوم بتقويم مستويات تحصيلهم وفقا لاختبارات محددة يستهدف منها التعرف على مدى تذكر الطلاب للمعلومات، ويتلاءم هذا مع طريقة المحاضرة والمناقشة المقيدة. 2. أساليب غير مباشرة: ويتمثل في امتصاص آراء الطلبة مع تشجيع واضح من المدرس لإشراكهم في العملية التعليمية ، التي يسعى المدرس من طريقها لمعرفة أراءهم ومشكلاتهم وايجاد الحلول المناسبة 3. أسلوب التدريس القائم على المدح والنقد:- ويقصد به المدح المعتدل الذي يكون له تأثير إيجابي على تحصيل الطلبة ، فالإفراط في النقد من قبل المدرس يؤدى إلى انخفاض مستوى تحصيل الطلبة الذي تكون له ارتباط بإستراتيجية الثواب والعقاب . 4. أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة : إن هذا الأسلوب له تأثير إيجابي في التحصيل ، ومن مميزاته توضيح مستويات تقدم الطلبة بصورة متتابعة ولهذا يعد من ابرز الأساليب في طرائق التعلم الذاتى0 5. أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار الطالب: ويقسم هذا الأسلوب على خمس مراحل : أ. تكرار مجموعة من الأسماء لاستخراج الفكرة التي يعبر عنها الطالب. ب. إعادة صياغة الجمل وتعديلها من قبل المدرس التي تساعد الطالب على وضع الفكرة التي يفهمها . ت. استعمال فكرة من قبل المدرس للوصول إلى التحليل . ث. إيجاد مقارنة بين فكرة الطالب والمدرس . ج. تلخيص الأفكار بوساطة الطالب 6. أساليب التدريس القائمة على تكرار الأسئلة: وتسعى هذه الاساليب إلى سرعة التحصيل والفاعلية لدى الطلبة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|