انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظرية معالجة المعلومات

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 2
أستاذ المادة علي حسين مظلوم فرحان المعموري       27/11/2018 17:25:01

تهتم هذه النظرية بدراسة الذاكرة البشرية من خلال محاولات تفسير نسيان الارتباطات المتعلمة بين المثيرات والاستجابات وتوفر بشبه إجماع بين الباحثين على ان نسيان الارتباطات يعود إلى أثار التدخل بين الارتباطات التي يتم تعلمها في أوقات مختلفة وقد أيدت العديد من التجارب صدق هذا التفسير كما تؤيده خبرات الحياة اليومية فقد ينسى الفرد رقم الهاتف لتداخله مع أرقام هواتف أخرى.وتعنى نظرية معالجة المعلومات في بحث وتوضيح الخطوات التي يسلكها الأفراد في جمع المعلومات وتنظيمها وتذكرها. ولا تأبه هذه النظرية كثيراً بالمبادئ العامة للتطور المعرفي كتلك التي اقترحها بياجيه مقارنة باهتمامها بالخطوات أو النشطات العقلية المعنية التي تحدث وتعاد الحدوث باستمرار أثناء التفكير.
افتراضات نظرية معالجة المعلومات :
تستند وجهة نظر معالجة المعلومات على عددا من الافتراضات الأساسية هي:ــ
- أن معالجة المعلومات تتم من خلال خطوات أو مراحل.
- توجد حدود لكمية المعلومات التي يستطيع الإنسان معالجتها وتعلمها فالإنسان لا يستطع أن يعالج إلا كمية محدودة من المعلومات في آن واحد.
- نظام المعالجة الإنساني نظام تفاعلي فهوينظر إلى التعلم باعتباره عملية نشطة يبحث فيها المتعلم عن المعرفة ويستخلص منها ما يراه مناسباً.اضافة الى انه يرى بان المعرفة السابقة والمهارات المعرفية تؤثر في عملية التعلم.
وظائف نظرية معالجة المعلومات :
يستند نظام معالجة المعلومات على عددا من الوظائف الرئيسية في عملية التعلم تتمثل بالاتي:ــ
1- استقبال المعلومات الخارجية أو ما يسمى بالمدخلات وتحويلها أو ترجمتها بطريقة تمكن الجهاز من معالجتها في مراحل المعالجة التالية.
2- الاحتفاظ ببعض هذه المدخلات على شكل المثيلات معينة (التخزين).
3- تعرف هذه التمثيليات واستدعاؤها واستخدمها في الوقت المناسب.
فنظرية معالجة المعلومات تهتم بنمط التفكير البشري على غرار نموذج الحاسوب الحديث من حيث أنها تركز اهتمامها على المدخلات، وطريقة الاختزان، وطريقة الاسترجاع .
مفـهـوم الـذاكـرة
إن البحث في موضوع الذاكرة Memory من الأمور التي شغلت بال الكثيرين من الفلاسفة و علماء النفس منذ القدم ،وذلك من أجل التعرف على العوامل التي تساعد الفرد على التذكر، أو التي تسبب له النسيان لما في ذلك من أهمية كبيرة في تعليم الأفراد. إذ تلعب الذاكرة دوراً حيوياً وأساسياً في عملية التعلم، فهي تمكن الفرد من الاحتفاظ بالمعلومات والخبرات والأنشطة والمهارات والحقائق والأفكار الجديدة. فالـذاكرة الميسـرة للتعلم هي التي يستطيع صاحبها الاحتفاظ بالمعلومات واستدعائها وقت الحاجة إليها.فالذاكرة ليست نظاما بسيطاً وإنما هي نظام شديد التعقد يتضمن العديد من العمليات والأنشطة المعرفية المرتبطة بالتعلم.وهي مركزاً لجميع العمليات والأنشطة المعرفية للفرد، ومن أهم العلميات المعرفية وأكثرها تأثيراً على نظام تجهيز ومعالجة المعلومات والاحتفاظ بها، واستخدامها في كافة الأنشطة اللاحقة التي تتطلب استرجاع المعلومات المخزنة في الذاكرة والاستفادة منها في أداء تلك الأنشطة أيا كانت طبيعتها. بالإضافة إلى أن جميع العلميات المعرفية الأخرى كالإدراك، والانتباه ، والتفكير، والتخيل والإبتكاروغيرها من العمليات المعرفية الأخرى تتأثر بالذاكرة على ضوء مخزونها المعرفي. وقد أستقطب ذلك اهتمام العـديـد من العلماء والباحـثين في مجال علم النفس المعرفي لوصف الذاكرة، ومكوناتها، والعوامل المؤثـرة عليها، وطبيعة الأداء فيها من اسـتقـبال، وتنـظيم، وتخزين، ومعالجة للمعلومات، و ذلك من خلال النماذج والمداخل المتعددة التي تناولتها.
ويذكر (1997 Baddeley) أن الذاكرة الإنسانية Human Memory نظام التخزين واسترجاع المعلومات، وبالطبع المعلومات التي يتم إدراكها من خلال حواسنا. سواء رأينا بعض الأشياء، أو سمعناها، أو تم شمها فإنها سوف تكون مؤثراً واضحاً لما نتذكره ، وتم تسجيله من خلال إحدى الحواس في ذاكرتنا. وتـوجد طريقة واحدة للحصول على معلومات عن الذاكرة الإنسانية وهي معرفة الطريقة التي يتم بها معالجة وتذكر المثيرات السمعية والبصرية.
وقد وصف (1980 Hulse et al. ) عملية الذاكرة بأنها تتألف من ثلاث عمليات وهي :
-تصنيف المعلومات.
- القدرة على التخزين والاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة لاستخدامها في المستقبل.
-القـدرة على الاسـترجاع أو التعرف واسـتدعاء المعلومات التي سبق تصنيفها وتخزينها.
وفي هذا الإطار ذكرت "لندال دافيدوف" (1988) بأن كل أجهزة الذاكرة حتى تلك التي تستعمل في الحاسبات الآلية و المكتبات و لدى الناس والفئران تستلزم مساحة للتخزين. و"مخزن" الحيوان يقع في مخه، وأجهزة الذاكرة تحتاج أيضا لوسائل إدخال المعلومات ثم إخراجها من التخزين. ويعتقد علماء النفس أن العلميات الثلاث وهي وضع الشـفـرة Encoding (العملية اللازمة لإعداد المعلومات للتخزين)، وتخـزين، واستعادة المعلومات ضرورية لكل أجهزة.
وتتمـثـل الذاكـرة حينما يستطيع المتعلم إصدار مجموعة من أنماط السلوك أو أساليب الأداء التي يمكن من خلالها ترجمة الذاكرة إلى نواتج تعلم في صورة إجرائية، وهذه الأنماط هي :
الاسـتدعاء Recall
وهي قدرة الفرد على انتاج استجابات أو معلومات سبق و أن عرضت عليه أثناء موقف التعلم، عندما يطلب منه استرجاعها.
الـتـعرف Recognition
قدرة الفرد على الانتقاء أو اختيار الاستجابات و المعلومات من بين عدة بدائل عرضت عليه أثناء موقف التعلم، و عليه بهذه الطريقة أن يسترجعها.
الـتـمـيـيـز Discrimination
وفيه يحدد المتعلم الاستجابات أو المعلومات الأكثر صحة من حيث ارتباطها بالمادة المطلوب استرجاعها (و سـبق عرضها عليه في موقف التعلم) وذلك من بين استجابتين أو أكثر تتشابه مع الاستجابة الصحيحة في بعض الخصائص.
الـذكر Listing
وفيه يكون على المتعلم أن يذكر أكبر عدد من العناصر التي سبق له تعلمها مرتبطة بمثيرات في موقف الاسترجاع.
المـزاوجـة Matching
وفيه يربط المتعلم بين مثيرات واستجابات معينة من بين قائمة تعرض عليه في ضوء مدى ارتباطها بالمادة التي سبق تعلمها و التي يطلب منه استرجاعها .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم