انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الشعر في عصر الولاية والامارة في الاندلس

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة هادي طالب محسن العجيلي       18/11/2018 18:44:36
شعر في الادب الاندلسي

مقدمة : ( ملاحظات حول الشعر الأندلسي) ( سمات الشعر الأندلسي )
1 ـ التأثر بالشعر العربي في المشرق والاجتهاد في تقليده على مستوى اللفظ والمعنى.
2 ـ لما كانت شبه جزيرة الأندلس تشهد صراعات وحروبا بين قوميات وأعراق مختلفة، فقد انعكس ذلك الصراع على موضوعات الشعر الأندلسي.
3 ـ ظاهرة الازدواج اللغوي من الظواهر التي اتضحت في الشعر الأندلسي بسبب انتقال بعض الألفاظ من عامية الأندلس والألفاظ الرومانية الى الشعر الفصيح.
4 ـ بدت فصاحة الشاعر الأندلسي وكذلك كاتب النثر أقل من فصاحة نظرائه من أدباء المشرق.
5 ـ كان احتفال الشعر الأندلسي بوصف الطبيعة استثنائيا ، بسبب جمال تلك الطبيعة من جهة ، وإعجاب الشعراء العرب المهاجرين من جهة أخرى .


أولا : عهد الفتح والولاية : ( 92 ـ 138 هـ )
س : لا يجد المؤرخون في عهد الفتح أو الولاية ملامح أدب أندلسي راسخ ! علل ذلك.
ج : لم ينشأ في هذه الحقبة الزمنية [ 46 عاما ] جيل ثقافي . وبالتالي لم يصدر شعر أو نثر عن أناس كانوا يمثلون ثقافة أندلسية خالصة . إنما كان الكلام الذي يقال من شعر ونثر امتدادا للثقافة العربية الصادرة عن شبه جزيرة العرب أكثر من كونه صادرا من شبه جزيرة الأندلس. فبدايات الأدب الأندلسي لا ترجع إلى هذا العهد وإنما الى العهد الأموي التالي له.

ثانيا : العصر الأموي في الأندلس : ( 138 ـ 399 هـ ) ويتكون هذا العصر من عهود هي :
( الإمارة (138 ـ316)، الخلافة (316ـ366)، الحجابة (366)399)، (الفتنة 379ـ399))

1 ـ عهد الإمارة : لا يذكر الشعر الأندلسي حتى يتبادر الى الذهن الشاعر الامير ( عبد الرحمن الداخل )

عبد الرحمن الداخل : ( ت 172 هـ ) :

هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أمية. ولد في دمشق كفرد من الأسرة الحاكمة ، وخرج باتجاه المغرب العربي هاربا مطاردا بعد سقوط الدولة الأموية على يد العباسيين في (132 هـ) وتمكن من تشكيل جيش من أنصاره في شمال افريقيا خلال مدة ( 6 سنوات) واستطاع بذلك الجيش العبور الى الاندلس عبر مضيق جبل طارق ، فاسقط الوالي العباسي الذي كان يحكمها وأعلنها إمارة أموية لا تخضع للخلافة العباسية وأصبح هو أميرا لها عام 138 هـ فكان حكمه بداية عصر جديد في الاندلس سمي (العصر الأموي ) وقد وصفه المؤرخون بانه بليغ فصيح متكلم يتصف بسعة الثقافة والقدرة على التأثير والإقناع. وله خطب كثيرة منها ما هو عسكري ومنها ما هو ديني وسياسي. وله شعر كثير ، ومن شعره :

أيها الراكب الميمم أرضـــي أقر مني بعض السلام لبعضــــي
إن جسمي كما علمت بأرض وفؤادي ومالكيـــــــــــــه بأرض
قدر البين بيننا فافترقنـــــــــا وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالفراق علينــــا فعسى باجتمعنا سوف يقضـــــي
ومن شعره أيضا :
يا نخل أنت غربية مثلــــــــــي في الغرب نائية عــــن الأهــــل
فابكي وهل تبكي مكبســـــــــة عجماء لم تطبع على خبــــــــــل
لو أنها تبكي إذا لبكـــــــــــــت ماء الفرات ومنبت النخـــــــــــل
لكنما ذ ُهلت وأذهــلــنـــــــــي بغضي بني العباس عن أهلـــــي

سمات شعر عبد الرحمن الداخل

1 ـ غلب عليه ـ موضوعيا ـ الحنين الى الوطن والتغني بالبلاد بما يشبه الوقوف على الطلل أحيانا. وقد اتضحت نزعة الحماسة والفروسية في كثير من معانيه.
2 ـ شاعت الأوزان التقليدية الرئيسة في اشعاره مثل ( الكامل والطويل والوافر والبسيط)
3 ـ اتصفت لغته بالوضوح والبعد عن التكلف. ومعانيه قريبة من وعي المتلقي دون تكلف.
4 ـ بدت العاطفة لافتة في لغته الشعرية. وهي لديه عنصر إقناع وتأثير.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم