انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

الترابط العلائقيّ في أدعية الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
وأثره في تبيين المعنى
المُلَخَّص : أ.د سعدون أحمد علي الرَّبَعيّ
الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى، ثاني أئمة أهل البيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين انماز بالورع و التقوى والحنكة والإصلاح في عبادته وحلمه وعلمه وعمله، وانمازت تراكيب أدعيته بمجموعة من السمات والمزايا فضلا عن كونها نصوصا لغوية بليغة، فقد تضمنت مجموعة من القيم الأدبية والدينية والعقدية التي امتزج فيها البعد المعرفي مع البعد الديني بتعالقها النصيّ وتدرّجها الإسنادي في عرض الأفكار، لما تضمنته من تسلسل منظّم يحقُّق تتابعا جمليًّا وترابطًا دلاليًّا للتراكيب الإسنادية بطريقة مقنعة ومؤثرة تكشف عما تختزنه ذاكرة الامام الحسن (عليه السلام) من موروث ثقافي كبير ومتنوع تمثَّلَ في حفظ القرآن والأحاديث النبوية الشريفة فضلا عن إحاطته الواسعة باللغة ونوادرها وغريبها بما يعبر عن تواصله الايجابي مع الموروث الثقافي العربي الاسلامي، وقد تجلى ذلك واضحًا في أدعيته: (عند باب المسجد، وفي القنوت، وفي الاستسقاء، وعند الدخول على ظالم، وعند الاحتجاب من المتربصين)؛ إذ كشف البحث عن أنَّ أدعية الإمام قد حققت بنيتها النصيَّة ترابطا علائقيا عبر استثمار الاقتضاء التركيبي الذي نهضت به سلسلة من الوحدات اللسانية انمازت بطابعها التوليدي المستند إلى الإمكانات الكبيرة التي تضطلع بها تراكيب الأدعية من ترابط جمليّ يعزز الترابط العلائقي لنصوص أدعية الإمام شكلا ومضمونا، وهو ما يُثبت كون لغة الإمام الحسن(عليه السلام) امتدادًا أصيلا لآبائه (عليهم السلام) تنبض بالبلاغة والفصاحة.
الترابط العلائقيّ في أدعية الإمام الحسن(عليه السلام)
للإمام الحسن ( عليه السلام ) أنواع من الأدعية والابتهالات تدلّ على مدى اتّصاله بالله ، ومدى تعلّقه به ، وانقطاعه إليه ، فضلا عما فيها من بلاغة تتلذذ النفس بسماعها ، وتتوق إلى تمثلها وحفظها والعمل بها لأن فيه صدقا وتقوى ونورًا وصفاء ، ولعل أهم ما تنماز به تلك الأدعية هو شدة ترابطها العلائقي وتعانقها المفهومي لما تحتوي عليه من حبكة في النسج ودقة في النظم وهندسة في الأسلوب ذات أبعاد فيها جرس وموسيقى، وفي ما يأتي تبيين لجانب منها :
أ. دعاؤه عند باب المسجد :
كان ( عليه السلام ) إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ، وقال )) : إلهي ضيفك ببابك ، يامحسن قد أتاك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم)) .
إن التتابع التركيبي في هذا الدعاء، وتكرير النداء متبوعا بالتراكيب المترابطة بفعل العلاقات السببية؛ يثبت وجود هندسة أسلوبية ذات أبعاد متعدّدة؛ جاءت لتعزّز البعد التناصي بأسلوب الإنشاء الطلبي المتمثل بالنداء في قوله :( يا إلهي ، يا محسن ، يا كريم ) ؛ لأن الله جلَّ وعلا هو محور هذا الخطاب، ولأنّ الإحسان والإكرام والغفران والنفع والضرّ من عنده -سبحانه – لا يشاركه فيها أحد، توجه دعاء الإمام إليه بسلسلة كلامية إبداعية حققت بنيتها تميزا أسلوبيا نصيًّا في الشكل والمضمون، وهو ما يُثبت كون الإمام الحسن(عليه السلام) امتدادًا أصيلا لبلاغة المدرسة المحمدية وفصاحتها.
