المنهج في اللغة



Rating  0
Views   4184
حمزة هاشم محيميد السلطاني
9/28/2011 9:45:34 AM

المنهج
المنهج في اللغة :
       يقال طريق نهج : بين واضح ، وطرق نهجه ، وسبيل منهج وقد جاء قوله تعالى . "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " . ( المائدة 48 )
      وانهج الطريق : وضح واستبان وصار نهجا واضحا بينا ، والمنهاج : الطريق الواضح، ونهجت الطريق :  ابنته ، وأوضحته ، يقال اعمل على ما نهجته لك ، ونهجت الطريق سلكته ، وفلان يستنهج سبيل فلان ، أي سلك  مسلكه. وا ستنهج الطريق صار نهجا
 المنهج في الاصطلاح :
   معناه الطريق الواضح ويقابله في اللغات الأجنبية (   curriculum ) أو ما يماثلها ، وهي مشتقة من أصل لاتيني معناه ( ميدان السباق ) وعليه فان أفضل ما يعرف به منهاج التعلم  : هو الطريق الذي يسلكه المعلم والمتعلم أو المضمار الذي يجريان قيه بغية الوصول الى الأهداف المنشودة ، أي لو اتبعا هذا المنهج كما يجب إتباعه فإنهما يحققان تلك الأهداف .
      و ما تقدمه المدرسة لطلابها تعريف عام وواسع ينطبق على المنهج في كل زمان ومكان ، ولكن ما تقدمه المدرسة في مكان ما قد يختلف عما تقدمه في مكان آخر ، وما كانت تقدمه المدرسة قبل قرون يختلف عما تقدمه المدرسة الحديثة ، وان هذا المحتوى المتغير للمنهج هو ما يصطلح عليه بمفهوم المنهج .
 
 مفهوم المنهج :
يمكن أن نميز بين مفهومين للمنهج هما :
أولا : المفهوم الضيق للمنهج
         ويسمى المفهوم التقليدي للمنهج وهو مرادف للمقررات الدراسية ، ولا يتضمن سوى المقررات الدراسية التي يحتويها الكتاب المدرسي التي ينبغي إن يلم بها التلامذة  أو الطلبة داخل الصف الدراسي استعدادا للامتحان أما ما قد يزاوله التلامذة أو الطلبة من نشاط آخر كالنشاط الرياضي او الهوايات الآخر بقصد إشباع حاجاتهم الخاصة او تنمية ميولهم فينظر اليه على انه خارج نطاق المنهج .
           يرجع تاريخ هذا المفهوم الى الوقت الذي كانت فيه أهداف التربية محددة قاصرة تركز على جانب المعلومات والمعرفة ولا تكاد تعرف جانبا آخر سواه ، فقد كانت جهود المدرسة تتركز حول المعرفة بعدها أهم ثمرات الخبرة الإنسانية ، وتجارب البشر عبر القرون ، فلا عجب ان كان هم المدرسة محصورا في تزويد التلامذة او الطلبة بالمعلومات وحشو أذهانهم بالتعاريف والقواعد الصعبة ويرجع ذلك الى أهميتها من جهة  وبوصفها الأهداف الوحيدة التي تسعى المدرسة الى تحقيقها من جهة اخرى . فترتب الاخذ بهذا المنهج فتركز نشاط  المدرسة في داخل صفوفها وبما تضمه كتبها ، ويقوم معلموها بإلقائه على متعلميها ، فهو مبني على نظرية المعرفة التي تتبنى المبدأ القائل ان كثرة تلقي الطالب للمعارف تدرب عقله وتنمي ذكاءه .
       بناء على ما تقدم فان هذا المفهوم للمنهج المدرسي لا يتفق مع التصور السليم لشخصية المتعلم ( التلميذ ، الطالب ) التي يراد  لها النماء والتكامل ذلك ان شخصية المتعلم تتكون من جوانب رئيسة هي :
•    جانب جسمي
•    جانب عقلي معرفي
•    جانب انفعالي اجتماعي
            والمدرسة تهدف الى تنمية هذه الجوانب جميعا ووفقا لذلك لابد ان يكتسب المتعلم المهارات المعرفية والوجدانية والحركية التي تتطلبه حياته في المجتمع معين ، وان يستوعب المعلومات والحقائق والقوانين التي تعينه على فهم بيئته ، زد على ذلك ان يكتسب  طريقة التفكير العلمية التي تيسر له تحليل المواقف التي يواجهها والمشكلات التي يتصدى لها حتى تكون حياته فاعلة .
