يعد مفهومي السعاية والوشاية من المفاهيم المترادفة الا بقليل من الاختلاف، وكانت هذه الظاهرة من الظواهر التي تضرب جذورها بعمق التاريخ وكان حضورها واضحا في العصور العباسيةاذ اطيح على اثرها برؤوس كان لها شان كبير في السلطة ، وهذه الظاهرة اخذت انواع متعددة واساليب وطرق مختلفة، اذ ان بين الساعي والمسعى به والمسعى اليه اختلف التعاطي بينهم بخصوص هذه الظاهرة فمنها ماكان يقبل ويحقق ما يراد منه وغيرها ينعكس بالضد على الساعي بعد ان ترد هذه السعاية