ب ـ دعاؤه في القنوت:
كان ( عليه السلام ) يدعو في قنوته بهذا الدعاء)) : يا من بسلطانه ينتصر المظلوم ، وبعونه يعتصم المكلوم ، سبقت مشيّتك ، وتمّت كلمتك ، وأنت على كلّ شيءٍ قدير ، وبما تمضيه خبير ، يا حاضر كلّ غيبٍ ، وعالم كلّ سرٍّ ، وملجأ كلّ مضطرٍّ ، ضلّت فيك الفهوم ، وتقطّعت دونك العلوم ، أنت الله الحيّ القيوم ، الدائم الديّموم ، قد ترى ما أنت به عليم ، وفيه حكيم ، وعنه حليم .
وأنت بالتناصر على كشفه ، والعون على كفّه غير ضائق ، وإليك مرجع كلّ أمرٍ ، كما عن مشيّتك مصدره ، وقد أبنت عن عقود كل قومٍ ، وأخفيت سرائر آخرين ، وأمضيت ما قضيت ، وأخّرت مالا فوت عليك فيه ، وحملت ما تحمّلت في غيبك ، ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ، ويحيا من حيي عن بيّنةٍ ، وإنّك أنت السميع العليم ، الأحد البصير ، وأنت الله المستعان ، وعليك التوكّل .
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت )) .
يراد بالقنوت الدعاء في الصلاة وطول القيام فيها، ويعني كذلك الخشوع والإقرار بالعبودية والقيام بالطاعة التي ليس معها معصية، والسكوت أو الإمساك عن الكلام . والقانت المطيع لله جل وعلا والذاكر له، قال تعالى((أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ )) . إنَّ من ينعم النظر في سياقات التراكيب الإسنادية ودلالاتها في هذا الدعاء يلاحظ بروز العلاقات السياقية التي تكوّن عالم النص، وتتحكّم بأهدافه، فتعمل على ترتيبها بأسلوب مترابط ومتماسك، فتعمل على بناء النص، وتوضيح مفرداته، وتقريرها، وترسيخها، فتكون لها أهمية كبرى في بناء التماسك البنيوي الشامل لنص الدعاء، إذ إن بنية الدعاء تنتظم سلسلةً من المتواليات الجملية التي تضم بنية كلية يمكن للقارئ أن يتوصّل إليها بيُسْرٍ عن طريق إدراك مجموعة من العلاقات اللغوية، وغير اللغوية، ويأتي التناص على رأس هذه العلاقات، وتتراءى هذه العلاقات عبر الثنائيات النصية ( ينتصر المظلوم ، ويعتصم المكلوم)( سبقت مشيّتك ، وتمّت كلمتك ) (وأنت على كلّ شيءٍ قدير ، وبما تمضيه خبير ) ( يا حاضر كلّ غيبٍ ، وعالم كلّ سرٍّ ) (ضلّت فيك الفهوم ، وتقطّعت دونك العلوم )...( اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ) (وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت) (وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك )، عن طريق ربط جزأي التركيب بعضهما ببعض من جهة، وربط سلسلة التراكيب النصية بعضها ببعض من جهة أخرى؛ كونها تدور حول فكرة محوريّة هي انصراف العبد بكل جوارحه صوب ربِّه وخالقه في دعاء القنوت لتفريغ انفعالاته وتنفيسِ كُرَبِه وتفريجِ همومِه بصبِّها في تراكيب إسنادية متتابعة .
ت ـ دعاؤه في الاستسقاء :
كان ( عليه السلام ) يدعو في الاستسقاء بهذا الدعاء: (( اللّهمّ هيّج لنا السحاب ، بفتح الأبواب بماءٍ عباب ، وربابٍ بانصبابٍ وانسكابٍ يا وهّاب ، واسقنا مطبقةً مغدقةً مونقةً ، فتّح إغلاقها ، وسهّل إطلاقها ، وعجّل سياقها بالأندية والأودية ، يا وهّاب بصوب الماء ، يا فعّال اسقنا مطرًا قطرًا طلًا مطلًا طبقًا عامًّا ... واسق سهلنا وجبلنا ، وبدونا وحضرنا ، حتّى ترخص به أسعارنا ، وتبارك به في ضياعنا ومدننا ، أرنا الرزق موجودًا ، والغلاء مفقودًا ، آمين يا ربّ العالمين )) .
