جزء من مستلخص اطروحة الدكتوراة / واقع واتجاهات التوطن الصناعي في اقليم الفرات الاوسط من العراق (دراسة في الجغرافية الصناعية)
الجزء السادس والاخير من اطروحة الدكتوراة في المرفق ( الاطروحة مقسمه الى ستة اجزاء لتسهيل عملية التحميل لها )
يمكن اقامة الصناعة او اغلب فروعها متى وحيث يرغب الانسان , الا ان النجاح الذي تحققة في الاقليم او المواقع مرهون بوفرة متطلبات موقعية عديدة فية ز ولضمان ذلك اصبح ضروريا اقامة الصناعة المناسبة في الموقع المناسب لها وهوه ما ندعوه بالتوطن الصناعي .
ان غنى الاقاليم بالمقومات الجغرافية المختلفة و تتوعها فية يعين في توطن الصناعة وفروعها , وهذه المقمومات لها اثر هام في توجية عمليات التوطن , وفي بناء انماط محددة لها في الاقليم وذلك لتباين الصناعات في متطلباتها منها . وللسياسات الحكومية ايضا اثر في مثل هذا التوجية , على ان تستوعب وتعتمد اولا على قدرات الاقليم والموقع من جانب الموارد الطبيعية والاقتصدية والسكانية . ان ضخامة وتنوع المقومات في الاقليم تهيء لتنوع مماثل في البنية الصناعية وتسعاد في نجاح توطن عدة فروع لعا فيه , وخاصة تلك التي يتطلب نجاحها اسواق وامكانات مالية وتقنية عالية مثل الصناعات الهندسية والكيماويه .
وانماط التوطن في الاقليم تتصف بالداينمية المستمرة استجابة لمتغيرات عديدة يأتي في مقدمتها التغير في الامكانات التي يوفرها الاقليم للصناعات فية , التقدم التقني والقدرة على استيعابة وتطبيقة , وتغير انماط الطلب على السلع والمنتجات الصناعية .