 خصائص المنهج الضيق  والانتقادات التي وجهت إليه:
 1.    اقتصرت وظيفة المدرسة غلى العناية بالمعرفة وأهملت الجوانب النفسية والجسمية والاجتماعية  والوجدانية والفكرية بمعناها الشامل وقد ترتب على ذلك ان المتعلمين كانوا يدرسون المادة ويحفظونها ولكنهم يبغضونها في الوقت نفسه ، و لذلك صلتهم بما كانوا يدرسونه صلة مؤقتة تنتهي بانتهاء الدراسة وأداء الامتحان .
2.    تتركز عناية المعلم في شرح الدرس وتحفيظه وتسميعه أي إن دوره انحصر في توصيل المعلومات الى ذهن المتعلم من طريق القسر لا الإقناع مع قلة التوجيه السليم لسلوك المتعلمين .
3.    اعتماد طريقة التدريس الآلية القائمة على التلقين من قبل المعلم .
4.    إهمال الجوانب الأدائية والعلمية والتطبيقية ، وعليه فان المنهج على وفق ذلك قد ركز على الجوانب النظرية  واللفظية واتخذ الامتحانات بصورتها التقليدية وسيلة لتحديد وقياس ما اكتسبه المتعلمين من المعرفة مما أدى الى  عدم العناية بالنواحي  العلمية  والتطبيقية والنشاطات والفعاليات اللامنهجية  واقتصر تحصيل المتعلمين على أدنى مستوياتها وهو مستوى الحفظ والاسترجاع الآلي ، أما المستويات العليا في المعرفة وهي الفهم والتطبيق والممارسة الذكية والنقد والابتكار والإبداع فلم تكن تدخل في نطاق أهداف المدرسة .
5.    ازدحام المنهج بالمواد الدراسية : ازدحم المنهج بمجموعة ضخمة من المواد المفككة التي لارابط بينها استنادا الى الرأي القائل بان المعرفة هي الخير الأسمى أي انه بازدياد معرفة الفرد تزداد فضائله ، وان المعرفة قوة .
6.    العزلة بين المدرسة والمجتمع : أدى تركيز المنهج على المعارف الى ان يتصور  المدرسون والمتعلمون ان هذه المعارف ذات كيان مستقل عن المصادر التي نشأت عنها ، فالمنهج لابسهم بربط المدرسة بالبيئة والحياة كثيرا لان المادة العلمية غايته التي يعمل على تحقيقها من طريق  تزويد المتعلمين بأكبر قدر منها ، والحياة المدرسية جافة لا تعد الفرد للحياة بما تتطلبه  من مهارات واتصالات وقدرة على تحمل المسؤوليات وحل المشكلات .
7.    عدم العناية بالفروق الفردية بين المتعلمين : يفترض بالمنهج معالجة الفروق الفردية  بين التلاميذ ، ولكن المنهج بمفهومه الضيق يهمل الفروق الفردية  ويطلب من المتعلمين جميعا الوصول الى مستوى تعليمي واحد مما يؤدي الى إخفاق الكثير منهم .
8.    لا يسمح بالإبداع والابتكار .
9.    يفتقر الى التنويع والتجديد في طرائق التدريس لاعتماده على الإلقاء والتلقين
10.     المناهج من المتخصصين في المواد الدراسية المختلفة ، إذ يشدد كل متخصص على مادته الدراسية دون العناية بربطها بالمواد  الآخر
 ثانيا : المفهوم الواسع للمنهج
                 انبثق هذا المفهوم كرد فعل للمفهوم الضيق الذي اقتصر على المقررات الدراسية اذ حرص المربون على توسيع مفهوم المنهج ليكون شاملا ومن ثم غذوه بكل الخبرات التربوية التي تقدمها المدرسة لتلاميذها في داخل الصف الدراسي وخارجه طالما كان ذلك يتم بتوجيه من المدرسة وتحت إشرافها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل في النواحي جميعها  وتوحيد سلوكهم طبقا للأهداف التربوية المنشودة.