انصبَّ هذا الدعاء في وعاء الإنشاء الطلبي وعمل على تنظيم سلسلة الأفعال الكلامية التي تكوّن منها دعاء الاستسقاء بأن يأتي الفعل معبّرًا في دلالته عن زمن المستقبل من جهة، ومعبّرا عن مناسبته للحدث من جهة أخرى ، نحو )هيِّج ، فتِّح ، اسقِ، أرنا ، وختمه باسم الفعل آمين) ، وهذه الأفعال جميعها مترابطة ومتعاقبة. ومما يعزّز العلاقات السببية داخل البنية النصية لدعاء الاستسقاء مسألة التدرّج الإسنادي في عرض الأفكار، لما تتضمنه من تسلسل منظّم، وتظهر جلية في التدرّج (يا فعّال اسقنا مطرًا قطرًا طلًا مطلًا طبقًا عامًّا ... واسق سهلنا وجبلنا ، وبدونا وحضرنا ...)؛ إذ إنَّ تحقُّقَ إحدى صور المعلومات داخل التتابع الجملي النصي يتوقّف على حدوث الأخرى، إذ تترابط المحتويات الدلالية للتراكيب الإسنادية بطريقة مقنعة ومؤثرة لأن السياق يقتضيها والدلالة تستدعيها .
ث. دعاؤه عند دخوله على ظالم :
كان الإمام الحسن ( عليه السلام ) يدعو عند دخوله على ظالم بهذا الدعاء )) : بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العظيم الأكبر، اللهُمَّ سبحانك يا قيّوم، سبحان الحيّ الذي لا يموت، أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد، وهو في الجبّ، أن تمسك عنّي أمر هذا الرجل، وكلّ عدو لي في مشارق الأرض ومغاربها، من الإنس والجنّ .خذ بآذانهم وأسماعهم، وأبصارهم وقلوبهم وجوارحهم، واكفني كيدهم بحولٍ منك وقوّةٍ، وكن لي جارًا منهم، ومن كلّ شيطانٍ مريدٍ، لا يؤمن بيوم الحساب، إنّ وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصالحين، فإن تولّوا فقل حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت ، وهو ربّ العرش العظيم)) .
نلاحظ أنّ سلسلة العلاقات التتابعية للجمل والتراكيب والمفردات التي استحضرها الإمام الحسن (عليه السلام) واتكأ فيها على القرآن الكريم فاغترف منه اغترافا كبيرا أضفى المزيد من الحيوية والقيمة التفاعلية أسهمت في اكساب المعنى عمقا وتفاعلا خلاقا جعله أكثر فاعلية في نفوس المتلقين، يتجلى ذلك بوضوح في استعماله أسلوب التعبير بالجمل الإنشائية: ( الدعاء بأسلوب النداء: اللهم ، أسألك ... أن تمسك عني، والدعاء بأسلوب الأمر: خذ بآذانهم ، اكفني كيدهم ، كن لي جارًا )، التي ترابطت فيما بينها زمنيًا، وعملت على تنظيم سلسلة الأحداث التي يتكوّن منها دعاء الإمام (عليه السلام)، وذروة البلاغة كما يقول البلاغيون أن يأتي الفعل الطلبيُّ معبّرًا عن الرابط الزمني من جهة، وعن مناسبته للحدث من جهة أخرى. وبذلك لفتت علاقة الترابط هذه نظر الإنسان إلى تولي الله عز وجل له لكي يأخذ العظة والعبرة، وينتبه إلى أن توكله في أموره وأفعاله منوط بقدرة هذا الخالق العظيم في تنظيم حياته، وتدبير شؤونه ورحلته في هذا الكون.
ج ـ دعاؤه عند الاحتجاب من المتربّصين :
وكان ( عليه السلام ) إذا ما أحاط به خطب يدعو بهذا الدعاء على الظالمين له والمعتدين عليه ، ويطلب من الله أن يكفيه شرّهم فيقول: )) اللّهمّ يا من جعل بين البحرين حاجزا وبرزخا ، وحجرا محجورا ، يا ذا القوّة والسلطان ، يا عليّ المكان ، كيف أخاف وأنت أملي ، وكيف أضام وعليك متّكلي ، فغطّني من أعدائك بسترك ، وأظهرني على أعدائي بأمرك ، وأيدني بنصرك .إليك ألجأ ، ونحوك الملتجأ ، فاجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا ، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل ، والمرسل عليهم طيرًا أبابيل ، ترميهم بحجارةٍ من سجّيل ، ارم من عاداني بالتنكيل .
