شهدت مدينة نيسابور حركة علمية مزدهرة وقد اكد ذلك عبد الغافر الغارسي الذي الف كتاب اسمه : المختصر من السياق لتاريخ نيسابور وقد الفه على غرار كتاب ابن البيع الشهير بالحاكم النيسابوري ، وقد ترجم فيه لاكثر من الف رجل من رجال الحركة العلمية في نيسابور ، وبحثنا من خلال الكتاب الرحلة العلمية من مدينة نيسابور الى بغداد وكانت انذاك رحلة نشطة مثل خلالها طلاب العلم النيسابوريين مدينتهم في حاضرة الخلافة خير تمثيل ، وكان اغلبهم قد رحل لاكثر من مدينة ومن بينها بغداد التي استقر عدد منهم فيها واخرين عادوا الى نيسابور لينشروا ما تزودوا فيه من علوم تلقوها على ايدي علماء كبار في بغداد