المحاضرة العاشرة الاحد 2/12/ 2019
إِعْرَابُ الْفِعْلِ أولاً : رَفْعُ الفعلِ المضارعِ
ارْفَـعْ مُضَـارِعاً إِذَا يُجَـرَّدُ مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَـ تَسْعَدُ
س1- متى يكون الفعل المضارع مرفوعاً ؟ ج1- يكون الفعل المضارع مرفوعاً إذا تجرَّد من عامل النصب ، وعامل الجزم ، ( أي : إذالم يُسبق بحرف ناصب ، أو حرف جازم ) .
س2- ما عامل الرفع في الفعل المضارع ؟ ج2- اخْتُلِفَ فيه على النحو الآتي : 1- الفرّاء ، والأخفش : ذهبا إلى أنّ العامل في الرفع هو التَّجرُّد من النواصب، والجوازم . واختار الناظم هذا الرأي . 2- البصريون : يرون أن العامل هو وقوعه موقع الاسم ؛ وعللوا ذلك بأن الاسم يقع خبراً ، وصِفة ، وحالا ، نحو : الطالب مجتهدٌ ( خبر ) ونحو : الطالبُ المجتهدُ ناجح ( صفة ) ونحو : جاء الطالبُ مسرعاً ( حال ) . وكذلك الفعل يقع خبراً ، وصفة ، وحالا ، نحو : الطالبُ يجتهد ( خبر ) ونحو: جاء طالبٌ يجري ( صفة ) ونحو : جاء الطالب يجري ( حال ) فوقوعه موقع الاسم كما ترى هو العامل في الرفع .
* 3- الكسائي : العامل هو أحرف المضارعة . 4- ثعلب ، والزَّجَّاج : ذهبا إلى أنّ العامل هو مُضَارعته للاسم ( أي : مُشَابهته للاسم ) .*
________________________________________
- هذه العلامة ( * ) الموضوعة أمام السؤال تدلّ على أنّ الجواب كاملا مِن زيادات مُعِدَّ هذا الكتاب ، وليس مِن مَتْنِ شرح ابن عقيل . - وإذا وُضِعَتْ في الجواب مُكرَّرَة دلّت على أنّ الجواب الذي بينهما فقط من زيادات الْمُعِدَّ . ثانياً : نَصْبُ الفعلِ المضـارعِ لَنْ ، وكَي ، وأَنْ وحكم الفعل الواقع بعد أَنْ المخفَّفة من الثقيلة
وَبِلَـنْ انْصِبْهُ وَكَىْ كَـذَا بِـأَنْ لا بَعْدَ عِلْمٍ وَالَّتى مِنْ بَعْدِ ظَنّْ فَانْصِبْ بِهَا وَالرَّفْعَ صَحَّحْ وَاعْتَقِدْ تَخْفِيفَهَـا مِنْ أَنَّ فَهْوَ مُطَّـرِدْ
س1- اذكر نواصب الفعل المضارع ، واذكر مثالا لكل ناصب . ج1- نواصب الفعل المضارع ، هي : لَنْ ، وكي ، وأنْ المصدريّة ، وإِذَنْ . مثال لن : لن أتركَ الصلاةَ أبداً . مثال كي : جئت كي أتعلَّمَ . مثال أَنْ : يجب أَنْ تجتهدَ في دروسك . مثال إذن : إذن أُكرمَك ، في جواب من قال لك : سأزورك غداً إن شاء الله .
س2- إلام أشار الناظم بقوله : " لا بعد عِلْمٍ " ؟ ج2- يُشير بذلك إلى أنّه إِنْ وقعت ( أَنْ ) بعد فعلٍ يدل على عِلْمٍ ( أي : يدلّ على اليقين ) نحو : عَلِمَ ، تَبَيَّنَ ، تَحَقَّقَّ ، رَأَى بمعنى عَلِمَ ، وجب رفع الفعل بعدها ؛ لأنها حينئذ تكون ( أَنْ ) المخفّفة من الثقيلة ( أَنَّ ) وليست هي أَنْ
المصدريّة الناصبة ، مثال ذلك قوله تعالى: فأَنْ هنا هي المخففة من الثقيلة ؛ لوقوعها بعد فعل يدلّ على اليقين ( عَلِم ) ولذا رُفِع الفعل بعدها، واسمها محذوف ، والتقدير : علم أنَّه سيكونُ . ومنه قوله تعالى: والتقدير: أنّه لا يرجعُ إليهم . فأَنْ المخفّفة من الثقيلة ثُنَائِيَّة في اللفظ ثلاثية وَضْعاً ، أما ( أَنْ ) الناصبة فهي ثنائية في اللفظ وفي الوَضْع .
س3- إلام يُشير الناظم بقوله : " والتى من بعد ظنّ فانْصِبْ بها والرَّفع صَحَّحْ " ؟ ج3- يُشير بذلك إلى أنَّه إِنْ وقعت ( أَنْ ) بعد فعل يدلّ على الظَّنّ ، نحو : ظَنَّ ، حَسِبَ ، خَالَ ) جاز في الفعل بعدها وجهان : 1- النَّصب ، على اعتبار ( أنْ ) مصدريّة - وهذا هو الأرجح - كما في قوله تعالى : . 2- الرفع ، على اعتبارها مخففة من الثقيلة ،نحو : ظَنَنْتُ أن يقومُ زيدٌ ، والتقدير : ظننت أنّه يقوم .
إِهْمَالُ ( أَنْ )
وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ أَنْ حَمْلاً عَلَى مَا أُخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلاَ
س4- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟ ج4- مراده : أنّ بعض العرب أهمل عمل ( أَنْ ) المصدريّة فلم ينصب الفعل المضارع بعدها ، بل رفعه وإنْ لم يتقدمها عِلْم ، أو ظنّ ؛ وذلك حملا لها على أختها ( ما ) المصدريّة ؛ لأنهما يشتركان في أنّهما يُقَدَّران بالمصدر ؛ فتقول : أريد أَنْ تقومُ ، كما تقولُ : عجبت مما تفعلُ . ( م ) ومِنْ إهمال ( أَنْ ) قراءة ابن مُحَيصن : برفع ( يُتِمُّ ) . ( م )
- حرف ( م ) الموضوع أمام السؤال يدلّ على أن الجواب كاملا من الحواشي ، وليس من متن شرح ابن عقيل . - وإذا وُضِعَ في الجواب مُكرَّراً دلَّ على أنّ الجواب الذي بينهما فقط من الحواشي .
شروط النَّصب بـ ( إِذَنْ )
وَنَصَبُـوا بِـإِذَنْ الْمُسْتَقْبَـلاَ إِنْ صُدَّرَتْ وَالْفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلاَ أَوْ قَبْلَهُ اليَمِينُ وَانْصِبْ وَارْفَعَـا إِذَا إِذَنْ مِنْ بَعْدِ عَطْـفٍ وَقَعَـا
س5- ما شروط النصب بإِذن ؟ ج5- شروط النصب بإذن ، هي : 1- أن يكون الفعل مستقبلا . 2- أن تكون مُصَدَّرة في جملتها . 3- أن لا يُفْصَلَ بينها وبين الفعل بفاصل غير القسم ، ولا النافية . وذلك نحو أن يُقال لك : أنا آتِيك ؛ فتقول : إذن أُكرمَك . فالفعل ( أُكرمَ ) منصوب بـ ( إذن ) لأنه يدلّ على المستقبل ، وإذن متصدرة الجواب ، ولم يُفصل بين إذن وبين الفعل بفاصل ، ويجوز النصب إذا كان الفاصل ( القَسَمُ ، أو لا النافية ) فتقول : إذن والله أكرمَك ، إذن لا أخرجَ من البيت . فإن لم يتحقّق شرط من الشروط السابقة وجب الرفع ، فيجب الرفع إن كان الفعل للحال نحو : أن يُقال : أحبُّك ؛ فتقول : إذن أظنُّك صادقاً ، برفع (أظنُّ) لأن الظنّ للحال . وكذلك يجب الرفع إن لم تتصدّر الجواب ، نحو : أنا إذن أكرمُك .
فإن كان المتقدَّم عليها حرف عطف جاز الرفع ،والنصب ،نحو: وإذن أكرمَُك. وهذا معنى قوله : " وانصب وارفعا إذا إذن من بعد عطف وقعا ". وكذلك يجب الرفع إنْ فُصِل بينهما بفاصل غير القسم ، ولا النافية ، نحو : إذن أنا أكرمُك .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
ارجوع الى لوحة التحكم
|