              إن المفهوم الحديث للمنهج يتضمن ألوان النشاط جميعها التي يقوم بها ا المتعلمون تحت إشراف المدرسة  وتوجيهها سواء أكان داخل الصف الدراسي ام خارجه ، فالمدرسة تعد المتعلمين موقفا تعليميا يشمل المتعلم والمدرس والبيئة وثقافة المجتمع .
خصائص المنهج الحديث وميزاته.
1.     لم يعد المتعلم عقلا محمولا على جسم  ، وإنما يعتني المفهوم الواسع بالمتعلم من الجوانب العقلية والعاطفية والنفسية والاجتماعية كافة لان الهدف هو إحداث تغير في سلوك المتعلم لذا يجب ان تصاغ أهداف المنهج بحيث تحدد التغيرات السلوكية المرغوب إحداثها في المتعلمين ويصاحب هذا تحديد المحتوى الذي يخدم هذا التغيير .
2.     لم تعد المادة هدفا في ذاتها وإنما أصبحت وسيلة تساعد على تحقيق نمو المتعلمين ولا يعني هذا الإنقاص من قيمتها وإنما العناية بها في ضوء ظروف البيئة وظروف المتعلمين .
3.     المعلم لم يعد مجرد وساطة  لتوصيل المعلومات الى ذهن المتعلمين ولم يصبح أداة بين الكتاب وعقل المتعلم ، بل اتسع عملة ليصبح قائدا ومرشدا وموجها ومساعدا للمتعلمين على نمو قدراتهم واستعداداتهم على اختلافها .
4.     ا لمدرسة لم تعد بمعزل عن البيئة والمجتمع بل أصبحت مركزا لها تتأثر بها وتؤثر فيها وأصبحت البيئة معملا للمتعلم يزور مصانعها ومتاحفها ومعارضها ويستمتع بجمال الطبيعة فيها ويستعين بمكتباتها ولم يصبح الكتاب المدرسي المصدر الوحيد للمعرفة .
5.     المدرسة لم تعد المؤسسة الوحيدة المسؤولة عن التربية بل بدأت تنسق جهودها وتتعاون مع جهات أخر موجودة في البيئة منها البيت والمكتبات ودور الإذاعة والتلفاز وغيرها من الهيئات التي ترعى الشباب وتعتني بهم .
6.    تحرر المعلم  من ضغوط المنهج الضيق الذي يحدده في مجال واحد فابتكر طرائقا ووسائل جديدة للتدريس وتعاون مع متعلميه في تحقيق أهداف التربية السليمة وغرس حب العمل والتعاون وتحمل المسؤولية .
7.    بدأ رجال التربية والمربون والمهتمون بالمناهج بربط المواد الدراسية ببعضها البعض بدلا من إعطائها مفككة للمتعلم فظهرت مناهج المواد المترابطة ومناهج المواد الواسعة ومنهج النشاط والواجبات والمحور .
8.    الحياة المدرسية في ظل هذا المنهج حياة مشوقة تسودها روح التعاون والتآخي والتعاطف مما يحبب المتعلم اليها ويساعده على تكوين شخصية متكاملة .
9.    يتيح للمعلمين القائمين على تنفيذه ان يوفقوا بين أفضل أساليب التعلم وبين خصائص نمو متعليميهم ، إذ إن هدف المنهج هو وصف للتغيرات المرغوب فيها والمتوقعة التي يرجى ظهور آثارها بشكل واضح في سلوك المتعلمين ولا تصف أهداف المعلمين .
10.    إن هذه النظرة الشاملة للمنهج تؤكد على ربط كل ما يمت بصلة للعملية التربوية مما هو معروف عن المجتمع وقيمه وعن الفرد والجوانب المتعددة ، وأصبح المنهج بمفهومه الواسع يشمل كل المقررات الدراسية والكتب والوسائل التعليمية والنشاطات المختلفة والامتحانات وأساليب  التقويم وطرائق التدريس والمرافق والمعدات التي تهيئ المناخ التربوي المناسب للمتعلمين .
 تطور مفهوم المنهج
             بعد ان ظهر قصور المنهج الضيق ( التقليدي ) في تلبية حاجات المتعلمين  والمجتمع وبعد ان ظهرت التطبيقات العلمية والواقعية عجز هذا المفهوم عن مجاراة التقدم والتطور في الحياة الاجتماعية كما ان الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس التي غيرت الكثير مما كان سائدا عن طبيعة المتعلم وسيكولوجيته كان لها الأثر في تغير هذا المفهوم عن المنهج , هذا بجانب التحولات الاجتماعية الكثيرة التي نالها المجتمع ، والحركة العلمية التي غيرت الكثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية التي جعلت التكنولوجيا تؤدي دورا كبيرا في تغيير نمط الحياة ووظائف المدرسة .
إن وظيفة المدرسة لم تعد مقصورة على الإعداد لحياة المستقبل بل أصبحت التربية هي الحياة بكل أبعادها اذ تطلب الأمر ان تصبح المدرسة جزءا من التربية ، وبذلك تغيرت وظيفة التربية من مجرد تزويد المتعلمين بالمعرفة  والمعلومات الى العمل على تعديل السلوك على وفق مطالب نمو المتعلمين وإثرائها وتحقق نموهم في الاتجاه السليم .
وبناء على ما تقدم من متطلبات صار ينظر للمنهج بأنه أكثر من كونه قائم من الموضوعات التي تدرس في المدرسة ، وهو أكثر من الخطوط التفصيلية لكل الموضوعات المجتمعة سوية ، اذ يتعدى ذلك ليشمل كال الخبرات المنظمة التي يأخذها المتعلم او التي تمر به في المدرسة .
 العوامل التي ساهمت في تطوير المنهج
 1.    التقدم العلمي والتكنولوجي الذي فرض نفسه على المناهج الدراسية وألقى في الوقت نفسه مسؤولية على المدرسة في ضرورة نقل هذا التقدم الى المجتمع وبخاصة في المجتمعات النامية من اجل تطوير عناصر الإنتاج للإسهام الفاعل في خطط التنمية .
2.    النتائج التي أظهرتها الدراسات والبحوث في مجال التربية وعلم النفس التي اثبت ان الشخصية الإنسانية وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة يؤثر بعضها ببعض وان تنميتها تتطلب العناية المتوازنة بهذه الجوانب جميعا بشكل متوازن ، وعلى هذا الأساس صارت التربية تشدد على النمو الشامل والمتوازن لشخصية المتعلم . الأمر الذي تطلب إعادة صياغة مفهوم المنهج وجعله يعتني بالجانب العقلي والجسمي والنفسي للمتعلم .
3.    حاجات المجتمع . المجتمع في تقدمه وتطوره وتطلعاته نحو غد أفضل أصبح يلقي على المدرسة أدوارا جديدة لم تكن من واجبها في الماضي عندما كانت  الحياة بسيطة ، اذ كان في مقدور الإنسان أن يتعلم ما يسود مجتمعه من طريق تقليد الكبار داخل أسرته أومن جيرانه او أفراد بيئته ، إن دور المدرسة هوا عداد الأفراد للحياة في مجتمعهم وتمكينهم من احداث التغيرات المرغوب فيها .
4.    ازدياد المعرفة الإنسانية وتشعبها ، إذ لم يعد بمقدور  المنهج احتواؤها فظهرت الحاجة الى الانتقاء على وفق  أسس منها أهمية المعلومات وحاجات المجتمع وحاجة الأفراد .
5.    تطور الفكر التربوي ونظرته الى وظيفة التربية على انها تعديل  سلوك المتعلم على وفق متطلبات نموه وحاجاته وفلسفة المجتمع .
6.    العمل إلى ربط التعليم بسوق العمل التي تقتضي تغيير ادوار المعلم والمتعلم وربط المؤسسات التعليمية بالمؤسسات الإنتاجية والخدمية تجسيدا لمبدأ ربط التعليم بالحياة واكتساب مهارات العمل .
7.    حاجات المجتمع . المجتمع في تقدمه وتطوره وتطلعاته نخو غد أفضل أصبح يلقي على المدرسة أدوارا جديدة لم تكن من واجبها في الماضي عندما كانت الحياة بسيطة ، إذ كان في مقدور الإنسان ان يتعلم ما يسود مجتمعه من طريق تقليد الكبار في داخل أسرته أو من جيرانه أو من أفراد بيئته . ان دور المدرسة هو أعداد الأفراد للحياة في مجتمعهم وتمكينهم من إحداث التغيرات المطلوبة والمرغوب بها في هذا المجتمع التي أصبحت اشد إلحاحا  نتيجة لتعقد الحياة . فلم يعد في مقدور الأسرة إعداد أبنائها لهذه الحياة المعقدة إضافة الى حاجات المجتمع وطموحاته بالنسبة للمستقبل .
8.    ظهور بعض المفكرين في ميدان التربية وعلم  النفس ممن كان لهم الأثر في إحلال مفاهيم ونظريات جديدة بدلا من النظريات التي كانت سائدة التي كانت تطبع المتعلم بطابعها ، مما كانت تفرض على واضعي المناهج ضرورة احتوائها الكثير من الأمور والمسائل المعقدة مثل الاعتقاد الذي كان سائدا فيما يتعلق بالنظرة السقراطية القائلة بان الفضيلة والرذيلة يسيران جنبا الى جنب اذ يقرر سقراط ان الفضيلة علم والرذيلة جهل وانه لايكفي من الناحية الأخلاقية ان يعرف الفرد ما هو صواب ( فضيلة ) وان يجهل ما هو خطأ ( رذيلة ) لكي يقبل على الأولى  وينبذ الثانية ، فهو يعتقد ان الفرد لا يقوم بفعل شيء يعتقد انه خطأ فان فعله فإنما ذلك نتيجة لجهله به ، ومعنى هذا انه يكفي ان نزود الفرد بالمعلومات لكي يعدل سلوكه ، وهذا بطبيعة الحال يغفل شان التدريب الذي أصبحت تؤكده الاتجاهات الحديثة من اجل الحصول على المهارات ، كما أثرت آراء روسو في النظرة الى الطفل كشخص متكامل لابد لنا من التعامل مع جوانب شخصيته كافة لا الجانب العقلي منها .
9. الأخذ بمفهوم التربية المستمرة . يعد مفهوم التربية المستمرة من ابرز المناهج التي دخلت الى ميدان التربية التي لا تعد شكلا خاصا من أشكال التربية ونشاطا تربويا مميزا وانما تعد صفة أساسية كفيلة بان تقدم مبدءا للتوجيه والتجديد الشمولي للتربية ، فهي تؤكد على استمرار تعليم الفرد طوال حياته .
10     .  زيادة التشكك فيما درج عليه العلم لمدة طويلة . لقد خلق التطور المعرفي الحاجة الى البحوث المتخصصة تساؤلات عديدة حول بناء المناهج وتطويرها في الدول التي لايزال الاتجاه الموسوعي مسيطرا على نظريات المناهج فيها .
11     تعرض ميدان التربية عامة وميدان المناهج خاصة لعدد  من التجديدات التي تهدف الى إحلال ممارسات جديدة بدلا من أخرى قديمة لم تثبت مقدرتها في تحقيق الأهداف المرغوبة وقد شمل التجديد أهداف المؤسسات التعليمية ووظائفها  وأساليب التنظيم والإدارة والعلاقات السائدة بينها والمناهج من حيث الأهداف والمحتوى والطرائق والوسائل التعليمية وأساليب التقويم ، وقد أسفر عن ظهور مفاهيم جديدة وثيقة الصلة بالمناهج منا تفريد التعليم والتعلم الذاتي والتعلم بالفريق .
 وقد أخذت هذه العوامل وغيرها تظهر في عدة مجالات في المنهج منها :
•    ظهور العلوم الحديثة في المنهج .
•    العناية بالعمل اليدوي والتربية المهنية .
•    العناية بالتربية الرياضية .
•    العناية بالفنون الجميلة .
•    العناية بالنشاطات خارج الصف الدراسي وخارج محتوى الكتاب المقر .
•    العناية بالربط بين الدراسة النظرية والتطبيق .
•    العناية بربط المدرسة بالمجتمع .
 

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   معناه الطريق الواضح ويقابله في اللغات الأجنبية ( curriculum ) أو ما يماثلها