اللّهمّ إنّي أسألك الشفاء من كلّ داء ، والنصر على الأعداء ، والتوفيق لما تحبّ وترضى ، يا إله من في السماء والأرض وما بينهما ، وما تحت الثرى ، بك أستشفي وبك أستعفي، وعليك أتوكّل، فسيكفيكهم اللهُ وهو السميع العليم )) . يتضح لنا جليًّا أنّ سلسلة التراكيب التي انتظمها دعاء الإمام (عليه السلام) تستند في معانيها إلى القرآن الكريم((مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان)) وقوله تعالى ((ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل*... وأرسل عليهم طيرًا أبابيل* ترميهم بحجارةٍ من سجّيل)) وقوله تعالى ((وإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ? فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ? وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) ، وتعمل على تنظيم سلسلة الأفكار التي يتكوّن منها الدعاء، فضلا عن ترابطها بأداتي العطف الواو أو الفاء إذ يؤدي العطف بهما إلى تعاقب الجمل والتراكيب داخل النص؛ إذ إنَّ التركيب المعطوف يأخذ حكم التركيب المعطوف عليه ودلالته، فتكون العلاقة القائمة بين التركيبين هي علاقة التتابع الدلالي الإسنادي التي تُعَدُّ من أبرز العلاقات السياقية التي يقوم عليها النص بأسلوب مترابط ومتماسك ،( يا ذا القوّة والسلطان ، يا عليّ المكان ، كيف أخاف وأنت أملي ، وكيف أضام وعليك متّكلي ، فغطّني من أعدائك بسترك ، وأظهرني على أعدائي بأمرك ، وأيدني بنصرك ... يا إله من في السماء والأرض وما بينهما ، وما تحت الثرى ، بك أستشفي وبك أستعفي ، وعليك أتوكّل)، نلحظ أن سياق دعاء الإمام (عليه السلام) جاء متضمّنا الحديث عن بيان فضل الله - عز وجل – ذي القوة المكين وسَعَة رحمته للإنسان في الضراء والسراء ، وفي الخوف والأمن ، وفي السقم والبرء، وفي الكرب والفرج ؛ ليدل على أنّ الأولى بالإنسان أن يتوكل على الله جلَّ وعلا في شؤون حياته المختلفة وأن يطيعه ويلزم أوامره ويجتنب نواهيه، فمن توكل على الله فهو حسبه وكافيه .ولله در القائل :
عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون وراءَه فرجٌ قريبُ
اللهم ارحمنا بالعترة الطاهرة لنبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم ) وهيئ لهذه الأمة من يقودها إلى بر السلامة في مثل هذا الزمان الذي تتلاطم أمواج بحاره وترعد دنياه وتبرق منذرة بشرٍّ مستطير . رحماك أبا محمد ومعذرة إن كنت قد قصرت في أوصافك وحقك وإنني مقصر ومثلك من يعذر ، فحياتك سفر ووصاياك منهج للعالمين .
الخاتمة:
1. انمازت تراكيب أدعية الإمام الحسن (عليه السلام) بتعالقها النصيّ وتدرّجها الإسنادي في عرض الأفكار، لما تتضمنه من تسلسل منظّم يحققُ تتابعا جمليًّا وترابطًا دلاليًّا للتراكيب الإسنادية بطريقة مقنعة ومؤثرة تجلى ذلك في أدعيته: عند باب المسجد، وفي القنوت، وفي الاستسقاء، وعند الدخول على ظالم، وعند الاحتجاب من المتربصين.
2. كشف البحث عن أنَّ أدعية الإمام قد حققت بنيتها النصيَّة ترابطا علائقيا عبر استثمار الاقتضاء التركيبي الذي نهضت به سلسلة من الوحدات اللسانية انمازت بطابعها التوليدي المستند إلى الإمكانات الكبيرة التي تضطلع بها تراكيب الأدعية من ترابط جمليّ يعزز الترابط العلائقي لنصوص أدعية الإمام شكلا ومضمونا، وهو ما يُثبت كون لغة الإمام الحسن(عليه السلام) امتدادًا أصيلا لآبائه (عليهم السلام) تنبض بالبلاغة والفصاحة.
3. استند الإمام في أدعيته إلى ثقافة قرآنية وحديثية متميزة آتت أكلها في ما تضمَّنَته أدعيته من آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تحمل دلالات متنوعة لاسيما في العبادات والمعاملات .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك وسلم على حبيبه المصطفى وآل بيته الطاهرين وصحابته الغرّ المنتجبين .



  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • الإمام الحسن (ع) ، الأدعية ، الترابط ، البنية النصية

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :